رابطة الكتاب..لا تخذلوا ثقتنا

2015 09 14
2015 09 14

hussein alom(3)(2)مرت رابطة الكتاب الأردنيين بمراحل من الشد والجذب عبر تاريخها الطويل ، مرورا بإغلاقها بقرار عرفي في ثمانينيات القرن الماضي ، وليس انتهاء بحل اداراتها اثر خلافات مع الحكومة ومع وزارة الثقافة في مراحل زمنية سابقة .

اليوم تدخل الرابطة عهدا جديدا بخطى واثقة من ابناء الرابطة بعد ان تم انتخاب هيئة ادارية جديدة قوامها الشباب من الكتاب والمثقفين ، فضلا عن الوجوه الجديدة التي تدخل الهيئة الادارية للمرة الأولى .

التحديات التي وضعت على طاولة البحث امام الهيئة الادارية الجديدة تستحق البحث والتأمل والعمل من هيئة جديدة متحمسة للعمل والانجاز .

غياب الكتاب والمبدعين عن الساحة العربية ابرز تحديات الرابطة ، بالرغم من ان اعضاء الرابطة جميعهم اعضاء في اتحاد الكتاب العرب ، وغياب الرابطة ايضا عن الفعل الثقافي والابداعي محليا خلق حالة من الفراغ ادت الى نشوء مجموعات ادبية صغيرة وجمعيات ثقافية ناشئة ، ما كانت لتوجد لولا حالة الفراغ التي كانت عليها الساحة الثقافية.

الهيئة الادارية السابقة قدمت ما عليها ، وانجزت عددا من الملفات ، غير ان وجود خلافات بين اعضاء الهيئة الادارية السابقة اوجد حالة من الجمود من جهة ، فضلا عن انشغال الرابطة بمعارك داخلية بين الاعضاء انعكست تماما يوم الانتخابات .

الهيئة العامة تعول على الهيئة الادارية الجديدة كثيرا ، والملفات ما تزال على الطاولة ، والهيئة الجديدة لم تخضع بعد لاختبار ثقة ، غير ان الكتاب والمثقفين متحفزون للعمل مع الرابطة بهيئتها الجديدة ، يحدوهم الامل بالعمل يدا بيد لوضع الرابطة على خارطة العمل الثقافي العربي كما كانت قبل سنوات . ما احوجنا اليوم للنهوض برابطتنا ، والسير بها الى الامام ، وخلق حالة جديدة من حالات الابداع بين شبابنا المثقف والمتحمس بعيدا عن حسابات الربح والخسارة ، وبعيدا عن حساسيات الانتخابات الماضية ، وبعيدا عن الاطر الضيقة والهوامش المغلقة .

نستبشر خيرا برابطتنا العتيدة وبهيئتها الادارية الجديدة .. فلا تخذلوا ثقتنا.. الدكتور حسين العموش