زلزال يضرب وسط إيطاليا ومصرع اكثر من 247 شخص

2016 08 25
2016 08 25

صراحة نيوز – ضرب زلزال، بلغت شدته 6.2 درجة، وسط إيطاليا وأدى إلى انهيار الكثير من المباني وقطع طرق وانهيارات أرضية ما ادى الى مصرا ما لا يقل عن 247 قتيلا، وفق ما إفاد الدفاع المدني الإيطالي صباح اليوم الخميس.

واعلن الدفاع المدني الحصيلة الجديدة لوسائل الاعلام الايطالية مشيرا الى ان الهزة اوقعت 190 قتيلا في منطقة لاتيوم و57 قتيلا في منطقة مارتشيس.

وواصلت الحصيلة الارتفاع منذ الزلزال الذي وقع في الساعة 3,36 (1,36 ت غ) من الاربعاء ودمر جزئيا عددا من القرى الجبلية. وافادت اخر حصيلة اعلنت قرابة منتصف ليل الخميس (22,00 ت غ الاربعاء) عن سقوط 159 قتيلا.

غير ان الدفاع المدني لم يذكر اي رقم حول عدد المفقودين. واكتفى رئيس الجهاز فابريتزيو كورسيو في مقابلة مساء الاربعاء مع تلفزيون راي العام بذكر مثال فندقا في اماتريتشي، احدى القرى الثلاث التي دمرت كليا بفعل الزلزال، حيث كان ينزل ثلاثون شخصا، مشيرا الى انه لم يعثر سوى على اثنين من النزلاء على قيد الحياة فيما انتشلت جثتا اثنين اخرين.

من جهته افاد رئيس الوزراء الايطالي بعيد ظهر الاربعاء عن حوالى 368 جريحا.

وقال سيرجيو بيروتزي رئيس بلدية “اماتريس”، التي تحطم نحو ثلاثة أرباعها، في تصريح لإذاعة “راي” الحكومية إن بعض المباني انهارت في مركز البلدة، كما حوصر أشخاص تحت الأنقاض، وانقطع التيار الكهربائي.

وأدى الزلزال إلى اهتزاز بعض المباني في العاصمة روما لمدة عشرين ثانية.

وقدم رئيس الوزراء ماتيو رينزي تحياته إلى المواطنين ومسؤولي الدفاع المدني الذين هرعوا إلى أماكن الانهيارات في منتصف الليل وراحوا يبحثون بأيديهم عن أحياء تحت الأنقاض.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن الحكومة على اتصال مع الرؤساء المحليين لوكالة الحماية المدنية.

وأعلن في بادئ الأمر أن قوة الزلزال بلغت 6.4 درجة، وأعقبته 80 هزة ارتدادية قوية، حسبما ذكرت “لاريبابليكا”.

وعلى الرغم من أن الزلزال حدث على عمق 10 كيلومترات وهو ما يعد عمقا ضحلا، فإن شدته قُورنت بزلزال “أغويلا” الذي وقع عام 2009 وأسفر عن مقتل 309 أشخاص وشعر به سكان العاصمة روما.

وقد شعر سكان بالهزة الأرضية من بولونا شمالا إلى نابولي جنوبا.

وتقول السلطات المحلية إنها لا تعرف حتى الآن الحجم الحقيقي للدمار والضحايا.

وقتل 10 أشخاص بينهم أطفال في بلدة بيسكارا دل ترونتو، كما نُقل 20 شخصا إلى المستشفى.

وقال سيرجيو بيروزي عمدة بلدة آماترس، التي تعد أحد أكثر الأماكن تضررا “قُطعت الطرق، وتدمر نصف البلدة، وهناك أشخاص تحت الأنقاض. كما وقع انجراف للتربة وهناك جسر يمكن أن ينهار … هناك العشرات من الضحايا تحت الأنقاض. ونحن نعد مكانا للجثث”.