رجب طيب اردوغان .. ما بين أسطنبول وعمان ..!

2015 04 13
2015 04 13

552عديدة و كثيرة هي الدول التي تحترم فكر مواطنيها و تعمل جاهده على توفير سبل العيش الكريم له و لأسرته.

و برغم الفساد المتجذر في العديد من بلدان العالم لم نرى هذه البلدان وقفت تتباكى على مكافحة الفساد دون النظر لمستقبل مواطنيها.

اليوم سنقص عليكم تجربة المارشال رجب طيب اردوغان بالنهوض في الدولة التركية و مواطنها الذي أنهكته مراحل الفساد الذي مرت بها بلاده.

هذا العملاق اردوغان رجل تنحني له الصعاب, فلم يمضي على مدة حكمه سوى سنوات بسيطة ليلمس المواطن التركي الفرق بين ” النار ” والجنة ” ..!

هذا القائد الذي تنحني الأقلام أمامه خجلا و حبا لما قدم لتركياوللعرب و للعالم اجمع..!

ففي عام الـ ” 96 ” تم انتخاب رجب طيب اردوغان رئيسا لبلدية اسطنبول لتكون بوابة الدفء و حكاية العطاء التي انطلق منها ذاك الزعيم للشعب التركي.

ولان الرئيس اوردوغان لا يمتلك العصا السحرية بل يمتلك العقل و حسن التدبير و البطانة الصالحة التي ساعدته بالنهوض والوصول الى ما وصلت اليه تركيا في يومنا هذا.

ففي عام الـ 2002 كان دخل الفرد التركي سنويا لا يتجاوز الـ 1300 دولار نصفها يذهب للضرائب وأمور أخرى .

حتى أصبح المواطن التركي في عام الـ 2010 دخله السنوي يتعدى الـ 14000 دولار ضمن خطة ثمانية طرحها الزعيم اردوغان ورفاقه .

كافح الفساد عمل على تنشيط السياحة استثمر الأجيال بالتعليم الصحيح والمناهج الصحيحة رفع الضرائب عن الاستثمار منح الاقامات للمستثمرين بدون قيود وبدون دوائر حكومية قد تستغرق من عمرك سنوات للحصول عليها كما يحصل في بلادنا .

ألان تركيا تعتبر من أهم 16 دولة عسكريا واقتصاديا وسياسيا بعد ان كانت تتعدى 122 دولة على مستوى العالم . في عام الـ 2013 أعلنت تركيا سداد كامل مديونيتها ورفع ميزانيتها من ” ” 100 مليار دولار سنوي الى فائض ” تريليون و ” 100 مليار أي بفارق عشرة إضعاف على الأقل .

بل وقامت تركيا في إقراض البنك الدولي مبالغ مالية طائلة وقامت بإقراض تونس ومصر أيضا.

وما زلنا نحن في الأردن نطرح خططنا الخماسية والسداسية والثمانية بدون ان يلمس المواطن تحسن ملحوظ في دخله وفي مستوى معيشته .

استعجب حقا لصالح من تدار الامور ولماذا لا تحذو الأردن حذو التجربة التركية التي أبهرت العالم أجمع . في الأردن حين دخول مستثمر بهدف الاستثمار سرعان ما يولي هاربا دون ان ينظر خلفه .. لماذا؟ لان الإجراءات التي من شأنها تعزيز الاستثمار قوانين وأنظمة هدفها محاربة الاستثمار وكأن طور التخلف التي يريدها اليهود ان نبقى بها حاصلة.

المواطن الاردني ومنذ التسعينيات يسمع بالمشاريع والخطط التي تطرح من قبل الحكومة لتخفيف الاعباءه عليه وفي كل عام يتبين للمواطن انه هو من يدفع فواتير الفساد والضرائب بانتظام دون ان يتمتع بخدمة واحدة على الاقل . ومازلت المديونية في ازدياد .!

في تركيا من ابسط حقوق المواطن التركي الصحة والتعليم والسياحة بالمجان ومازلنا نحن في الأردن أكثر من نصف الشعب لا يمتلك التامين الصحي.

يتباكى ويبتلع دموعه بسبب الفقر الشديد وعدم امتلاكه بعض الدنانير لتلقي العلاج في المستشفيات الحكومية التي تحكمها المزاجية والواسطة بالعلاج .

كم من أبناءنا من حصلوا على معدلات عالية ولم يتمكنوا من الدراسة على نفقة الحكومة لتذهب ” المنح الدراسية ” لأبناء الذوات وأصحاب المركبات الفارهة .

جميع هذه النقاط ولدت لدى الشعب حالة ” عدم ثقة ” بين الشارع وبين الحكومة .

عشرات الضرائب تدفع وتوخذ من جيوب المواطن الأردني أين تذهب وكيف تصرف وتدار لا احد يعلم .

لا نريد ان تكافحوا الفساد القديم بل أوقفوا الجديد وكفى الله المؤمنين شر القتال .

لا نريد منكم ان نصبح كما أصبحت تركيا ” مثال يحتذى به ” لا فقط نريد القليل من الكرامة ومعزوفة أخرى غير معزوفة ” الأمن والأمان ” لندندن عليها ..!

فلم يلتقي يوما الولاء والانتماء مع الجيااااااااااااااااع..! جهاد البطاينة