خلال جلسة حوارية في نادي خريجي الاردنية
الحباشنة كان الاجدر ارجاء قرار رفع الدعم الى ما بعد الانتخابات

2012 11 14
2012 11 14
صراحة الاردنية – ماجد القرعان

اعرب رئيس الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة المهندس سمير الحباشنة عن خيبة أمله من سرعة اتخاذ الحكومة قرارا برفع الدعم عن المحروقات .

واضاف الناشط السياسي والوزير الاسبق خلال جلسة حوارية في نادي خريجي الجامعة الاردنية تمنينا في الجمعية على رئيس الحكومة عدم التسرع باتخاذ القرار واجراء المزيد من المشاورات والبحث عن حلول افضل وانجع وقدمنا للحكومة  مقترحات من 10 نقاط لكننا لم نكن نتوقع ان تتخذ الحكومة القرار في مثل هذه السرعة .

وقال كان الاجدر بالحكومة ان ارجأت المشكلة  الى ما بعد اجراء الانتخابات النيابية ليتم مناقشة التصورات التي تخرج بها الدراسات بالتشارك مع مجلس النواب وليتم اتخاذ القرار من قبل الحكومة البرلمانية  معربا عن اسفه وصدمته من اتخاذ القرار في هذا الوقت .

واضاف الحباشنة خلال الجلسة الحوارية التي حضرها عدد من اعضاء النادي واعضاء الجمعية  ان الأمن الناعم تجاه الحراك في مكانه الصحيح، لكن الاستفادة منه لا تشمل أصحاب الاسبقيات من الجنائيين وغيرهم.

ولفت الحباشنة الى ان  ان قانون الانتخاب رغم تواضعه لكنه خطوة الى الامام، لاسيما وانه ترافق مع تأكيدات بنزاهة الانتخابات، مؤكدا على دور المواطن في اختيار نائبه وفقا للهم الوطني وليس لاعتبارات اخرى.

وطالب الحباشنة الاخوان المسلمين ان يتنبهوا الى ضرورة وجود برنامج وطني لديهم وان يمتلكوا مشروعا للدولة.

وفي رده على سؤال حول الازمة السورية، قال الحباشنة، ان هناك قوى دولية واقليمية تتصارع على المنطقة، مشيرا الى ان ما يجري في سوريا مؤامرة تستهدف تقسيم الدولة الى دويلات، لافتا الى ان المشهد السوري يذكر بسايكس بيكو جديدة.

وبين ان على قوى المجتمع المدني ان تعمل على وقف حمام الدم السوري، لان من يقتل هم اخوة واشقاء، مشيرا الى ان القتل والذبح يأتي من طرفي النظام والمعارضة ونخشى من وقوع الاسوأ في الفترة المقبلة.

وحول المنهجية التي يتبعها الاخوان المسلمون في حكمهم لمصر، قال الحباشنة ان على الاخوان ان يمدوا جسور العلاقة مع القوى العروبية والاصلاحية، مؤكدا ان الامة لا يمكن ان تحقق مشروعها ما لم يكن لديها مشروع المواطنة كما ورثناه نحن العرب.

واضاف ان وثيقة المدينة التي وضعها الرسول عليه الصلاة والسلام نظمت علاقة المجتمع انذاك في حالة راقية من العدالة والمساواة، مثلما حرصت العهدة العمرية التي صاغها الخليفة عمر بن الخطاب على ذات الهدف، مشيرا الى ان الارث الاسلامي يضع المواطنة العربية في اجمل تجلياتها.

من جهته قال رئيس النادي كمال المفلح ان الاردن ينعم بديمقراطية قديمة جديدة، تمتد الى رسالة الحكم التي صاغها الهاشميون بإنسانيتهم ومبادئهم المستندة لرسالة الاسلام .