رجل الاعمال العراقي نائر الجميلي في وثائق ويكيليكس

2016 11 11
2016 11 12

7صراحة نيوز – جاء في وثائق ويكيليكس التي تداولتها العديد من وسائل الاعلام ان رجل الاعمال نائر محمد احمد الجميلي ساهم اختلاس الأموال من صفقات الأسلحة الوهمية للجيش العراقي، ومنها المبلغ الذي اختفى، وهو جزء من شحنة تتألف من 8.8 بليون دولار أمريكية شحنت من نيويورك للعراق بعد سقوط النظام العراق، وتربطه علاقات قوية مع حازم الشعلان، وقاسم الراوي.

ووفق تدقيق عراقي حكومي رسمي، وأثناء فترة تولي حازم شعلان لوزارة الدفاع، وجد أن 1.7 بليون دولار ذهبت لحساب في بنك الرافدين في بغداد، قبل أن تختفي في حسابات بنوك أخرى خارج العراق.

وتشير وثائق إلى أن شيكات بقيمة 149 مليون دولار وآخر بقيمة 349 مليون دولار، وتحويلات أخرى بلغت قيمتها 1.26 مليار دولار، ذهبت لبنك صغير، دخلت في حساب نائر الجميلي، الذي هرب حينها إلى عمان وحول الأموال لبنك أردني معروف.

وبحسب الوثائق سجل نائر الجميلي شركة اسمها باللغة الإنجليزية Flowing Spring Company وبرأس مال قيمته 2000 دولار فقط، وخلال شهور كانت هذه الشركة مشغولة بصفقات لوزارة الدفاع قيمتها بمئات الملايين من الدولارات.

وتحالف الجميلي مع شخص يدعى، زياد قطان، وهو عراقي ويحمل أيضا الجنسية البولندية، وتم تعيين قطان كرئيس لقسم المشتريات العسكرية، علما بأن خبرته اقتصرت على إدارة محل بيع البيتزا “الفطائر الإيطالية” في بولندا وقبل ذلك بيع سيارات مستعملة في ألمانيا.

واعترف القطان لصحيفة أمريكية أنه لم يبع في حياته طلقة واحدة، ورغم ذلك وقع عقودا بمبالغ تزيد على مليار دولار مع شركة Flowing Spring التي يديرها الجميلي. ويقال إن الجميلي سحب 100 مليون من أموال وزارة الدفاع مرة واحدة وغادر بغداد.

كما اشتغل نائر الجميلي، في عمان، بمئات ملايين الدولارات، ووفق مقربين، فإن الجميلي يملك أموالا ضخمة جدا، وسيارات فارهة لا يقل سعر الواحدة عن 300 ألف دولار، إضافة إلى الحماية الشخصية التي يعينها لتحميه من أبناء شعبه العراقي. وهو مولع بشراء الساعات الثمينة، التي لا تقل عن 50000 دولار، وتقديمها هدايا لعدد من المسؤولين لتنفيذ مشاريعه، ومصالحه.

ويمتلك الجميلي أضخم معرض للسيارات الحديثة في عمان، فهو شريك مع شخص اسمه سردار، وقد اشترى قاسم زغير الراوي، منزلا كبيرا في عمان، بقيمة 3 ملايين و300 ألف دولار أمريكي، وقام بتأسيس شركة بينه وبين قاسم زغير الراوي وموظف سابق بوزارة الدفاع العراقية، وتم شراء أراضٍ وعقارات باسم تلك الشركات ومن ثم استولى، هو وقاسم الراوي، على نصيب زياد القطان بواسطة التزوير.

وبدأت علاقات الجميلي المشبوهة، في عمان، قبل سنوات، بإهدائه ساعة أوميجا فاخرة جدا وثمينة، مرصعة بالماس النادر، حيث اشتراها لأحد رؤساء جهاز أمني سابق.

وتطورت بعدها علاقات الجميلي وبدأ مسلسل غسيل الأموال، الذي استهله بإدخال مليار دولار إلى الأردن، وتم وضع المبلغ في حساب سري في فرع بنك يقع بمنطقة العبدلي بتواطؤ من مدير الفرع، الذي كان يتولى مهام غسيل الأموال لصالح الجميلي.

