دراسة شملت 230 مدينة عالمية “عاصمة الموزمبيق أفضل من بيروت”

2016 02 24
2016 02 24

TkeYZصراحة نيوز – الحال تغيرت في العالم، فبيروت التي وُصفت معظم القرن الماضي بباريس الشرق “عاصمة بلاد الإشعاع والنور” المكتظة حاليا بأكثر من 80 ألف صاروخ، أصبحت بين الأسوأ في جودة الحياة والعيش والعمل على الكرة الأرضية، ومثلها تقريبا تغيرت القاهرة والجزائر ودمشق وبغداد، فحلت مكانها مدن عظيمة وبراقة، واعدة ولها جاذبيات، ونجد 6 منها تقع في منطقة الخليج بين أفضل 10 مدن عربية.

هذه المعلومات وغيرها، يمكن استخراجها من لائحة شملت 230 مدينة بالعالم لجهة العيش في دورة حياة يومية متنوعة النشاطات والخدمات، على حد مراجعة قامت بها “العربية.نت” للائحة التي أصدرتها الاثنين الماضي مؤسسة ناشطة بدراسات وأبحاث عالمية الطراز، لها مقرات بكل القارات، وهي Mercer Quality of Life التي ظهرت العاصمة النمساوية فيينا، ولسابع مرة في لائحتها، كأفضل مدينة صالحة لعيش وعمل الإنسان.

اختيارات “ميرسير” اعتمدت على دراسة مكثفة في تقييم جودة الحياة، الشاملة نوعية الخدمات الطبية وأسعار الإيجارات والكهرباء والنقل العام والمساحات الخضراء ونوعية الهواء والماء، ومستوى التعليم وحرية الصحافة والرياضة والترفيه والثقافة والتسوق والأمن، كما كانت عليه بين سبتمبر ونوفمبر الماضيين، فجاءت زوريخ السويسرية ثانية، تلتها أوكلاند بنيوزلاندا، ثم ميونيخ الألمانية بالدرجة الرابعة، وفانكوفر الكندية خامسة، ثم ديسلدورف وفرانكفورت الألمانيتين بالدرجتين السادسة والسابعة، تلتهما جنيف السويسرية ثامنة، ثم عاصمة الدنمارك كوبنهاغن بالدرجة التاسعة، لتنتهي لائحة العشر الأوائل بمدينة سيدني الأسترالية.