خوري يبرر تغريداته التي زاود فيها على الوطن

2015 03 09
2015 03 09

12صراحة نيوز – نقلت واسائل اعلام محلية تبريرات للنائب في البرلمان الاردني طارق خوري على التغريدات التي اطلقها عق الخطاب الذي وجهه للملك قال فيها ان من هاجموه لم يفهموا خطاب الملك كما فهمه هو وان من انتقده وهاجمه هم من خالفوا خطاب الملك .

وقال مراقبون ان خوري وان صحت المعلومات بان هذا الكلام قد صدر عنه فهو يريد ان يستبق الاحداث بعد ان بادر البعض الى مقاضاته فيما يستعد نواب الى طلب محاسبته على ما بدر منه والذي وصفه البعض انه استخفاف بالمواطنين ولم يكن موفقا فيما كتبه من تغريدات ُفسرت من قبل كثيرين بأنه استهدف المزاودة على الملك واثارة الشارع الى جانب البحث عن الشعبويات

وتاليا كامل النص الذي ُنسب اليه

تهجموا على كلامي و خالفوا كل ما قاله جلالة الملك في خطابه و أكدوا بأسلوبهم أنني أنا من سمع الخطاب و ليس هم و أنا من بحثت عن طريقة تنفيذ الخطاب و ليس هم و أنا من احترمت و نفذت الخطاب و ليس هم

سمعت خطاب الملك و عدة مرات لكن من ينتقد كلامي لم يسمعه و إن سمعه لم يفهمه و بدأ البعض بتحوير كلامي لمعان هو يتمنى أني عنيتها و بدأ التحريض و التهديد و الوعيد من ذات المجموعة و اﻷفراد مدعين دفاعهم عن الملك و عن الوطن و عن وحدة الوطن

يا اخوتي انا مواطن قبل ان أكون نائبا مواطن في وطن تعلمت فيه أن أرفع رأسي و أقول الحق ما أراه حقا طبعا أنا لم أخالف كلام الملك فجلالته لم يقل اصمتوا و اخرسوا بل على العكس دعا في خطابه لمحاربة الظلام و فكره و أنا لم أتحدث بطائفية أو عنصرية ﻷن خطاب الملك قال لنكن أسرة واحدة لكن كل من تهجم علي بحجة الدفاع عن خطاب الملك خالف الخطاب و لم يتحدث إلا بلغة عنصرية و طائفية

من يتحدث بطائفية هو من يخالف خطاب الملك من يتحدث بعنصرية هو من يخالف رغبات الملكمن يحاول ارهاب الناس و تهديدها لقول رأيها بحرية كفلها القانون و الملك هو من يخالف رغبات الملك

أنا ابن هذا الوطن مهما كانت أصولي أو ديني و أنا ابن هذا الوطن مهما كان رأيي و قناعاتي السياسية أنا ابن هذا الوطن و سأبقى ابنه مهما قلتم و عدتم و زدتم اختلاق الفكرة و تضخيمها و توزيعها بطريقة ممنهجة مثير للشبهة بشكل كبير

أنا كتبت أرفع رأسي و سأرفعه عاليا اذا طردنا السفير أو اذا ألغينا المعاهدة أو اذا أخذنا حق الشهيد و قلت سأرفع (مع سين) سأرفع رأسي ﻷن شهداء الجيش العربي لن ننساهم و سيبقون في مناهجنا و ﻷن اﻷزمات توحدنا و ﻷن الوطن طائفتنا هذا ما قلته فمن طائفته هي الوطن يعرف حدوده جيدا و يعرف كيف يحب وطنه و يحترم ملك و قيادة وطنه

من وطنه طائفته هو انسان ﻻ يفكر إلا بمصلحة وطنه ،أنتم يا من تهجمتم على كلامي أقول لكم أعيدوا القراءة و تناسوا من كتب ربما تغيرون رأيكم ، فأنا لاحظت أن كلامي قاله كثر لكن يبدو أن غيري كلامه لم تسمعون به رغم أنه بموقع يمنعه من الكلام و موقعي هو أن أتكلم بكل حرية فجلالة الملك يريد من نواب البرلمان أن يتكلموا و يناقشوا و ليس أن يصفقوا فقط و لهذا أنا نفذت أوامر الملك

و عندما أكون منفذا ﻵوامر الملك عليكم اﻹعتراض على القانون و ليس على الشخص من أوامر جلالة الملك حماية الحريات و أهمها حرية التعبير عن الرأي و أنا نفذت أوامر جلالته حرفيا و من تهجم و شتم و خون و و و هو من خالف خطاب الملك.