خلود الشلول : بالعامية فكونا من اللغي والفلسفه وتحية لرجال الأمن

2015 06 25
2015 06 25

4e98b2a0ecc0244bcf7a47a0596eda7dتحية احترام وتقدير لرجال الامن العام ومن يشكك بهم فهو جاحد لنعمة الامن والامان وعاق بالوطن .

اما اي شخص يفقده اهله فعلى الفور يتصل برجال الامن ويعطي المواصفات والساعه التي غادر بها البيت وكل الحيثيات التي تساعد في العثور على الشخص بما فيها الصور للشخص المفقود ليتم التعميم عليه على الحدود ونقاط التفتيش والمستشفيات ومن ثم نشر الصور على المواقع الاخبارية ليتم الوصول للشخص المفقود بسرعه ويتم الاعلان انه على كل من يعرف عنه اي معلومه ان يبلغ اقرب مركز امني .

الان هل هذا يعني فضح الشخص المفقود ذكرا كان ام انثى ؟؟

طبعا لا والف لا لانه اجراء حتمي والاجراء الاكثر خطورة والذي لا يعرفه احد انه اذا تسربت اي معلومه عن اسلوب رجال الامن في البحث فهذا يجعل الخاطف ( ان كان هناك خطف ) ان يتخذ اجراءات تضلل رجال الامن وياخذ حذره فيصبح هناك ضبابية على عملية البحث وتصبح اكثر صعوبه وهنا اتمنى على المواطن ان لا (يتفلسف ) لان الاجراءات الامنية محكمه ومدروسة ولا يجب التشدق واتهام رجال الشرطه بالتقصير لانهم يعملون بمهنية عالية للوصول الى الحقيقة الاكيدة وليس لمعلومه فقط في حين ربما يكون هناك شبكه او منظمة او عصابة والتشويش يضلل ويضيع الفرصه على القبض على راس المجموعه ان الخاطف مجموعه لذلك نتمنى اذا اوكلت امرك للامن ان تدعهم يعملون واي معلومه تعرفها ان لا تخفيها فربما تساعد في البحث والتقصي .

اما بالنسبة لقصة ( يناس فضحتوا البنت او استروا او اي كلمه من باب التنظير فقط والفلسفه الزايدة ) فعفوا : الشخص عندما تم فقدانه فنشر صوره يكون بموافقة الاهل لان همهم العثور على المفقود فإذن الفضيحه حاصله حاصله ، وهل سيتم البحث عن ابرة في كومه قش سرا ؟؟؟

عموما في ظل العولمه والحياة الالكترونية اصبح كل مواطن صحفي ينقل الخبر ولا يتنظر رقابه وخصوصا صفحات الفيس بوك والتويتر اصبح متاحة للجميع حتى الجاهل (اللي ما بفك الخط ) اصبح بكبسة زر يشارك بنشر الخبر .

بالعامية فكونا من اللغي والفلسفه وكل واحد ينصب حاله مفتي ويصير يسب على كل شخص يكتب عن القضية وبصير حكيم عصره وزمانه وبصير كله اخلاق .

بقلم : خلود الشلول