وكشفت عقود وزارة الدفاع العراقية، في غضون ذلك، عن فساد واسع، بدأ مبكرا في عهد حكومة إياد علاوي، منذ العام 2004 أثناء ترؤس حازم الشعلان للدفاع.

وتفيد الوثيقة المرفقة والصادرة من مكتب وزير المالية السابق، الدكتور علي عبد الأمير علاوي، موجهة، بصفة شخصية، إلى محافظ البنك المركزي الأردني، والتي يطلب فيها الوزير بكشف حسابات مفصلة بالأموال المودعة في بنوك، ومصارف أردنية باسم الهارب المدعو، نائر محمد أحمد الجميلي، صاحب شركة العين الجارية الوهمية، والذي كان يرتبط بعلاقات وثيقة الصلة في حينها ومازالت مع كل من، حازم الشعلان، وزير الدفاع السابق بحكومة إياد علاوي، وزياد طارق عبدالله القطان، نائب الأمين العام ومدير التسليح والتجهيز في وزارة الدفاع.

وقد تبين، ومن خلال الإيضاحات التي قدمها عدد من السادة المسؤولين حول هذه الوثائق، بأن هذا الشخص صاحب شركة العين الجارية الوهمية، استطاع تقديم رشاوى وعمولات بمبالغ طائلة إلى المسؤولين في حينها، لغرض طمس معالم التحقيق، وبعض هذه المبالغ سلمت لهم نقدا بحقائب سفر، حيث تقدر المبالغ المختلسة بأكثر من 3 مليارات دولار أمريكي، وليس فقط مليار و200 مليون دولار، حسبما تناولته وسائل الإعلام في حينها.

وكانت الصحفية الأمريكية ماري كولفين التي قالت معلومات صحفية بانها قتلت في سوريا قد كشفت النقاب عن اعمال سرقة اموال مخصصة لوزارة الدفاع لا تقل عن 800 مليون دولار.

15760190_303والمبلغ الذي اختفى هو جزء من شحنة تتألف من 8.8 بليون دولار أميركية شحنت من نيويورك للعراق بعد سقوط صدام ونظامه وتخضع هذه الشحنة الآن لتحقيقات لجان متخصصة في الكونغرس كأموال هدرت وسرقت ولا يعرف أحد كيف استعملت.

وحسب تدقيق عراقي حكومي رسمي واثناء فترة تولي المدعو حازم شعلان لوزارة الدفاع وجد ان 1.7 بليون دولار ذهبت لحساب في بنك الرافدين في بغداد قبل ان تختفي في حسابات بنوك اخرى خارج العراق. وتشير وثائق حصلت الصندي تايمز على نسخ منها ان شكين بقيمة 149 مليون دولار وآخر بقيمة 349 مليون دولار وتحويلات أخرى بلغت قيمتها 1.26 مليار دولار ذهبت لبنك صغير خاص في الوركا أو الورقة WARKA لحساب شخص يدعى نائر جميلي Naer Jumaili والذي يعتقد انه هرب الى عمان وحول الأموال لبنوك فيه

وخلال جلسة محاكمة لمدير المخابرات السابق محمد الذهبي ادلى احد الشهود بمعلومات بين فيها علاقة الجميلي بالذهبي وأشخاص اخرين وهو الشاهد الرابع في تلك الجلسة ويدعى ” صالح الطيب ” وكان يعمل في دائرة المخابرات العامة بوظيفة رئيس قلم في مكتب مدير المخابرات العامة حيث جاء في شهادته ” ان علاقته بالذهبي بدأت منذ عام 1993 وان مارسيل يعقوبيان وعصام شعبان ونقولا العزوني اصدقاء الذهبي وكان الذهبي يكلفه بمتابعة معاملاته ومنها معاملة مارسيل في امانة عمان والمعاملات الهندسية للمدعو مارسيل لأمانة عمان

وأضاف قمت بمتابعة عدد من المعاملات لمارسيل في امانة عمان وفي احدى المرات قمت بالسير بإجراء معاملة تعود للمدعو ماجد الساعدي وهو رئيس جمعية رجال الاعمال العراقيين,وقال لي امين عمان نضال الحديد وطلب مني ان ابلغ المتهم الذهبي بأن مارسيل يعقوبيان قد اخذ على المعاملة نقود وقمت بإبلاغ المتهم الذهبي بذلك.

