دعم اردني شعبي لمواقف روسيا في سوريا

2015 10 01
2015 10 01

in_russia_vladimi_putin_top1صراحة نيوز – قام المجلس الأردني للشؤون الخارجية ” هيئة أهلية تُعنى بالدبلوماسية الشعبية ” بتسليم السفير الروسي لدى الاردن رسالة موجهة الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمنها كامل التأييد لمواقف روسيا والتي وصفتها الهيئة بالسياسات الملتزمة بمواثيق القانون الدولي .

وأعربت الهيئة عن تقديرها لوقوف روسيا الى جانب دعم الحكومة الشرعية في سوريا في معركتها ضد الارهاب ومعربين عن تأييدهم لدعوة روسيا بانشاء تحالف إقليمي ودولي لمكافحة الإرهاب في سوريا والعراق.

وتاليا نص الرسالة

فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس الاتحاد الروسي، موسكو تحية واحتراما وبعد،

يتقدم ” المجلس الأردني للشؤون الخارجية” من فخامتكم، بتحياته الحارة، ويعرب عن تقديره الكبير للسياسات الروسية، الملتزمة بمواثيق القانون الدولي وحق الأمم في تقرير مصيرها، من دون ضغوط ومؤامرات وحروب التدخل الأجنبي، وبناء نظام دولي متعدد الأقطاب.

إن ” المجلس الأردني للشؤون الخارجية” ـ وهو منظمة أهلية تُعنى بالدبلوماسية الشعبية، وتمثل تحالف قوى وشخصيات سياسية واجتماعية ـ ينطلق من المبادئ ذاتها التي تحكم السياسة الروسية في الشؤون الدولية، وأساسها التعاون والشراكة بين بلدان مستقلة.

إن دعمكم المبدئي والشجاع للحكومة الشرعية في سوريا ، وللجيش السوري، في معركته ضد الإرهاب، يحظى بالاحترام والتقدير لدى الأوساط القومية والتقدمية في بلدنا، الأردن، المهدَّد، هو الآخر، بمخاطر التمدد الإرهابي. ونحن نتطلع إلى توطيد الصداقة العربية الأردنية ـ الروسية، ونأمل أن يحظى بلدنا بالدعم الروسي في المجالات الدفاعية والتقنية والاستثمارات، وخصوصا في مجال الطاقة، التي ترهق فاتورتها الاقتصاد الأردني.

إننا نؤيد دعوتكم لإنشاء تحالف إقليمي ودولي لمكافحة الإرهاب في سوريا والعراق، وفقا للقانون الدولي، ونقدّر اهتمامكم بمشاركة الأردن في هذا التحالف الذي نعتقد أنه أصبح ضرورة ملحة لإنقاذ المجتمعات والحضارة في منطقتنا، والعالم. ونحن نشجّع حكومتنا على الإنخراط الفعّال في هذا التحالف، خصوصا وأن جيشنا هو واحد من أفضل الجيوش العربية، تنظيما وكفاءة، كما أن المجتمع الأردني يطمح إلى بناء دولة مدنية ومزدهرة ومتحررة من التدخلات الأجنبية.

ويعاني الأردن، كما تعلمون، من تراكم هجرات اللاجئين في الأعوام 1948و1967 و1990 و2003 و2011 حتى الآن.

ويقيم في بلدنا، المحدود الموارد، ملايين اللاجئين من أشقائنا الفلسطينيين والعراقيين والسوريين؛ وذلك بسبب رفض إسرائيل تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والقاضية بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. وكذلك، بسبب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق، وأدت إلى تفكيك الدولة العراقية، ونشوء الحركات الإرهابية. وهي الحركات التي تلقت الدعم والتمويل من أطراف دولية وإقليمية، بهدف تدمير الدولة السورية.

إننا، إذ نحيي الدور الإيجابي الذي تلعبه روسيا، في عالم اليوم،وعلى كل المستويات؛ لنعرب عن رغبتنا في إعادة إحياء العلاقات الشعبية مع الأمة الروسية، والتي كانت جزءا من حياة الأردنيين في الحقبة السوفياتية؛ بما في ذلك إعادة التواصل بين المنظمات الشعبية في البلدين، وعبر المركز الثقافي الروسي في عمان، وتبادل النشاطات الثقافية، وتوطيد التفاهم بين الشعبين في كل المجالات.

نؤكد، مرة أخرى، احترامنا لشخصكم، وتقديرنا للسياسة الروسية، وحرصنا على إحياء تقاليد الصداقة العربية الروسية.

و”المجلس الأردني للشؤون الخارجية” مؤلف من مئة شخصية محلية وهو هيئة شعبية اردنية تعنى بالديبلوماسية الشعبية ، وزار دمشق اكثر من مرة والتقى الرئيس بشار الاسد.