” دور الأفلام الوثائقية في تطوير القيم الاجتماعية”‏ محاضرة

2013 09 28
2013 09 28
SAM_0324 عمان – صراحة نيوز في إطار إطلاق المبادرة الاعلامية لتعزيز دور المرأة في الاقتصاد “أنا هنا”، نظمت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام -بيت الأفلام- بالتعاون مع البرنامج الاقليمي لتمكين المرأة في الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا/ مبادرة “أنا هنا” محاضرة بعنوان “دور الافلام الوثائقية في تطوير القيم الاجتماعية”، قدمتها المخرجة فيسنا شلبي.

تضمنت المحاضرة مناقشة لدور الأفلام الوثائقية في تطوير وتعزيز القيم الاجتماعية، وذلك من منظور المفهوم العام للقيم الاجتماعية، وكيفية تعامل صناع الأفلام مع القيم الإجتماعية، وأثر القيم الشخصية لصناع الأفلام على مضمون الأفلام، وكيفية تحقيق التوازن بينهما، الحضور كان عدد من صناع الأفلام، وطلاب وخريجي الدراسات المتعلقة بصناعة الأفلام.

الجدير بالذكر أن السيدة فيسنا شلبي هي مخرجة الفيلم الاردني “ما وراء السحاب”، وهو احد افلام مبادرة “أنا هنا”،حيث تتضمن المبادرة تسعة أفلام عربية قصيرة تم إنتاجها مؤخراً لتحاكي واقع المرأة العربية العاملة.

ويأتي عقد هذه المحاضرة ضمن الفعاليات المرافقة لإطلاق المبادرة الإعلامية “أنا هنا” لتعزيز دور المرأة في الأقتصاد، ومناقشة القضايا المتعلقة بعمل المرأة والصعوبات والتحديات التي تواجهها.

مبادرة أنا هنا أنا هنا” مبادرة لتعزيز دور المرأة في الاقتصاد في مصر، الأردن، تونس والمغرب. بدءاً من سبتمبر 2013 الأفلام القصيرة الجديدة لمبادرة ”أنا هنا“ لعام 2013 سوف تذهب في جولة في بلدانهم وأيضاً ستتجاوز حدود هذه البلدان.

جميع هذه الأفلام تتحدث عن نساء يعملن ويكسبن رزقهن، نساء يحددن مصيرهن، فعَالات وقويات.  في مستهل النقاش العام، سوف يرافق عروض الأفلام حلقات نقاش و مناظرات وغيرها من الأنشطة. سنكون سعداء برؤيتكم هناك!

أدت الحملة الإقليمية للتوعية “أنا هنا” لزيادة القبول الاجتماعي للمرأة العاملة وجعلتها تظهر كمساهم هام في الاقتصاد القومي.

البرنامج الإقليمي لتمكين المرأة في الاقتصاد

يقوم البرنامج الإقليمي “تمكين المرأة اقتصادياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” (EconoWin)، بالتعاون مع شركاء، بتنفيذ مشروعات تدعم النساء في المناطق الريفية في تبني أدوار جديدة و محسنة في قطاعات فرعية مختلفة (نسيج، زيوت عطرية، فاكهة أو منتجات ألبان)، حيث تطور النساء مسارهن المهني ويقمن بإنشاء شركاتهن الخاصة وبتطوير منتجاتهن أو الدخول في أسواق جديدة.

إن المشروعات التي يتم تطبيقها مع القطاع الخاص تؤدي إلى تعزيز التنوع الاجتماعي في محل العمل، و تتضمن الأنشطة المدعومة توظيف متوازن على أساس النوع الاجتماعي، تحسين ظروف العمل الخاصة بالنساء وتطوير مسارهن الوظيفي، على سبيل المثال: تجاوز مشكلة “السقف الزجاجي”.

ومن خلال مشاريع الإرشاد الوظيفي للنساء تحصل طالبات الجامعة على الثقة بالنفس، ويتكون لديهن اهتمام بالمسار المهني، ويكن أكثر استعداداً لدخول سوق العمل.

SAM_0338 SAM_0340 SAM_0345 SAM_0359 SAM_0344 SAM_0381