داعش تعدم 45 شخصا حرقا

2015 02 18
2015 02 18

12صراحة نيوز – رصد – أقدم تنظيم داعش الإرهابي على إحراق 45 شخصا في ناحية البغدادي، غربي العراق، وهم أحياء، وذلك بحسب تصريح لمسؤول بارز في الشرطة المحلية.

وقال العميد قاسم العبيدي إنه “لم يتسن تحديد هوية القتلى ولا سبب إقدام التنظيم على حرقهم أحياء”.

وكان مسلحو هذا التنظيم استولوا على مساحات من ناحية البغدادي الواقعة في محافظة الأنبار خلال الأسبوع الماضي، وهي تقع بالقرب من قاعدة عين الأسد العسكرية.

هذا وأكد شيخ عشيرة العبيد في ناحية البغدادي في محافظة الانبار، اليوم، أن تنظيم داعش أعدم 100 شخص بينهم عناصر شرطة ومن مقاتلي العشائر في الناحية، غرب الرمادي، (110 كم غرب بغداد)، فيما أشار إلى أن عناصر التنظيم أحرقوا جثث عدد من المقتولين.

وقال شيخ عشيرة العبيد في البغدادي الشيخ قطر سمرمد في حديث صحفي أن التنظيم المتطرف أعدم اليوم 100 شخص في حي الشهداء وسط ناحية البغدادي غربي الرمادي، أغلبهم من المدنيين.

وأضاف سمرمد أن “من بين القتلى عناصر من الشرطة ومن مقاتلي العشائر في الانبار”، مشيراً إلى أن “عناصر التنظيم قاموا بحرق جثث عدد من المقتولين بعد إعدامهم”. وقال سمرمد أن “القتلى بعضهم تم اختطافة فجر اليوم والبعض الآخر معتقل منذ فترة لدى التنظيم”.

نائبة عراقية تحذر من كارثة إنسانية يمكن أن تحدث في ناحية البغدادي

حذرت عضو لجنة الهجرة والمهجرين النيابية النائبة لقاء وردي، اليوم الثلاثاء، من حدوث كارثة إنسانية في ناحية البغدادي في حال دخول تنظيم “داعش” للمجمع الحكومي بالناحية، مبينة أن التنظيم يقوم بحرق كل من قاتله ويرمي جثثهم في الماء.

وقالت وردي في حديث مع السومرية إن “مناشدات وصلت لنا من أهالي البغدادي لإنقاذهم من قرب وقوع كارثة إنسانية لدخول عناصر داعش لبعض أحياء الناحية”، موضحة أن “قاعدة الأسد العسكرية والمجمع الحكومي لم يدخلها داعش”.

وأضافت وردي أن “أكثر من 1600 عائلة نزحت الى المجمع الحكومي رغم كثرة النازحين الذين فيه وجميع الموجودين في المجمع يعانون من عدم وجود الطعام والمواد الغذائية وحتى الماء الصالح للشرب”، محذرة من أنه “في حال دخول داعش للمجمع ستتم إبادة جميع من فيه وستقع كارثة إنسانية”.

وبينت أن “داعش يبحث عن الذين قاموا بمقاتلتهم ومنهم أبناء عشائر البو عبيد وعلى كل من حمل السلاح بوجههم حيث يقوم التنظيم بقتل وحرق الذين دافعوا عن مناطقهم ومن بعدها يرمي جثثهم في الماء”، داعية الحكومة الى “التدخل وإنقاذ من لجأ الى الحي السكني في المجمع الحكومي وأهالي الناحية”.