دبي: قمة الاستثمار في الصومال (SIS)، من 6 – 7 أبريل 2014

2014 02 13
2014 02 13

image001دبي – صراحة نيوز

تنطلق النسخة الثانية من قمة الاستثمار في الصومال 2014 بإمارة دبي على مدار يومي 6 و7 من أبريل المقبل  .

وقد أدت الثقة المتنامية في تعافي الاقتصاد الصومالي إلى إقدام مؤسسات مهمة – مثل بنك التجارة والتنمية لشرق وجنوب أفريقيا، المعروف اختصارا باسم  بنك بي تي إيه – على رفع العقوبات عن الصومال.

وينهض البنك المذكور بدور الراعي الأهم لقمة الاستثمار في الصومال، بالتعاون مع جهات إقليمية أخرى مثل مجلس أعمال الكومنولث والغرف الاقتصادية التجارية بشرق أفريقيا بغية تعزيز جهود هذا المنتدى الرفيع للأعمال.

وفي معرض التعليق على الحدث، صرح حسن دود، مدير منظمي قمة المنتدى الاقتصادي الصومالي، قائلا: ’اختارت قمة هذا العام إمارة دبي كموقع لاستهداف المخصصات المتنامية من الاستثمارات الخليجية في المنطقة الأفريقية، علما بأن العلاقات الثنائية بين الصومال ودبي ترجع لمئات السنين، وكلنا أمل في أن تبث القمة الطمأنينة في أوساط الشركات الخليجية إزاء الفرص غير المستغلة في الصومال‘.

ومن المنتظر أن تكون القمة منصة لعرض قصص النجاح المباشرة لرواد القطاع الخاص على مستوى العالم، ممن وجهوا استثماراتهم إلى الصومال وأصبحوا ناجحين في مناطق مختلفة. ومع استمرار دولة الصومال في اجتذاب الاهتمام الدولي، فقد آن الأوان للاستثمار في إصلاح اقتصاد البلاد بما يسهم في اجتذاب القطاع الخاص. إن إعادة بناء دولة الصومال لن يشجع النمو الاقتصادي فحسب، بل وسيعزز الأسواق ذات الطابع الربحي والدينامي السريع.

”ستواصل القمة تسليط الضوء على أهم التوجهات الاقتصادية التي ظهرت في الصومال، لا سيما الدور المتزايد للاستثمار الدولي لتيسير النمو الاقتصادي وجهود التنمية السريعة على أرض الصومال“. حسن دود، معلقا على الحدث.

من المقرر أن تطلق القمة حوارا جادا بشأن الاتجاهات الاقتصادية والتنموية والمالية الراهنة، والنمو في الصومال، كما ستركز بالأساس على الفرص في القطاعات الخمسة التالية: النفط والغاز، والتمويل والصيرفة، والاتصالات، والبنية التحتية، والأعمال الزراعية، وأخيرا قطاع الطاقة.

ولا شك أن الصومال ستستفيد من النمو الأفريقي وظاهرة ’صعود أفريقيا‘ ستشهد إضافة مفادها ’صعود الصومال‘.

واستنادا إلى المحللين الاقتصاديين، تمتلك الصومال مقومات القوة الاقتصادية الدينامية الإقليمية بفضل موقعها الاستراتيجي واحتياطياتها المحتملة من الموارد الطبيعية. هذا هو التوقيت الأمثل للاستثمار في الصومال، ولا شك أن كل المتخصصين متفقون على جدوى الاستثمار على المدى المتوسط والبعيد.

كما تراود الثقة المنظمين في أن تتخذ القمة شكل المنصة الدينامية الإثرائية بما يتيح للمستثمرين التفاعل مع رواد المجالات وأعضاء الحكومات لتقديم استثمارات مستدامة ومربحة لكل الأطراف.

’2014 هو عام انطلاق الصومال‘