دائرة الافتاء : الاعتداء على رجل الأمن هو اعتداء على كل مواطن أردني

2015 12 01
2015 12 01

7صراحة نيوز – قالت دائرة الافتاء العام أن الاعتداء على اثنين من أبناء الأردن العاملين في جهاز الأمن العام “غيلة وظلماً واعتداءً” .

واضاف في بيان اصدرته اليوم في اعقاب استشهاد نقيب وعريف من مرتبات الأمن العام باطلاق النار عليه من قبل مجهولين في اربد ان ” عمل جبان وخسيس من مجرمين انتهكوا محارم الله واعتدوا على حرمات المسلمين”. واكد البيان ” أن الاعتداء على رجل الأمن هو اعتداء على كل مواطن أردني؛ لأن رجل الأمن هو من يقوم على حراسة وحماية الوطن والمواطن والممتلكات العامة والخاصة ”

وتاليا نص البيان

الحمد لله رب العالمين… وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين… ولا عدوان إلا على الظالمين. وبعد:

إن دائرة الإفتاء العام وهي تتابع بألم استشهاد اثنين من أبناء الأردن العاملين في جهاز الأمن العام غيلة وظلماً واعتداءً لتؤكد أن هذا العمل، عمل جبان وخسيس من مجرمين انتهكوا محارم الله واعتدوا على حرمات المسلمين، قال الله تعالى: “وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا” صدق الله العظيم [النساء: 93]، ونحن نحتسبهم عند الله تعالى من الشهداء الذي نذروا أرواحهم في سبيل الله دفاعاً عن أمن الوطن والمواطن، قال تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون).

ونحن بدورنا نؤكد أن الاعتداء على رجل الأمن هو اعتداء على كل مواطن أردني؛ لأن رجل الأمن هو من يقوم على حراسة وحماية الوطن والمواطن والممتلكات العامة والخاصة.

وأما هؤلاء المعتدون الذين يبغون الفساد في الأرض يريدون أن يفتّوا في عضد الأردنيين ولن ينجحوا بعون الله تعالى؛ لأن وحدتنا الوطنية وجبهتنا الداخلية متماسكة بفضل الله تعالى ووعي أبناء هذا البلد الأشم، قال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا” رواه مسلم في صحيحه.

وقال عليه الصلاة والسلام: “مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”صحيح مسلم.

نسأل الله تعالى أن يجنب بلدنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرحم شهداءنا ويصبّر ذويهم ويثيبهم، وأن يحفظنا بحفظه وأمانه، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.