رسالة طفل شهيد للعرب – عبدالله اليماني

2014 07 27
2014 07 27

25 “إحنا بغزة بخير طمأنونا عنكم”

وجه طفل فلسطيني من قطاع غزة صفعة إلى  الإعلاميين والصحفيين والسياسيين والحزبيين والمطبلين والمزمرين وماسحي الأحذية وموظفي البشاكير ومحارم الورق الصحي  الداعمين للعدوان على أهله من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة . ردا منه وتقديرا واحتراما لمواقفهم المذلة المباركة والمؤيدة للعدوان الصهيوني على قطاع غزة . في غزة يكتب الغزيون ردا على كتاباتكم مواقف العزة والانتصار والصمود ، ومحاربة العدو الصهيوني على كل شبر من ارض غزة ، سطروا هذا الصمود بمزيد من الشهداء والجرحى والمفقودين والدماء . وليس بالتباكي والخسة والنذالة والانهزام الصادرة من المرتدين ومرتادي الحانات والبارات والنوادي الليلية. هؤلاء الناعقون هم حثالة الشعب العربي الذي لا يقبل أن يقتل أخيه العربي على يد عدوة ،عبر تأييدهم ودعمهم  للعدوان الصهيوني على أهلنا  في قطاع غزة، فلولا دعمهم للعدوان الوحشي والإبادة الجماعية ، لما واصل عدوانه على أهل غزة . وأمام هذا الدعم المتواصل من الأنذال يتحدى الغزازوه  الإبطال من الطفل الذي ولد حيا من بطن امة ، التي استشهدت ، هذا الطفل يتشبث بالحياة ، لكي يصبح غدا محترفا في صناعة الصواريخ ، التي ستدك الكيان الصهيوني ، صمود الغزيين حتى آخر رجل طاعن في السن . زاد من حقد المتآمرين على أهل غزة ، الذين كانوا يتأملون أن يرفع أهل غزة الرايات البيضاء ، رايات الاستسلام للعدو الصهيوني . وعلى أصوات المتسلمين  يشربون نخب الانتصار الصهيوني على شعب غزة . ولكن المتصهينون العرب  لم يفيدهم إلا الصراخ والعويل ، والبكاء على قتلى العدو الصهيوني . لم يفيدهم وقوفهم إلى جانب العدو الصهيوني وسرعتهم الجنونية  بالوقوف إلى جانب العدو الصهيوني ، ومشاركة الأعداء في حملته العسكرية الهادفة على القضاء على شعب ألغزي ألبطل. هؤلاء الداعمون للعدوان الصهيوني على شعب غزة الأعزل هم المطبعون، قابضي ثمن سفك دماء أهل غزة وقتل سكانها ، وتشريدهم ،وإبادتهم . إن هؤلاء يجب نبذهم وطردهم وتحقيرهم . لأنهم خانوا أبناء عروبتهم . والعمل على تحويلهم إلى مصحات للعلاج النفسي ، كون مواقفهم لا يقدم عليها إنسان واع عروبي ،سوي بكامل قواه العقلية . أنهم المجرمون المشاركون في جريمة قتل الشعب ألغزي . ولا مانع لديهم أن يتآمروا على أبناء شعبهم بالوقوف إلى جانب العدو الصهيوني في تدمير بلدهم وقتل شعبهم . ويعود ذلك كونهم أصبحوا فاقدي إنسانيتهم . فالإنسان بكامل وعيه لايبارك هذا العدوان والمجازر البشعة التي يرتكبها العدو ضد الأطفال والنساء، والعجزة . إذ كثيرا منهم تحولت أجسادهم إلى أشلاء والجثث ملأت أسفل المنازل المتهدمة على رؤوس ساكنيها . هؤلاء المارقون الطارئون علينا ،المتعاطفون مع العدو الصهيوني، لا مبرر لارتمائهم في أحضان العدو الصهيوني . إنهم يهدفون من وراء ذلك جعل الباطل حق والحق باطل. هؤلاء يعشقون الارتزاق بكل أنواعه ، يتقاضون من هنا بضع جنيهات ودعوات إلى حضور سهرات حمراء وسفرات . إنهم في سوق الرجاجيل لايسوون قشرة بصل كونهم أرذل أبناء مهنتهم . سيرهم الذاتية تحمل مواقف الخزي والعار ، والشريف منهم يبيع كرامته وشرفة بكاس خمر ، وسهرة مع بنات الليل . لهذا تخرج روائح النتنة كقائدهم وولي نعمتهم النتن  ياهو . قبل أن تخرج روائح فمهم الملوث للجو برائحة الخمر . والسيجار وعطر العاهرات . لا نستغرب مواقف الأنذال لأنهم يعيشون في مزابل الأعداء عبيدا لهم يتسكعون على أبواب سفارتهم يمدون أياديهم . وبعد فان غبار قنابل العدو الصهيوني التي تتساقط على أهل قطاع غزة لا تخيف إلا الأقزام من المتآمرين على شعب أهل قطاع غزة الذين يغزون شظايا قنابل حبيبهم العدو الصهيوني في أيدي هؤلاء المتآمرين . لعلهم يشعرون ويغيرون مواقفهم وحقارتهم ، وإذا ماتوا موت الكلاب ، وهم يحقدون على الغزاويين فان جنود الله لهم بالمرصاد . لان صمود الغزازوه ،سينير ظلمة غبار قذائف العدو ، ويبدد أحلام وأماني الأعداء بملابس الإعراب ، إبطال التحريض على قتل أبناء قطاع غزة . افهموا (اللي مافيه خير لامته العربية مافيه خير للعدو الصهيوني ) . الله يرحم الشهداء ويشفي الجرحى من قطاع غزة . ويهزم الأعداء .