رياض القطامين والأيادي المرتعشة؟!

2014 04 15
2014 04 15
282

بقلم رياض القطامين

ألايادى المرتعشة لا تقدر على البناء، ولا على الإنجاز، ولكنها تعتمد على اللوائح البالية والمنقرضة في ظل التطور الهائل في شتى مجالات الحياة، والأدهى أن تكون هذه الأيادي موجودة في قطاعات حيوية في الدولة الاردنية يراد أصلاحها وهي القطاعات الاقتصادية والقطاعات السياسية .

كيف يمكن لأصابع اليد المرتعشة والمرتجفة أن تطبق على القلم ؟ وكيف يمكن للقلم أن يمضي طائعا بين أصابع مرتجفة ليكتب قرارا المواطن والوطن بأمس الحاجة إليه ؟.

الخطورة لا تقف عند ارتعاش هذه الأيادي وارتجاف تلك القلوب بل تتعدى ذلك إلى أن هؤلاء المرتجفين هم من يشغلوا مقاعد الصفوف الأمامية في الدولة الأردنية ولدينا منهم نماذج عديدة في العقبة الاقتصادية التي ينظر إليها كرافعة مالية وطنية للأسف .

والأسئلة المطروحة من أتى بهؤلاء المرتجفين المرتعشين؟ أليس من جاء بهم هو مرتجف مثلهم ؟ أم انه هو القوي الذي يرغب بالتعامل مع الضعاف المرتجفين ؟ وكيف السبيل إلى الخلاص من هذه الجوقة الفاسدة المرتعشة؟ هل يحتاج الخلاص منها إلى مسيرات واعتصامات ؟ أم تحتاج إلى هيكلة ما زالت في مراحل الجعجعة والطحن عنها بعيد ؟

قد نقبل في لحظة ما بارتعاشهم وارتجافتهم لكننا لا ولن نقبل أبدا ببقائهم في مواقعهم فبيوتهم أولى بارتجافتهم وليرتجفوا عند نسائهم لا في مواقع صنع القرار هذه هي الرسالة هل وصلت ؟؟؟؟؟؟؟