د . الخوالدة : حب الوطن جزء من العقيدة والدين

2014 12 08
2014 12 08

reew* رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية ” رسالة الحب في القرآن الكريم” من احسن الرسائل في العالم

* رسالة سمو الامير غازي “الحب في القرآن الكريم” هي من افضل الرسائل في العالم

* العولمة تسعى الى خلق عالم بلا حدود ثقافية

* التكنولوجيا اثرت تاثيراً مباشراً في فكر التطرف

* التاريخ وحده لا يكفي فلابد من عيش الحاضر واستشراف المستقبل

* اذا ضاعت المرجعية الدينية ضاع كل شيء

* يجب ان لا نتعامل مع العولمة بلغة الرجم والذم و

لا بلغة التعظيم والتقديس، ولكن بلغة الفهم والتشخيص

صراحة نيوز – استضافت كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية الاستاذ الدكتور ناصر الخوالده لإلقاء محاضرة لدورتي الدفاع والحرب حول “تربية العولمة”.

وكان في استقباله آمر كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية العميد أحمد ذوقان العجارمة وعدد من كبار الضباط في الكلية .

والقى الدكتور الخوالده محاضرة بين فيها ماهية وحقيقة وافرازات العولمة كنظام عالمي جديد وكيفية التعامل معها في جانبيها السلبي والايجابي، مبيناً ان العولمة جاءت نتيجة ضروف دولية ولحظات تاريخية استغلتها ثقافات قوية وسيطرت عليها، وهي منظومة قيم فلسفية يفرضها الغرب من خلال آليات تكنولوجية وهي اخطبوطية اقتصادية إلا أنها تؤثر في العادات والتقاليد والدين والثقافة والتربية، فهي الثقافة الغالبة والمسيطرة.

واضاف ان من آثار العولمة أنه لم يعد هناك شيء خصوصي للدول ولا للمجتمعات ولا للأمم لان البعد الثقافي للعولمة هو ليس فقط خلق ثقافة عالمية واحدة بل خلق عالم بلا حدود ثقافية.

واوضح انه وفي ظل هذه العولمة أعتقد أن الوسائل التكنولوجية الجديدة ووسائل الاتصال القوية والشبكة العنكبوتية والقنوات الفضائية هذه تضع قيماً أخلاقية وأنماطاً سلوكية تؤثر على جيل الشباب والأطفال لأنه لا يوجد عندهم مناعة وحصانة فيقعون فريسة لها وتؤثر فيهم، وإن وسائل الاتصال بالصوت والصورة والسرعة والمشاهدة أسرع بكثير مما يتعلمه الطالب في مدرسته أو جامعته وان هناك نوعين من الناس نوع يريد أن يلحق بالعولمة وثقافتها والتكنولوجيا ويراها كل شيء ويرى فها التقدم والحرية والديموقراطية وآخرون يريدون الانكفاء على الماضي والتغني بالتاريخ الذي نستلهم منه العبر ونستسقي منه الدروس ونستلهم منه تراث الأمة الذي يجب أن يخضع للفحص والتمحيص وأن التاريخ وحده لا يكفي فلا بد من عيش الحاضر واستشراف المستقبل.

وبين الدكتور الخوالده أن هناك مرجعين للتربية والتنشئة وهما الأسرة لأن المجتمعات التي لا تعرف الأسرة لا تعرف التربية والمرجع الثاني لضبط تعاملنا مع العولمة وإفرازاتها هي المرجعية الدينية وأن ننبذ العادات والتقاليد إلا ما جاء منها متفقاً مع ديننا الحنيف وهنا يأتي دور الأم في إنشاء جيل قادر على التفريق بين سلبيات العولمة وايجابياتها، وان قاعدة التعامل مع العولمة تقوم على انه لايجب ان نتعامل معها بلغة الرجم والذم ولا بلغة التعظيم والتقديس، ولكن بلغة الفهم والتشخيص فلا نرد على الحدث ما فيه ولكن نفهمه ونساهم في صوغه .

وتساءل عن دور العلم

والعلماء و وسائل الاتصال الحديثة والفضائيات في التصدي لإفرازات العولمة التي تتنافى مع الدين والقيم والأخلاق والتربية، مبيناً ان بعض الدعاة نجح الدعوة دعوتهم بسبب أنهم عرفوا كيف يخاطبون الجيل الجديد.

وقال إن الجيل الجديد يجب أن يربى على حب الوطن والانتماء إليه لأن حب الوطن هو جزء من العقيدة والدين بغض النظر عن الأفكار والمعتقدات.

وقال إن رسالة سمو الأمير غازي بن محمد (الحب في القرآن الكريم) والمكونة من ثلاث مجلدات هي من أحسن رسائل الدكتوراة في العالم لأنها دعت إلى نشر مفاهيم المحبة بين الناس والتسامح وتقبل الآخر.

وفي نهاية المحاضرة دار حوار موسع بين الحضور من ضباط القوات المسلحة الأردنية وضباط من دول عربية شقيقة وأجنبية صديقة، وتبادل رئيس الجامعة الدروع مع آمر كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية العميد العجارمه.

ewqa