دراسة:الصلة بين الصلع المبكر وسرطان البروستاتا

2013 04 01
2013 04 01

كشفت دراسة اميركية حديثة أن هناك صلة بين سرطان البروستاتا والصلع، وتحديداً عند البدء في فقدان الشعر في عمر مبكر وهو ما يدعو الرجال للقلق على صحتهم وليس مظهرهم. وتحسم الدراسة عددا من النتائج المتضاربة بشأن الصلع والمرض، رغم تأكيد أبحاث علمية سابق وجود صلة بين الاثنين، خاصة وأنها أجريت على مجموعة من الرجال الأمريكيين من أصول إفريقية في إثر دراسة أخرى على ذكور بيض خلصت إلى ذات النتيجة. ووجدت الدراسة أن الذكور المصابين بأي مرحلة من مراحل الصلع عرضة وبواقع69 بالمائة للإصابة بسرطان البروستاتا، كما أن الشباب الذين يعانون بالصلع الأمامي، هم الذين يعترضهم خطر الإصابة بالمرض، بواقع ستة أضعاف، لدى بلوغهم العقد السادس. ووجدت الدراسة أن احتمالات المرض تتفاوت وفقاً لنوعية الصلع، فتساقط الشعر من الأمام قد يعني تزايد إمكانية الإصابة بسرطان البروستاتا، مقارنة بمن فقدوا الشعر في قمة الرأس، وهي نتيجة مغيرة تماماً لما توصلت إليه أبحاث سابقة لم تجد صلة بين أنماط الصلع والمرض. وأشار الباحثون إلى أنه رغم محدودية الدراسة، التي شارك فيها أكثر من500 شخص ونشرتها مجلة “التايم” الشقيقة لـCNN، إلا أن نتائجها مهمة لأنها أرست قواعد جديدة ربما في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا.