رئيس قائمة “الحق” في حزب الاتحاد يهدد بمقاطعة الانتخابات
المعايطة : المال القذر يلعب دورا اساسيا

2012 12 29
2012 12 29

هدد رئيس قائمة ” الحق ” عبد الجليل المعايطة القائمة الثانية لحزب الاتحاد الوطني الاردني بالانسحاب من الانتخابات الذي عزاه لتأثير المال السياسي الذي وصفه بالمال القذر على الناخبين ونتائج الانتخابات وعدم اتخاذ الجهات الرسمية قرارات حازمة للجمه .

وقال في مؤتمر صحفي عقده قبل ظهر اليوم ان انسحابه من الانتخابات اخطر من علاقة القائمة بالحزب الذي اعتمد القائمة في اشارة الى ان قائمته لم تحظى حتى الان بحملة اعلامية كما حظيت القائمة التي يترأسها رئيس الحزب الكابتن محمد الخشمان .

واضاف ان قراءته لنتائج الانتخابات انها ستكون خطيرة على مستقبل الاردن مؤكدا بانه سيتخذ موقفا مشددا بشأن الحزب اذا ما تبين له ان الحزب يتعامل بالمال السياسي .

وقال انه يمهل الجهات الرسمية ثلاثة ايام ليتاكد من جديتها في محاربة المال السياسي مضيفا ان الأمر ليس صعبا ولو انه كان يتولى منصبا أمنيا لاستطاع ضبط الملوثين بالمال القذر  غير انه لم يعطي تفصيلات عن موقف الحزب من قراره الذي اعتبره قرارا يخص اعضاء قائمته

واضاف رئيس قائمة ” الحق” الشقيق التوام لقائمة الاتحاد وهي مخصصة لمرشحين من جنوب المملكة ” لم يكن الهدف من تشكيل قائمة الحق عنصري بل لأغراض ادارة العملية الانتخابية ان يكون هناك قائمة للوسط والشمال لقربهم الجغرافي والاخرى للجنوب الذي يشكل  نصف الاردن مساحة وقد قبلت لان الجنوب يمثل الطيف الاردني كله الذي يضم من كافة  المنابت والاصول وكان هذا الاتفاق في البداية مع الحزب .

وفي رد على ما نشرته مواقع الكترونية الى وجود خلافات بين رئيس واعضاء قائمة ” الحق ”  والحزب اوضح المعايطة ان الأمر ليس بسبب وجود مشكلة مع الحزب بل اخطر وأكبر وهو من منظور ان الانتخابات لا تجيب على كل تسائلات وطموحات واستفسارات شعبنا بعد عامين من الحراك حيث حل المجلس السابق على أمل ان يأتي مجلس يكون تتويج لخطوات اصلاحية تم تنفيذها وان يكون في ذلك جواب لشعبنا الاردني لتهدئة الشارع ونؤمن لوطننا الاستقرار ولضمان خطوات اخرى في سبيل الاصلاح

واضاف المعايطة غير انه وللاسف فان المتابع والمتمعن فيما يجري لا يستبشرون خيرا من نتائج هذه الانتخابات واجزم ان كل من لديه  مبدا متيقنين ان المجلس القادم لن يكون في مستوى ما يصبوا اليه الشعب الاردني واتوقع ان يواجه باحتجاج شديد حال اعلان النتائج .

وزاد المعايطة ” هذا ما دعاني الى ان اتسائل هل خوض الانتخابات بهذه الصورة وكما نشاهد حيث المال يلعب دورا وهو ليس مالا سياسيا كما الأمر في الدول المتقدمة بل مال قذر وفاسد  لشراء ارادة المواطنين  والكل يعرف ما احظ به  من قاعدة شعبية كبيرة وان توجهي الى مقاطعة الانتخابات لم يكن الا بسبب المال الفاسد الذي ينثر هنا وهناك ” .

وقال ما زلنا في بداية الطريق حتى ان قائمتنا لم تجهز متطلبات الحملة الاعلامية من يافطات وخلافه والصورة واضحة للجميع ان المال سيلعب دورا رئيسا في هذه الانتخابات وبالتالي فان النتائج لن تأتي كما يتطلع المواطنين

واضاف انه واعضاء قائمة الحق التي يتراسها اتفقوا على منح الجهات الرسمية مدة ثلاثة ايام ليروا مدى جديتها في التصدي لمستخدمي المال في التأثير على الناخبين مؤكدا ان المهمة ليست صعبة اذا ما توفرت الارادة وانه لو كان في منصب يمكنه من التعامل مع هذه القضية لتمكن من تقديم عدد منهم للقضاء .

وزاد اننا في قائمة الحق لم نعلق يافطة اعلانية واحدة ولم نطبع البروشورات أو البيان الانتخابي وما زلنا  في مرحلة تقييم لما يجري والذي هو ليس في مصلحة الاردن .

وقال  كيف لنا ان ننافس  قوائم وطنية ومرشحين بينهم اصحاب رؤوس أموال ينثرونه دون حسيب أو رقيب أو مسائلة لشراء ضمائر البسطاء واصحاب الحاجة وان مثل ذلك هو افساد للشعب حتى يكونوا شركاء في فسادهم  انها ظاهرة خطيرة بمعنى الكلمة مؤكدا انه واثق من فوزه في الانتخابات لو انه اقدم على خوضها لكن احجامه نابع من خطورة تداعيات ونتائج هذه الانتخابات التي يلعب المال فيها دور رئيس واساسي  في كسر ارادة المواطنين وافسادهم .

وسجل المعايطة عتبا شديدا على اجهزة الدولة المعنية في حماية المواطنين من  مثل هكذا تجاوزات لافتا الى ان المشكلة في تغيير النتائج لن تكون بسبب التزوير الذي قال انه على قناعة تامة بانه لن يحدث لكن خطورة المال السياسي اقوى واكثر تاثيرا لتزوير ارادة الناخبين مؤكدا ان الأمر ليس صعبا حين تتوفر الارادة والتصميم لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة .