رابطة الجامعات العربية الفرنسية تعقد مؤتمرها الأول نوفمبر المقبل

2014 09 29
2014 09 29

19صراحة نيوز – خاص – اعلنت رابـطـة الجامـعــات العـربـــيـة والفرنـســـية للـتـعـاون الـعلـمي بانه سيتم عقد المؤتمر العربي الفرنسي الأول للتعاون العلمي والجامعي  يومي 25 ـ26 نوفمبر المقبل للإعلان عن تأسيس الجامعة العربية الفرنسية للتعليم العالي والبحث العلمي

وفي رسالة خاصة وصلت صراحة نيوز أوضح رئيس رابطة الجامعات العربية والفرنسية للتعاون العلمي أبو الفضل محمد بن هندة استئناف الرابطة   مـسـار تـأسـيـس جامعة عربية فرنسية رائدة للتعليم العالي والبحث العلمي ، وذلك بعقد سلسلة من اللقاءات الإقليمية التحضيرية والتشاورية، مع الجامعات الفرنسية والجامعات في الدول العربية، لتنظيم عقد المؤتمر العربي الفرنسي الأول للتعاون العلمي والجامعي، للإعلان ، رسميا، إن شاء الله، عن تأسيس الجامعة العربية الفرنسية الرائدة، يومي 25 و26 نوفمبر 2014

وتهدف من هذه اللقاءات إلى إثراء مشروع الجامعة بأفكار جديدة خلاقة، وتحـسـيـس أصحاب القرار والفاعـلـيـن والمعنـيين والمهتمين بالتعاون العلمي والجامعي بين فرنسا والدول العربية، التي تطمح إلى ترقية منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، بضرورة مساندة تأسـيـس هذا الصرح العلمي والحضاري المنشود .

وفي هذا الإطار، عقد ت الرابطة لقاء تحضيريا للجامعات الفرنسية والجامعات في الدول العربية، وهو اللقاء التحضيري الخامس للمؤتمر العربي الفرنسي الأول للتعاون العلمي والجامعي، بالتعاون مع جامعة قرطاج في تونس، يوم 9 سبتمبر 014 . وقد حضر هذا اللقاء عدة جامعات عربية وفرنسية من بينها جامعة قرطاج ممثلة برئيسا السيد لسعد العاصمي والسيدة ألفة بن عودة صـيـود، نائب رئيس الجامعة، والسيدة وحيدة بوطبة قراجـة، الكاتب العام للجامعة ، وجامعة فرانـش كونـتـي ممثلة برئيسها السيد جاك باهي، والسيدة آن إمانويل قروسي ، مديرة التعاون الدولي، وجامعة المنستـيـر ممثلة برئيسها السيد محجوب العوني، وجامعة مؤتة ممثلة بنائبي رئيسها السيد ظافر الصرايرة، نائب الرئيس للعلاقات الدولية وضمان الجودة، والسيد محمد الطراونة، نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية . كما شارك في هذا اللقاء التحضيري السيد جان لوك تولوزان، مدير كامبوس فرانـس وملحق التعاون الجامعي في السفارة الفرنسية إلى تونس . وبعد مناقشة مستفيضة لمشروع الجامعة من جميع الجوانب ، خاصة منها العلمية والقانونية والمالية ، أعلن المجتمعون كلهم عن تأييدهم للمشروع والمشاركة في تأسيس الجامعة العربية الفرنسية وحضور المؤتمر العربي الفرنسي الأول للتعاون العلمي والجامعي نهاية شهر نوفمبر المقبل.

وللتذكير، فقد عقد ت الرابطة اللقاء التحضيري الإقليمي للجامعات العربية، وهو اللقاء التحضيري الرابع للمؤتمر بالتعاون مع جامعة آل البيت واتحاد الجامعات العربية وتحت رعاية السيد أمين محمود وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأردني، وذلك في جامعة آل البيت ، يوم 17 أوت 014 وقد حضر هذا اللقاء 15 رئيس جامعة ورئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي في الأردن الدعوة لحضور اللقاء والمشاركة في تأسيس الجامعة العربية الفرنسية. وبعد مناقشة مستفيضة، أعلن عدد منهم تأييدهم لمشروع الجامعة والمشاركة في تأسيسها.

كما عقدت الرابطة لقاءها التحضيري الثالث في جامعة القاهرة بالتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات المصرية، والمكتب الثقافي في سفارة جمهورية مصر العربية إلى فرنسا وتحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر وذلك يومي 15 و16 من شهر أبريل المنصرم 014 .

ودائما في إطار التحضير للمؤتمر، أجرى رئيس الرابطة الأستاذ أبو الفضل محمد بن هندة، خلال السنة الجارية عدة اتصالات ولقاءات عمل مع عدد من رؤساء الجامعات العربية والفرنسية ومع المسؤولين عن التعليم العالي في فرنسا والدول العربية . ومن الجدير بالذكر، أن مشروع إنشاء جامعة عربية فرنسية رائدة للتعليم العالي والبحث العلمي انبثق من مبادرة الأستاذ الجامعي أبي الفضل محمد بن هـنـدة، رئيس رابطة الجامعات العربية والفرنسية للتعاون العلمي، وذلك أن هذا المشروع يعد من صميم أهداف الرابطة.

فقد أدرج هذا المشروع في جدول أعمال المنتدى السادس للرابطة حول آفاق العلاقات العربية الفرنسية في ضوء المتغيرات الأوروبية والعالمية ، أي شراكة عربية فرنسية في عالم متغير ؟ الذي انعقد قي جامعة باريس واحد بانتيون ـ سربون يومي 9 و10 جوان 2010، و هكذا عرض المشروع لأول مرة للتفكير والنقاش أمام المشاركين في المنتدى.

وبمجرد فتح النقاش حول هذا الموضوع، لاحظ المتكلمون كلهم وأشادوا بجديته وأهميته باعتباره يمكن أن يكون أحد العوامل الهامة، ليس فقط، لتعزيز الصداقة والتعاون العلمي والجامعي بين فرنسا والدول العربية، وإنما يمكن أن يساهم كذلك في الحوار بين الحضارات ونقل التكنولوجيا وتنمية البحث العلمي واسـتـتـباب الأمن والسلام في حوض البحر المتوسط.

ثم وضع المشروع، من جديد، في جدول أعمال المنتدى السابع للرابطة حول التعاون بين المجموعات المحلية من أجل التنمية وتطوير البحث العلمي الذي عقد في جامعة باريس سربون 4 يومي 15 و16 أكتوبر 010

وبعد مناقشة معمقة ومستفيضة للمشروع باتت أهميته وجديته مضمونة. ولذلك رأى المشاركون، من المناسب، في مرحلة أولى، تكوين لجنة تحضير ومساندة، لعقد مؤتمر عربي فرنسي للتعاون العلمي والجامعي، تتكون من الجامعات ومن الشخصيات البارزة السياسية والدبلوماسية العربية والفرنسية، بل وكذلك من مستثمرين في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي على أساس أن تبقى هذه اللجنة مفتوحة للعضوية حتى يوم انعقاد المؤتمر.

ونظرا للأهمية البالغة للمشروع، قررت هذه اللجنة إعطاء الفرصة ، للمهتمين بالمشروع بعقد سلسة من اللقاءات التحضيرية بغية تعميق ودراسة المشروع حتي يعرض متكامل الدراسة وجميع الجوانب والآليات اللازمة لتحقيقه، أمام المؤتمر المشار إليه بغية اعتماد النظام الأساسي للجامعة واتخاذ الإجراءات اللازمة القانونية والإدارية، لفتح الجامعة.

وقد خلصت اللجنة العلمية، المكونة من كبار أساتذة الجامعات العربية والفرنسية في السياسة والقانون والعلاقات الدولية واللقاءات التحضيرية التي عقدت ،إلى أن تأسـيس جامعة عربية فرنسية رائدة يـتـيح فرصا حقيقية لتعميق التعاون وتبادل الخبرات وتشجيع الشراكة، خاصة في ميادين الإبداع والتنمية والتخطيط بين مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات البحث العلمي.

كذلك أكدت اللجنة ومحاضر اللقاءات التحضيرية، بأن تأسـيـس الجامعة العربية الفرنسية لا يطرح أي عقبات قانونية وحضارية وتاريخية، على مستوى العلاقات العربية الفرنسة وذلك أن التعاون بين الجامعات ميدان خصب وحـديـث يفتح آفـاقا جديدة للصداقة والتنمية والبحث العلمي، إذ أنه يوفر كفاءات علمية عالية وإمكانات مادية واقتصادية واسعة وذلك بفضل إثراء الوسط العلمي بتعدد التجارب والمواهب والثقافات واللغات والموارد المادية والفرص التي تسمح للجامعات العربية والفرنسية بتنسيق وتركيز أفضل لجهودها ونشاطاتها وتبادل الخبرات في ميادين متعددة ومختلفة تساهم في التنمية، ونقل التكنولوجيا، وتوطيد حـسـن الجوار واستتباب الأمن والسلام بين فرنسا والدول العربية.

كذلك خلصت اللجنة والمشاركون في اللقاءات التحضيرية إلى أن التعاون العلمي والجامعي ينبغي أن يكون حجر الأساس الذي تبني عليه مستقبلا العلاقات العربية الفرنسية وتمتن الصداقة العريقة بين الأمة الفرنسية والشعوب العربية.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن لــفـرنسا والدول العربية دور هام في استتباب الأمن والسلام في منطقة حوض البحر المتوسط وجعلها منطقة رخاء وأمن وسلام واستقرار. فكل العوامل تقرب بين فرنسا والدول العربية، جغرافية كانت أو تاريخية أو ثقافية، زيادة على المصالح المتبادلة والمصـير الذي صار مشتركا بين الشعب الفرنسي والشعـوب العـربية.