رأي الناس في المشتريات الدفاعية !!!

2014 11 27
2014 11 27

41بقلم : العميد المتقاعد بسام روبين

كم كنت سعيدا في احدى الجلسات مع بعض رجال الاعمال من كبار التجار عندما كانوا يتحدثون عن ايجابيات اجراءات المشتريات الدفاعية في القوات المسلحة الباسلة وسُررت اكثر عندما قارنوا بين التطور الواضح والشفافية الملموسة في اجراءات الشراء العسكري وما بين التراجع والجمود في الاجراءات الحكومية.

انني لم اكن اتوقع ان اسمع من احدهم ذلك الغزل في الاجراءات العسكرية على الرغم من عدم فوزه بذلك العطاء الا ان ذلك التاجر كان امينا في نقله لصورة تلك الفسيفساء الجميلة والتي جاء تشكيلها بجهود مميزه لذلك الجنرال مدير المشتريات وقسم امره المخلصين، وقد علمت لاحقا ان ذلك الباشا والعاملين بأمرته قد تمكنوا من صنع نموذج متطور وعادل من اجراءات الشراء يراعي الشفافية ويشارك الاطراف المتنافسة في مراحل الاحالة وفق حوكمه راعت حقوق الجيش والتجار معا و وضعت حدا قانونيا لتغول تلك الفئه من التجار السيئيين .

اننا نتمنى هنا ان نحافظ على هذا النموذج الاداري الاصلاحي المالي المتطور المحافظ على المال العام وان نبقيه ونضيف عليه لِبنات تطويريه وحسب وقت ومتطلبات كل مرحلة من المراحل وبسقف القوانين والانظمه والتعليمات السارية والمستحدثة ويراودنا هنا تخوف من اي تغير قد يحدث مستقبلا بفعل تحرك المدير الحالي لأي موقع من مواقع شرف المسؤولية والذي قد يُعيد الاجراءات المعمول بها لنقطة البدء ومناكفة التجار وافتراش البيروقراطية المقيته التي تقود بالضرورة لتشكل الفساد وانعكاساته الخطيره على المال العام وبعيدا عن سياسة الحوكمه الرشيدة .

ان هذا المدير الوطني المخلص والمحب لعمله يستحق منا جميعا ومن المتعاملين معه توجيه بطاقة شكر واحترام وتقدير له ولاسرته من العاملين بأمرته جراء قيامهم بتطوير اساليب الشراء والوصول الى هذا المستوى المقنع من الرقي في التعامل مع اركان عملية الشراء.

سائلاً العلي القدير ان يحمي قواتنا المسلحه ويلهم الحكومة الاستفادة والاقتداء بتلك الخبرات العسكرية الراقية لما فيه خير الاردن وخير الشعب انه نعم المولى ونعم النصير .