دقت ساعة العمل
ناصر الخزاعله

2013 02 04
2013 02 04

    توحيد التيارات والحركات الوطنية الناضجة تحت مسمى تختارونه  بأنفسكم . اشاهد حركات .. تيارات ..احزاب.. قوائم ..متعددة  ،يصعب التفريق بينها احيانا كما التبس على الناخبين في انتخابات المجلس السابع عشر بمجموع 61 قائمة وكيف بالحركات والمجموعات والتي يتجاوز عددها الرقم السابق اضعاف مضاعفة  ، والكل يتحدث ، ناقدا او ناصحا محذرا او مولولا .. !! على ما آلت اليه امورنا التي لا تسر الصديق ولا تغيظ العدا . اصوات تتعالى هنا ،واعتصامات تقام هناك ،في العاصمة تخرج مسيرة بوسط البلد واخرى عند مسجد الكالوتي ، المطالب والشعارات اكاد اجزم انها واحدة ،عدا عن مسيرات المحافظات والمدن والقرى  والمخيمات ، على مدى عامين وبضعة شهور اذا ادخلنا فعاليات المعلمين المطالبين بنقابة . وهناك مسيرات تدّعي الموالاة  يتهمها اغلبية شعبنا بانها من تنظيم الجهات الرسمية ،تعتدي بالضرب والسب والشتم على المسيرات المعارضة . وهنا نستقي العبرة من حراك المعلمين ، والذي خرج بمسيرة كبرى في الدوار الرابع ،ادهشت المسؤولين بعظمتها وحسن ترتيبها ، مما جعل الجميع ، يعترف بحقهم بإقامة نقابة لهم وحتى ان لجنة تفسير الدستور التي  اصدرت قرار بعدم جوازها عادت واجتمعت تحت الضغط واصرار المطالبين بجوازها ..وأقرها محلس النواب الذي عارضها بداية ، من هنا نقول ان الحقوق تنتزع ،والصمت وعشوائية المطالب لا تجدي ولا ينظر لها لان هذه الهبات سريعة الغضب  ،والشعارات  العالية والتي لا تضر ولا تنفع بل تسيء لأصحابها ،لأنها لا تحقق مطالب بل ينفض الناس من حولها كما حدث بالمسيرة التي دعت لها الجبهة الوطنية بقيادة دولة السيد احمد عبيدات ،والذي امر بإنهاء المسيرة  لعدم التزامها بالأهداف والوسائل والاساليب المتفق عليها . وتعرض الرجل لانتقادات وتشكيكات من بعض الحركات  ، علما ان برنامجه واضحا ، وهذا التناقض يعود لعدم توحيد الجهود والاتفاق على اسس عامة تندرج تحتها اهداف محددة وبرنامج واستراتيجية واضحة الاهداف بتوافق من اغلبية الشعب ، الحراكي ..والصامت ، من المشارك والمتابع . ولذلك لم تحقق المعارضة شيئا لتشتتها وعدم وحدتها ،ومن هنا اطالب بتوحيد المعارضة تحت لواء ومسمى واحد بجميع اطيافها فلا بد ان نتفق على انقاذ الوطن والحفاظ على امنه واستقراره والانجاز دون العبث بما بناه ابناءه ونحصنه من الاطماع الخارجية ، ونقلع شوكنا بأيدينا ….ونمهد لمرحلة جديدة ترضي الجميع ،الحاكم والمحكوم ونقضي على الفساد والشللين ومن صنع المحسوبية ونعري الحيتان ونخرجها من محيط الفساد لتفقد السيطرة على موارد البلاد . ومن هنا اطرح مبادرتي على الجميع وتتلخص بالتالي : 1-    تأسيس مجالس شعبية لكل قضاء بعدد يتفق عليه مثلا لكل قضاء 12 شخصا  وتنتخب منها عددا يتفق عليه  يمثلها في كل لواء لننتقل للمحافظة  لنشكل مجلس شعبي للمحافظة وهذا المجلس يعمل في كل محافظه  لنشكل من هذه المحافظات مجلسا عاما . 2-    يقوم المجلس العام باختيار رئيسا وامين سر وناطقا رسميا له ، وعدد من الاعضاء 3-    يعمل على التخطيط لاستراتيجية واضحة المعالم تحوي جميع مطالب الشعب ،وتراعي الاولويات بدءا من مواد الدستور المختلف عليها لقانون الانتخابات ، والعمل على المطالبة بتغيير حقيقي يخدم الوطن ، والاستعانة بخبراء اردنيين في كافة القطاعات ، سياسية اقتصادية قانونية شرعية تربوية …..الخ 4-    يمنع اشراك اي احزاب ومجموعات وافراد ممن يحملون اجندة غامضة  او تكون مرتبطة بدعم من جهات خارجية ، غير وطنية . 5-    يكلف المجلس بإرسال المطالب للجهات المعنية  والمطالبة  بتشكيل حوار حول المدخلات لينتج مخرجات بضغط شعبي اعطاهم الصلاحية بالعمل نيابة عن اغلبية ، اصبحت فاعلة ولم تعد صامتة لان المجلس الشعبي انبثق من خياراتها 6-    مراقبة عمل السلطات وتنبيهها بأن الشعب يراقب عملها ويسجل نقاط الخلل ، وهو مستعد لمحاسبة الفاسدين وتعريتهم والضغط على الدولة محاكمتهم . 7-    التركيز على دور المجلس النيابي السابع عشر ومراقبة اداءة والضغط عليه من قبل مجلس الشعب لكي لا نجعله فريسة لضغوطات متنفذه وتغول الحكومة  واصحاب الاجندات الفاسدة التي تحاول ان يسايرها لتمرير فسادهم وغض النظر عن مخالفاتهم . هذه المبادرة اضعها امامكم وهي حصيلة فكرة فردية وان رأيتم البناء عليها فأهلا ومرحبا ،فالعمل الجماعي لا بد من طرح افكار ونقاط غابت عن ذهني واسعد ان بنيتم عليها افكار تصب بمصلحة الوطن والمواطن لنعيد للوطن والمواطن وللدولة الهيبة ولنجعل القوانين تحترم وتطبق على الجميع سواسية امام قضاء حر نزيه مستقل لا تطاله يد الحكومة  بالتعين وان ينتخب المجلس الاعلى للقضاء والمحمة الدستورية  من القضاة انفسهم ويتم تعينهم من قبل مجلس الامة . من هنا نستطيع ان نبني وطن يكون فيه الشعب مصدر السلطات