رئيس الأركان الإيراني : إسرائيل ستتعرض لهجمات إذا ما تم شن عدوان على سورية

2013 09 02
2013 09 02

1377990686أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما السبت، أنه قرّر توجيه ضربة عسكرية محدودة لسوريا، لكنه طلب تفويضاً من الكونغرس لتنفيذ ذلك، معبراً عن جهوزية القوات الأميركية لتوجيه الضربة في أية لحظة.

وقال أوباما في تصريح بالبيت الأبيض ” قرّرت إتخاذ التدابير العسكرية ضد سوريا، لكن تدابيرنا ستكون محدودة من حيث المدّة والنطاق وسنحمّل نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد مسؤولية استخدام الأسلحة الكيميائية”

وفي تصريح لرئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء حسن فيروزآبادي ان اسرائيل ستتعرض لهجمات انتقامية حال شن عدوان على سورية.

وأكد اللواء فيروزآبادي ان الامريكيين دربوا وسلحوا القاعدة في السابق، وفي الوقت الحاضر يريدون من خلال التعويض عن اخفاقاتهم وتشكيل جبهة معادية اضعاف سورية.

واوضح فيروزابادي أن هذا العدوان المحتمل من شأنه أن يتسبب بمشاكل كبيرة لباقي القوى المتحالفة مع الولايات المتحدة، حسبما ذكرت وكالة فارس للانباء الايرانية السبت.

وأوضح ان الامريكيين الذين غزوا دول المنطقة بعد أحداث 11 سبتمبر، بكذبة كبرى ” محاربة القاعدة”، يحاربون حاليا في سورية لمصلحة القاعدة.

واشار اللواء فيروزآبادي إلى ان الشعب الامريكي ادرك ان ذريعة البيت الابيض لاشعال الحروب باسم القاعدة هي كذبة كبرى اطلقها حكام الولايات المتحدة.

واكد ” الصهاينة باعتبارهم المحرك الرئيسي لهذه العمليات سيواجهون هجمات انتقامية” .

وتابع رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة ” دول المنطقة التي تدعم هذه الحرب الظالمة ستتكبد خسائر فادحة كما أنه في حال حصل العدوان الامريكي على سورية فإن روسيا ستخسر جبهة الدفاع عن القوقاز، وبالتالي يجب ان تدافع عن نفسها قرب موسكو”.

ويشار إلى أن الولايات المتحدة تلوح بتوجيه ضربة لسورية على خلفية مزاعم المعارضة السورية بان قوات الرئيس السوري بشار الاسد استخدمت غازا ساما في ريف دمشق في الحادي والعشرين من الشهر الحالي ما اسفر عن مقتل 1300 شخص. وتنفي الحكومة السورية ذلك.

و طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم السبت واشنطن بتقديم أدلتها المفترضة على استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية إلى مجلس الأمن، قائلا إن اتهام النظام باستخدام هذه الأسلحة في الوقت الذي كان يكسب فيه الحرب هو “هراء مطلق”.

وفي تصريح للصحفيين، قال بوتين إنه مقتنع بأن الهجوم الكيميائي ليس سوى استفزاز من جانب الراغبين في جر دول أخرى إلى الصراع في سوريا “والذين يريدون كسب دعم أعضاء أقوياء على الساحة الدولية، خاصة الولايات المتحدة”، في اتهام كما يبدو للمعارضة باستخدام هذا السلاح.

و في سياق متصل وصل مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة السبت إلى هولندا ومعهم عينات جمعوها خلال تحقيقاتهم في سوريا وذلك عقب يوم من إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يدرس عملا عسكريا ضد سوريا.

ووفقا لوكالة أنباء (إيه إن بي) الهولندية، فإن الفريق وصل إلى مدينة روتردام على متن طائرة مؤجرة ألمانية. ومن المقرر أن يواصلوا رحلتهم إلى لاهاي حيث يقع مقر منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وفي غضون ذلك تحركت القوات السورية في دمشق من مواقعها للتمركز في مناطق سكنية اليوم، حسبما ذكر سكان دمشق لوكالة الأنباء الألمانية.

وأفادت أنباء بتحريك جنود موالين للرئيس السوري بشار الأسد لمعدات إلى داخل مبان سكنية ومدارس ومساكن طلاب المدارس والجامعات في العاصمة.

وأضاف السكان أن مسجدا في حي المزة حيث تقع الكثير من السفارات تحول إلى ” ثكنات عسكرية”.