دوافع زيارة مفوضة الاتحاد الأوروبي الى العراق

2014 03 14
2014 03 14

304عمان – صراحة نيوز – أكد بيان اصدره مكتب مفوضية الاتحاد الأوروبي في عمان ان زيارة  المفوضة كريستالينا جيورجيفا للاجئين الى العراق تأتي  بمناسبة الذكرى المأسوية الثالثة

وقال البيان الذي تلقت صراحة نيوز نسخة منه ان المفوضية كريستالينا جيورجييفا، مفوضة الاتحاد الأوروبي للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات تتواجد  في العراق للاجتماع مع السلطات الكردية العراقية، والشركاء الإنسانيين للاتحاد الأوروبي، والأهم من ذلك، مع اللاجئين السوريين الذين فروا من بلادهم جراء النزاع الدائر هناك.

وتؤكد الزيارة التي قامت بها جيورجيفا التزام الاتحاد الأوروبي الثابت في الحفاظ على مساعداته التي يقدمها للفئات الأكثر ضعفاً وللدول المضيفة التي تحتضن بكرمها الملايين من ضحايا الصراع الذي يصل إلى ذكراه الثالثة هذا الاسبوع.

وقالت المفوضة: “منذ بداية هذا الصراع الرهيب، فر أكثر من ٥،٢ مليون شخص من الرجال والنساء والأطفال من سوريا، منهم ٢۳٠ ألف شخص يجري إيواؤهم في الوقت الراهن من قبل العراق. وتعاني هذه الدولة من مشاكلها الخاصة، ولكن على الرغم من هذا، إلا أنها فتحت أبوابها أمام السوريين الفارين من الجحيم. وقد أثبتت أوروبا على الدوام تضامنها مع العراقيين المشردين داخلياً, ولكنها قدمت أيضا مساعدات للتعامل مع التدفق المتزايد للاجئين السوريين. وسأنتهز فرصة زيارتي هنا للدعوة إلى وضع حد لأعمال العنف في المنطقة، وتمكين الوصول الكامل إلى المحتاجين، واحترام القانون الإنساني الدولي، والأهم من ذلك كله، إيجاد حل سياسي دائم للأزمة.

“كما أناشد أيضا جميع الدول السخية التي استضافت اللاجئين لإبقاء حدودها مفتوحة. ومن الضروري تجنب مزيد من التدفق الهائل للدول المجاورة، وتمكين وتحسين عمليات الوصول إلى المحتاجين داخل سوريا. لهذا السبب، من المهم إحراز تقدم ملموس فيما يتعلق بتنفيذ قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة بشأن الوضع الإنساني في سوريا.

كريستالينا جيورجييفا تزور العراق

عمان – صراحة نيوز – اصدرت مفوضة الاتحاد الأوروبي للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات بيانا اضوحت فيه دوافع الزيارة التي قامت بها الى العراق مفوضية الاتحاد كريستالينا جيورجييفا  وتاليا نص البيان :

ويجب أن لا ندع هذه المأساة تنزلق في غياهب النسيان السياسي بسبب أزمات أخرى. وفي هذه الذكرى الثالثة المخزية للصراع السوري، أتمنى من كل قلبي ألا يكون هناك ذكرى رابعة”.

منذ بداية الصراع، قدمت المفوضية الأوروبية  ٥،١۳ مليون يورو لمساعدة أكثر من ٢٢٥ ألف سوري، بشكلٍ خاص ممن ينحدرون من أصل كردي، والذين فروا من العنف داخل سوريا وعبروا إلى المنطقة الكردية من العراق. ويتم استضافة حوالي ۳٠ في المائة منهم في المخيمات، حيث يعد مخيم دوميز الأكبر بينها. ويعيش الـ۷٠ في المائة الباقون في المناطق الحضرية في جميع أنحاء المحافظات الكردية الثلاث، في ظل ظروف صعبة للغاية في الغالب. وقد وفر التمويل الذي تم تقديمه من خلال دائرة المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) المساعدة اللازمة بما في ذلك التسجيل والحماية والمأوى والمياه والصرف الصحي والغذاء وغيرها من المواد للفئات الأكثر ضعفاً. ودعمت المساعدات الموجهة من خلال شركائها الإنسانيين مخيم دوميز في محافظة دهوك، بالإضافة إلى اللاجئين في المناطق الحضرية.

بالإضافة إلى ذلك، وفي إطار مبادرة أطفال السلام التي تم استحداثها عبر توظيف الجائزة المالية التي تم الحصول عليها من خلال جائزة نوبل للسلام، والتي حصل عليها الاتحاد الأوروبي في عام ٢٠١٢، أطلقت إيكو مشروعين محددين لتوفير التعليم الأساسي للأطفال اللاجئين، أحدهما في عام ٢٠١۳ والآخر في عام ٢٠١٤.

تقدم المفوضية الأوروبية المساعدات الإنسانية من خلال شركائها والتي تشمل وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية مثل أسرة الصليب الأحمر/ الهلال الأحمر، والمنظمات الدولية غير الحكومية في الوقت الذي يتم فيه احترام المبادئ الإنسانية التي تتمثل بالإنسانية والحيادية والاستقلالية والنزاهة.