دراسة جديدة للمحامية غادة قاسم

2015 05 18
2015 05 18

imgid191752صراحة نيوز – أجرت الأستاذة المحامية غادة قاسم في نقابة المحامين النظاميين _ الأردن، دراسة هي الأولى من نوعها في مجال إعداد الكفاءات القانونية كمورد بشري وقانوني وتطوير القدرات المهنية في مهنة المحاماة من خلال الحلقات القانونية والمهنية النقاشية البحثية التي تعقد بها. جاء ذلك من خلال دراسة مستفيضة شملت عدة محاور منها “الأبحاث والدراسات القانونية النقابية بين تقييم وتقويم” و “الحلقات النقاشية البحثية لأبحاث المتدربين” و “الحلقات النقاشية العلمية والمهنية وأهميتها للمختصين والمزاولين للمهنة”.

استغرق إعداد الدراسة ما يقارب (5) سنوات من الدراسة الميدانية والعلمية وجاءت الدراسة في (750) صفحة وشملت كافة الجوانب المتعلقة في الأبحاث والدراسات القانونية عامة والنقابية خاصة للأساتذة المزاولين ومناقشات أبحاث المتدربين وما يتخللها من تقويم وكل ما يتعلق أو يتصل بها، شاملة لكافة النصوص النقابية الناظمة لها والواقع التطبيقي والميداني والعلمي. استندت الدراسة إلى الاستبانة والاستطلاعات والمقابلات (تعدد أدوات الدراسة) لعدد كبير من المحامين وأصحاب الاختصاص حرصا على توثيق المعلومة من مصدرها، دراسة تميزت بالشمولية بالمراجع والشريحة المعنية التي تمت عليها الدراسة وبمباشرة الواقع الميداني وشملت الحلقات النقاشية البحثية التي تتم في نقابة المحامين من خلال مناقشة أبحاث المتدربين بكل جوانبها والتي حضرت معدة الدراسة كأستاذة مزاولة المئات منها تحريا لكافة أوجه وحيثيات هذه الدراسة وواقعها التطبيقي.

جديد الدراسة هو ربط علم الموارد البشرية والتنمية البشرية وعنصر النجاح الشخصي بالأبحاث والدراسات القانونية ومن ثم دورها في تطوير الكفاءات القانونية (الموارد البشرية المهنية وتنميتها) وإلتقاء تلك العلوم بالمناقشات البحثية التي تعد ضرورة لتطوير القدرات والشخصية المهنية للباحث والمناقش والحضور، وتنمية وتجديد الشخصية القانونية والخبرات العملية المهنية للمحامين هو أحد محاور هذه الدراسة. وجاءت الدراسة تحت عنوان”الأبحاث والدراسات القانونية النقابية”، والتي تفيد عدة شرائح منها المهتم في كتابة البحوث والدراسات عامة والقانونية خاصة ومنها النقابية وفي العموم لكل كاتب ومهتم بالمطالعة القانونية، ومرشد لكل كاتب بحث ومهتم بإعداد الكفاءات القانونية (وخاصة المحامين) وفي صقل وإعداد الشخصيات القانونية وتطويرها، بالإضافة للعديد من التوصيات والنتائج الهادفة والقيمة التي خلصت لها الدراسة.