فوز تاريخي جديد لـ ريال مدريد

2016 05 29
2016 05 29

5201628234227854رئيسية-فرحة-ريال-مدريدصراحة نيوز

توج فريق ريال مدريد الإسبانى، بلقب دورى أبطال أوروبا للمرة الحادية عشر فى تاريخه، بعد فوزه على جاره أتلتيكو، بركلات الترجيح بنتيجة 5 / 3 عقب انتهاء الوقت الأصلى والإضافى بالتعادل الإيجابى 1 / 1، فى المواجهة النارية التى أقيمت بين الفريقين مساء اليوم، السبت، على ملعب “سان سيرو” بمدينة ميلانو الإيطالية فى نهائى البطولة رقم 61 .

سجل سيرجيو راموس قائد ريال مدريد هدف التقدم للفريق الملكى فى الدقيقة 15 من زمن المباراة، ليصبح أول مدافع يسجل فى نهائيين للبطولة، حيث سبق له التسجيل فى مرمى الروخى بلانكوس أيضاً فى نهائى لشبونة عام 2014.

وأصبح راموس خامس لاعب يسجل فى نهائيين مختلفين من دورى أبطال أوروبا، بعد الرباعى “راؤول، صامويل إيتو، ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو”.

وجاءت الدقائق الأولى من شوط المباراة الأول حذرة من جانب لاعبي الفريقين، وإن كانت السيطرة الفعلية من جانب لاعبي الملكي، الذين أحكموا سيطرتهم على منطقة وسط الملعب في رحلة البحث عن هدف التقدم.

ولم تظهر الخطورة الحقيقية لأحد الأوراق الهجومية الرابحة في صفوف الملكي ألا وهو البرتغالي كريستيانو رونالدو، إذ لم يظهر بالمستوى المطلوب طوال مجريات الشوط، ولم يكن له أي تأثير على مرمى الفريق المنافس.

وجاءت أولى الفرص الخطيرة عند الدقيقة السادسة عندما تلقى الفرنسي كريم بنزيما، لاعب الملكي، كرة عرضية سددها أرضية قوية، إلا أن الحارس السلوفيني يان أوبلاك، تصدى لها ببراعة رافضا دخول هدف في مرماه.

ومع حلول الدقيقة 15 تمكن الريال من تسجيل هدف التقدم عندما مرر الألماني توني كروس كرة عرضية وضعها الويلزي غاريث بيل، برأسه لتجد سيرخيو راموس، داخل منطقة الجزاء سددها في المرمى.

بعدها نشط أداء أتليتكو مدريد، وأحكم لاعبوه السيطرة على وسط الملعب في محاولة لتسجيل التعادل، في الوقت الذي قابله ميل أداء الريال للتأمين الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.

وفي ظل التكتل الدفاعي للملكي، بحث لاعبو أتليتكو مدريد بشتى الطرق عن استغلال فرصة لتسجيل التعادل قبل انتهاء الشوط الأول، ولجأت في ذلك إلى التصويب من خارج منطقة الجزاء، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، لينتهي الشوط بتقدم الريال بهدف نظيف.

وتغير الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، حيث دخل أتليتكو مدريد أجواء المباراة بكامل قوته الهجومية في رحلة البحث عن التعادل معتمدا في ذلك على تحركات الثنائي جريزمان، وفيرناندو توريس، وتوالت الفرص الضائعة واحدة تلو الأخرى.

ومع حلول الدقيقة 47 احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لأتليتكو مدريد إثر تعرض توريس للخشونة داخل منطقة الجزاء، نفذها جريزمان إلا أنها اصطدمت بالعارضة، لتضيع معها فرصة التعادل.

وواصل لاعبو الريال تأمينهم الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، وفي الدقيقة 70 أضاع بنزيما فرصة تسجيل هدف ثانٍ عندما انفرد بالحارس أوبلاك الذي تصدى للكرة ببراعة، ليواصل تألقه في المباراة.

وجاءت الدقيقة 79 لتشهد معها التعادل لأتليتكو مدريد عن طريق يانيك فيريرا كاراسكو، الذي تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء، فسددها قوية لتسكن الشباك الملكية.

وتوالت الفرص الضائعة من الجانبين في الدقائق المتبقية من الشوط الثاني، لكن دون إحراز أية أهداف، ليطلق على إثرها حكم اللقاء صافرة نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، ليتم الاحتكام لشوطين إضافيين.

ولم تتغير النتيجة في الشوطين الإضافيين، والتي ظهرت فيهما حالة من الاجهاد البدني على لاعبي الفريقين، ليتم اللجوء لركلات الجزاء الترجيحية، ليحسمها الريال لصالحه بنتيجة 5-3.

نهائي اليوم هو السادس بين فريقين من نفس البلد، بعد ريال مدريد وفالنسيا 2000 ، وميلان ويوفنتوس الإيطاليين عام 2003 ، ومانشستر يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين عام 2008 ، وبايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند الألمانيين 2013 ، وريال مدريد وأتلتيكو مدريد الإسبانيين عام 2014.

ونهائي اليوم هو الثالث الذي يجمع فريقين من إسبانيا وقد كان ريال مدريد طرفاً فيها حيث قابل فالنسيا عام 2000 ، وأتلتيكو مدريد عام 2014 وقد حقّق اللقب في المناسبتين، بخلاف اليوم أمام أتليتكو مدريد.