وبين انه يعرف رياض عبد الكريم من خلال تردده عليه في بنك الاسكان عندما كان مدير فرع بنك الاسكان الرئيسي وكان ترددي عليه كوني كنت اقوم بإرسال مبالغ نقدية يعطيني اياها المتهم لإيداعها في حسابه في البنك وفي احدى المرات كنت موجودا في البنك وابلغني المدعو رياض ان له صديق عراقي يدعى نائر الجميلي يرغب بتعريفه على الذهبي وقمت بتعريف الذهبي عليه وكذلك قام رياض عبد الكريم بتعريف كل من رياض قطان وقاسم الراوي على المتهم,كما قمت بإجراءات حصول كل من نائر الجميلي وقاسم الراوي وسرادار على الجنسية الاردنية المؤقتة بناء على طلب الذهبي وقال انا قمت بجميع اجراءات حصول المذكورين على الجنسية الاردنية المؤقتة منذ تقديم الاستدعاء حتى الحصول على الجوازات.

وقال ان المدعو نائر الجميلي كان ابلغه بأنه قام بإهداء المتهم ساعات “رولكس” وبعد ذلك قام المتهم باعطائي طقم ساعات ولا اعرف اذا كان هو ذات الطقم الذي حدثني عنه نائر الجميلي وكان طقم الساعات الذي ارسلت الى اسامه امسيح في مغلف ولا اعرف نوعه وبعد هذه الواقعة بخمسة ايام تقريبا قمت بإحضار مغلف من اسامة مسيح وأعطيته الى المتهم محمد الذهبي واعتقد انه كان يحتوي على نقود.

وتابع الشاهد الطيب بان المتهم الذهبي طلب منه ان اقوم بكتابة استدعاء باسم نائر الجميلي لمنحه الجنسية الاردنية الدائمة وقمت بذلك وقام المتهم بالحصول على توقيع جلالة الملك بالموافقة على منح الجنسية الاردنية للمدعو نائر الجميلي بعد ذلك حصل عليها وكان هناك فترة ما بين موافقة جلالة الملك على منح الجنسية والحصول عليها تقريبا سبعة اشهر كن السيد نائر كان خارج البلاد وكان عليه مشاكل امنية حيث كانت القوات العراقية تطالب بتسليمه وبعد ذلك حضر المدعو نائر الى الاردن وأنا شخصيا قمت بإحضاره من المطار ولا اعرف سبب عدم القبض عليه او اذا تدخل الذهبي في ادخاله وقد كان هناك اشخاص من دائرة المخابرات ينتظرونه في المطار وهم ساعدوا في ادخاله البلاد وأضاف انه بعد ان حصل نائر الجميلي على الجنسية الاردنية عرض على الشاهد مبلغ من المال “حلون” ولكن الشاهد بحسب ما ذكر انه رفض العرض وخاطب الباشا بذلك والذي سمح له بأخذ المبلغ منه وكان المبلغ ما بين 30-40 الف دولار.

وتابع الشاهد سلمني المبلغ شخص يدعى محمد ميرزا في ساحة مطعم قرية النخيل وسمعت ان رياض عبد الكريم قد اخذ مبلغ من المال من نائر الجميلي بحدود مليون دولار او دينار مقابل قيامه بتعريف نائر الجميلي على المتهم الذهبي.

وقال لا اذكر الان اذا كنت عملت اجراءات حصول قاسم الراوي على الجنسية ام لا نظرا لمرور سبعة اعوام على ذلك الموضوع وكذلك حصل المدعو محمد ميرزا على الجنسية الاردنية حيث سمعت انه حصل عليها عن طريق مارسيل يعقوبيان وسمعت ان مارسيل اخذ مبلغا كبيرا من المال مقابل ذلك.وسمعت ايضا ان نائر الجميلي قد قام بشراء ارض بجانب وزارة الخارجية وبنى عليها بيتا لصالح مارسيل ,واذكر ان المتهم قد اصدر تعميم يحضر تعامل العراقيين مع مكتبه فقط وكان المتهم يعطيني المبالغ في مغلفات لإيداعها في حسابه لدى بنك الاسكان.

استثمارات بمئات ملايين الدنانير في الاردن باموال منهوبة

112
222 3 4