رئيس الديوان الملكي في جلسة حوارية نظمها نادي الجيل

2015 10 23
2015 10 23

تنزيلصراحة نيوز – كد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، الدكتور فايز الطراونة، أن مواقف الأردن من مختلف القضايا الراهنة؛ الإقليمية والدولية، تستند إلى رؤية واضحة لقيادته الهاشمية في دعم وتعزيز السلم والأمن والاستقرار وحقوق الإنسان.

وأشار الدكتور الطراونة، خلال مشاركته في جلسة حوارية نظمها نادي الجيل، إلى أن دعوة الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، للتوصل إلى حلول سياسية وشاملة لمختلف التحديات الملحة، تتوافق مع هذه الرؤية، التي تثبت دوما صوابيتها في سبيل التغلب على العنف، الذي أصبح بديلاً عن الحوار والتفاهم.

وشدد على أن خطاب الأردن يحمل على عاتقه، ومن منطلق رسالته العروبية والإسلامية، القضايا العادلة للأمة، وتسخر الدبلوماسية الأردنية كل المحافل الأممية للدفاع عن هذه القضايا سعيا لتحقيق المستقبل الأفضل لشعوب الشرق الأوسط.

وأكد الطراونة، خلال الجلسة التي حضرها عدد من رجال السياسة والإعلام، أن وسطية واعتدال الموقف الأردني وعقلانيته، دفعت به ليتصدر الخطاب والحوار الداعي لنبذ العنف والتطرف، استنادا إلى القواسم المشتركة بين الشعوب لتحقيق العيش المشترك بين مختلف مكوناتها.

وقال الطراونة إن هذه المواقف الواضحة أكسبت الأردن مصداقية كبيرة ومكانة رفيعة على المستوى الدولي.

ولفت الطراونة، في هذا السياق، إلى المواقف التي يؤكدها جلالة الملك في مختلف لقاءاته وخطاباته وعلى أعلى المستويات الدولية، الداعية إلى ضرورة التعامل مع الإرهاب والتطرف، بوصفه الخطر الأكبر، الذي يخالف جميع الأديان السماوية والمواثيق، ويهدد أمن واستقرار الشعوب ومستقبلها.

وأشار إلى أن جلالته، كعادته، كان السباق في التحذير من توسّع رقعة هذا الخطر وانعكاساته السلبية التي لا تستثني أحدا، وما يتطلبه ذلك من تشاركية من مختلف الأطراف الإقليمية والدولية في التعامل مع هذا الخطر، ضمن نهج شمولي.

وحول الأزمة السورية، أشار الطراونة إلى موقف الأردن، بقيادة جلالة الملك، الداعي والداعم للتوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة، ينهي معاناة الشعب السوري الشقيق، مستعرضاً، في هذا الإطار، تبعات أزمة اللجوء السوري إلى المملكة.

كما أكد على دعم الأردن اللامحدود لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والتي تتقاطع مع المصالح الوطنية للدولة الأردنية، لافتاً إلى أن جلالة الملك كان وما يزال صاحب الصوت الأقوى في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية ومركزيتها في المنطقة، ودعم التوصل إلى حل شامل وعادل لها على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.

وتطرق الطراونة إلى أهمية الرعاية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وما يقوم به الأردن، من منطلق واجبه الديني والتاريخي، للدفاع عن القدس والحرم القدسي الشريف، أمام ما تتعرض له المدينة المقدسة من انتهاكات إسرائيلية متكررة.

وأجاب الدكتور الطراونة، خلال الجلسة الحوارية، على مداخلات طرحها بعض الحضور.

وكرم الدكتور الطراونة، في ختام الجلسة الحوارية، عددا من المبدعين من ابناء وبنات الوطن، لإنجازاتهم المتميزة.