روبين : عرفنا سر تكبد الأردن خسائر تجاوزت 25 مليار في بورصة عمان

2013 12 03
2013 12 03

23صراحة نيوز – اتهم رئيس مجلس إدارة المجموعة المتحدة القابضة العميد المتقاعد بسام روبين ادارة بورصة عمان بانها لا تنظر الى قضية المجموعة بطريقة استثمارية وان الأهداف المعلنة للبورصة  تتعارض ما ما تقوم به ادارة البورصة تجاه  المستثمرين وأموال المساهمين”.

وقال في تصريح صحفي “للأسف أن إدارة البورصة ممثلة بالمدير التنفيذي لا تتعامل و لا تنظر لقضية المجموعة المتحدة القابضة بطريقة استثمارية صحيحة ولكنها مهتمة في وضع العصا في الدواليب بغية القضاء على ما تبقى من أجزاء صالحة في هذا الدولاب”.

وأضاف روبين “لقد اكتشفنا الآن وعرفنا كيف تكبد الشعب الأردني خسائر تجاوزت الخمسة والعشرين مليار دينار في سوق عمان المالي خلال الأعوام السابقة وبات واضحا أن اجراءات البورصة وتفسيرها لمواد القوانين واستخدامها للصلاحيات الممنوحة لها بشكل خاطئ كان سبباً رئيساً في تكبيد المستثمرين هذه الخسائر وللأسف ما زالت البورصة تسيير بعكس الاتجاه الصحيح لتوجه المستثمرين.

وقال روبين إن الحوار مع البورصة وهيئه الاوراق المالية قد وصل لطريق مسدود من خلال تعنت بعض العاملين في البورصة والاوراق المالية وتعاملهم مع الأمور والمواقف الاقتصادية بطريقة لا تتماشى مع الاستثمار ومصالح المستثمر الأردني.

وأضاف “قمت بإبلاغ السيد سامي شريم رئيس الجمعية الأردنية لمستثمري الأوراق المالية بما حصل وطلبت إليه وضع هذا الملف الساخن على جدول أعمال اجتماع الجمعية المقرر عقده مساء اليوم الثلاثاء بصفتي أحد أعضاء الهيئة الادارية لهذه الجمعية ومناقشة هذا الموضوع الإقتصادي الهام والذي يمس الاقتصاد الأردني بشكل مباشر بغية اتخاذ القرار المناسب لما فيه مصلحة الاستثمار والمساهمين”.

كما” قمت بتوجيه دعوة للسادة اعضاء مجلس الادارة للاجتماع يوم السبت القادم بغية اطلاعهم على آخر المستجدات والتباحث معهم وتم تحديد جدول الأعمال لبحث دعوة الهيئة العامة والبالغ عددهم سبعة آلاف مساهم للاعتصام امام بورصة عمان لاسترداد حقوقهم التي كانت قد تسببت هيئة الاوراق المالية و بورصة عمان وجهات حكومية أخرى في وقت سابق في ضياعها”.

وعن الجهة التي تقف خلف هذا الغموض الذي يجري قال رئيس المجلس إن “منظومة الفساد مازالت مستمرة في جسم الدولة الاردنية الا ما رحم ربي وأن الإصلاح لا يخرج عن كونه شعارات وكلمات فارغة من أي مضامين تطلق هنا وهناك بين وقت و آخر وأن الحكومة مازالت غير قادرة على البدء بالإصلاح الحقيقي والنظر اليه كمسلك ومسار”.

وقال “هنالك قوى طاغية تقف في وجه اي تقدم نحو استعادة حقوق المساهمين وعودة المجموعة القابضة للحياة مما يبطئ من عملية تقدم مجلس الادارة نحو تحقيق اهدافه”، واستدرك “لكننا قادرون على التعامل مع جميع الحالات التي تفرض علينا وتعترضنا ضمن سقف القانون”.

ووجه روبين دعوة الى “النواب ورئيس و اعضاء اللجنة الاقتصادية و الاستثمار في مجلس النواب لإطلاعهم على مجريات الامور و على ضخامة الفساد الذي تم ومازال يحدث من قبل الحكومة حيال المجموعة المتحدة القابضة و مساهميها”.

ووجه ايضا نداء لرئيس الوزراء “للخروج عن صمته حيال هذا الملف الاقتصادي الهام والتدخل بشكل مباشر لانهاء معاناة المساهمين والتوقف عن سيناريو ان هذا الموضوع منظور من قبل القضاء لأننا في المجموعة القابضة نصدع للقضاء ونحترم القضاء ولكن هنالك معيقات حكومية تحدث في ظل صمت حكومي واضح من خلال أشخاص حكوميين متنفذين يديرون الامور من خلف الكواليس وبأقلام الحكومة”.