رصد 8 ملايين دينار لتدريب المعلمين

2014 07 09
2014 07 09

63صراحة نيوز – خصصت وزارة التربية والتعليم في موازنتها للعام القادم مبلغ ثمانية ملايين دينار لغايات تدريب المعلمين .

اكد ذلك وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس التربية بحضور اعضاء اللجنة .

وأوضح الذنيبات ان الوزارة اتفقت على ذلك مع دائرة الموازنة العامة وانه تم الاتفاق مع أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين لتدريب 18 ألف معلماً ومعلمة للصفوف الثلاثة الأولى على المناهج الجديدة لهذه الصفوف . وأضاف الذنيبات أن الوزارة ستقوم بإعادة هيكلة التعليم المهني في الوزارة بدمج بعض التخصصات وإلغاء بعضها الآخر بحيث يتم تقليص هذه التخصصات من ( 28 ) تخصصاً إلى ( 6 ) تخصصات نظراً لكون معظم هذه التخصصات يجب أن تكون في مؤسسات التدريب المهني المعنية  مبينا أن التركيز في امتحانات التعليم المهني ستنصب اعتباراً من العام الدراسي القادم على الجانب العملي والتطبيقي لضمان امتلاك الطلبة المهارات الأساسية في تخصصاتهم ، مشيراً إلى أنه سيتم وقف تحويل طلبة الصف العاشر الموزعين على التعليم المهني إلى التعليم الأكاديمي سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة .

كذلك أوضح أن الوزارة ستقوم باخضاع المرشحين من ديوان الخدمة المدنية للعمل لدى الوزارة بوظيفة معلم لامتحان يثبت فيه إلمامه واحاطته بتخصصه واخضاعه لدورات تدريبية نظرية وعملية ، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن التوجهات الجديدة للوزارة لتحسين عملية التعلم والتعليم وتطويرها ورفدها بالكفاءات التعليمية المؤهلة.

كما بين الدكتور الذنيبات  أن الوزارة تسعى من خلال برامجها التدريبية والتأهيلية إلى تطوير دور المعلم للتخلص من الأسلوب التقليدي في التعليم إلى الأساليب الحديثة التي تشتمل على التنويع في الاستراتيجيات وأساليب التدريس لافتاً إلى أن كل من المعلمين والقيادات التربوية يكملان بعضمها في خطط التحسين والتطوير المستقبلية التي تعمل الوزارة على تنفيذها ، مضيفاً أن الوزارة ستقوم باستحداث مراكز لتدريب المعلمين في كل محافظة من محافظات المملكة .

وأكد الدكتور الذنيبات أن الوزارة وضعت خطة طموحة لبناء مدارس تكفي لحاجة المملكة لعشر سنوات قادمة، موضحاً أنه قد تم الاتفاق مع وزارة المالية لتخصيص (500) مليون دينار على مدى أربع سنوات قادمة لبناء مدارس بدل المستأجرة، بالإضافة إلى أن الوزارة طرحت منذ بداية هذا العام عطاءات أبنية وإحالتها بما مجموعه (50) ألف متر مربع بناء إضافات صفية وبناء مدارس جديدة، وتم الاتفاق مع بنك تنمية المدن والقرى لتمويل بناء مدارس بقيمة (20) مليون دينار، كما تم إنشاء وحدة للوقف التعليمي ، بحيث تكون هناك شراكة مجتمعية لبناء المدارس وستقوم الوزارة بحملة توعية واسعة لأهمية الوقف التعليمي وتوجيه الناس لهذا الأمر.

وأشار الدكتور الذنيبات إلى أن الوزارة فتحت أبواب عدد من مدارسها الحكومية في الفصل الدراسي الثاني الماضي من الساعة الثالثة إلى الساعة السادسة مساءً لإعطاء دروس تقوية لطلبة الثانوية العامة مبيناً أن الوزارة وفي الفصل القادم ستسمح للمدارس الخاصة بأن تفتح أبوابها بعد الظهر لإعطاء دروس تقوية وبرسوم لا تزيد عن (50) ديناراً للمادة وعلى أن تزود الوزارة باسم المعلم الذي سيدرس المادة وعدد الطلاب بحيث لا يزيد عددهم عن (30) طالباً في الغرفة الصفية الواحدة ولا يكون التدريس مختلطاً على أن يتم ذلك وتحت رقابة وزارة التربية والتعليم.

وأشار الدكتور الذنيبات إلى خطط الوزارة الرامية إلى تطوير التشريعات التربوية ، مبيناً أنه تم تعديل أسس النجاح والإكمال والرسوب حيث تم إلغاء الترفيع التلقائي وأُعيد مبدأ النجاح والرسوب من الصف الرابع وحتى الثاني ثانوي واعتبار من العام الدراسي القادم .

وعرض الدكتور الذنيبات الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لانجاح امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة في دورتها الصيفية بالتعاون مع كافة الجهات الرسمية ونقابة المعلمين وفعاليات المجتمع المحلي ومجالس التطوير التربوي .

وأثنى أعضاء مجلس التربية على الجهود الكبيرة التي بذلتها الوزارة خلال فترة انعقاد امتحان الثانوية العامة في دورتها الصيفية وما سبقها من استعدادات أظهرت تميزاً واضحاً في أداء كوادر الوزارة والأجهزة المساندة لها وجدية للقيادات التربوية في تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها المتمثلة بالعدالة والمساواة بين الطلبة ونزاهة الامتحان .

وأشار أعضاء المجلس إلى أهمية رفع مستوى تعاون الجامعات الأردنية مع وزارة التربية خاصة في مجال تأهيل المعلمين لافتين إلى دور وسائل الإعلام الوطنية في إيصال رسالة الوزارة وتوجهاتها في خططها التطويرية ، خاصة وهي تضطلع بدور جديد يرمي للتواصل والتعاونمع المجتمع المحلي كجزء هام من رسالتها التربوية والتعليمية .

وأقر المجلس خلال الاجتماع الجدول الدراسي للصفوف الثلاثة الأولى والذي تضمن تخصيص حصتين دراسيتين لتعزيز مهارات الطلبة في الكتابة وحصتين دراسيتين لتعزيز مهارات الطلبة في القراءة ، بالإضافة لتخصيص حصتين دراسيتين لمعالجة جوانب الضعف التي تظهر لدى بعض الطلبة في مختلف الموضوعات .

كما تم خلال الاجتماع عرض الإطار العام لمؤتمر التطوير التربوي الذي تنوي الوزارة عقده أواخر هذا العام، حيث فرغت الوزارة من وضع خطة تطوير متكاملة احتوت على ثلاثة محاور أساسية تشكل في مجموعها انطلاقة أخرى لمزيد من إصلاح التعليم وتطوير قدراته ستعرض خلال هذا المؤتمر .

كما ناقشت اللجنة ورقت عمل حول انعكاسات خطة تطوير التعليم الثانوية على الطالب والمعلم .