ختام الدورة الـ47 للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية

2014 03 27
2014 03 27
729

عمان – صراحة نيوز -رفع المشاركون في ختام الدورة الـ(47) للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية (دورة فلسطين) اليوم الاربعاء برقية شكر إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قدروا فيها مواقف جلالته” القومية الصلبة في الدفاع عن قضية فلسطين والمطالبة بحق الشعب الفلسطيني في استرجاع حقوقه وبناء دولته والعيش الحر الكريم على أرضه”، مشيدين بحكمة وجرأة جلالته في التصدي للتحديات الجسام والمخاطر الكبرى التي تواجهها منطقتنا.

كما ثمنوا في ختام المؤتمر الذي نظمته جامعة الشرق الأوسط بالتعاون مع الاتحاد “المواقف التربوية المميزة لجلالته والتي تحض الجامعات على محاربة البطالة والمساهمة في بلورة سياسة اقتصادية ذكية من شأنها أن تحرك النمو الشامل المولد لفرص العمل وإلى اعتماد حوكمة صالحة”.

واتفق المشاركون في الدورة ،التي افتتحت   تحت الرعاية الملكية ،و تسلمت رئاستها جامعة الشرق الاوسط لمدة عام، على إطلاق خطة استراتيجية للاعوام القادمة تكون بمثابة خارطة طريق لعمل الاتحاد في ضمان جودة التعليم على كافة المستويات.

وفي هذا الصدد قال الامين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور سلطان أبوعرابي العدوان، الذي جدد له لولاية ثانية، إن “الاستراتيجية  التي ستكون على المديات القصير والمتوسطة والطويلة، تؤطر لتنفيذ تدويل نشاطات الجامعة  عبر التشبيك مع الجامعات والمؤسسلا العالمية، والاعتراف بالشهادات العربية، ودعم البحث العلمي وضمان توفير التمويل للصندوق العربي لدعم البحث العلمي وتوفير تمويل له يقدر بنحو 140 مليون دولا، ودعم التعاون العربي البيني والعربي الدولي”.

من جهته قال رئيس جامعة الشرق الاوسط، رئيس الدورة الحالية للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية، الدكتور ماهر سليم إن العمل الأكاديمي العربي المشترك بحاجة لبذل الجهد لإعادة انتاج دوره في المساهمة في العملية التنموية المستدامة  وتلبية احتياجات المنطقة العربية التي تعاني نقصا في الموارد والثروات مايستدعي التخطيط الاستراتيجي للخروج من عنق الزجاجة والتنسيق بين مصانع العقول – الجامعات- لتفعيل دورها أكثر في خدمة المجتمعات المحلية عبر تأهيل الايدي العاملة ، وايجاد قاعدة بحثية منتجة تجيب على الاسئلة الشائكة في عملية الانتاج والتطوير وصولا إلى القرار العربي المستقل.

وأضاف إن الظروف مهيأة لذلك، فالارداة العربية الواحدة نتيجة التحديات التي تعصف بالمنطقة متوفرة، وكل ما نحتاجه لذلك هو تفعيل الشراكة بين الجامعات العربية عبر أيجاد الاطر الجامعة ومنها هذا  المؤتمر العام الذي نحن بصدده في آذار الذي نتطلع جميعا للنهوض بدوره لما فيه خدمة العمل الاكاديمي المشترك.

وتبنى المؤتمر  ثلاث مبادرات هي  مشروع معايير اختبار الكفاءة اللغوية في اللغة العربية –التنال العربي – وهو مشروع عربي تربوي شامل على غرار المناهج العالمية في مقاربة اللغات والاطار الاوروبي المرجعي المشترك لـ(ICDL, TOFEL)، و يعد اختبارا معياريا في اللغة العربية موجها للناطقين بها في المرحلة الاولى، ولغير الناطقين بها في المرحلة الثانية. لأغراض تتعلق بالقبول الجامعي ، والحقل الوظيفي.ومبادرة تدريس مساق القدس في الجامعات العربية «لترسيخ عروبة المدينة المقدسة في أذهان وقلوب الطلبة العرب»، ومبادرة جامعة الشرق الاوسط لصياغة نموذج موحد لحوكمة الجامعات العربية من أجل تعزيز قدراتها التنافسية.

وتأمل جامعة الشرق الاوسط من خلال مبادرة الحوكمة على وضع إطار مفاهيمي للحوكمة في الجامعات العربية وسنحدد المعوقات التي تواجهنا وتحديد المتطلبات المستقبلبة لبناء نظام حوكمة متناغم مع الفضاءات الوطنية والقومية والدولية.

وقرر المؤتمرون عقد الدورة الـ(48) للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية في بيروت في جامعة القديس يوسف، وبعدها في احدى الجامعات الفلسطينيةـ ثم في جامعة الخرطوم ، “وأحدى الجامعات العراقية وتحديدا بغداد إن سمحت الظروف”، بحسب الدكتور أبوعرابي العدوان.

ووافق المؤتمرون على توصيات اللجان الفرعية، ورفعو برقية شكر إلى جامعة الشرق الاوسط التي تتبنى شعار “المعرفة قوة بدلالته واسعة الابعاد ،الغنية بالايحاءات، والمثقلة  بما ترتبه على الجامعة من مسؤوليات”.

وأشار المتحدثون إلى التحديات التي يواجهها التعليم العالي في العالم العربي ومنها  ضعف الانتاجية للبحث العلمي وقلة التمويل المخصص،

و قلة الباحثين وهجرة العقول العربية ،وتحدي ضرورة خلق 50 مليون وظيفة بحلول عام 2020 حسب تقرير للبنك الدولي.