زياد أبو عين المقاتل في كل الميادين

2014 12 10
2014 12 10

des بقلم جمال ايوب

أقدم جنود الاحتلال صباح اليوم على إرتكاب جريمة جديدة إستهدفت المناضل زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية . هذا هو خيار الشعب الفلسطيني ايها القائد الشهيد لا وطن لنا سوى فلسطين ولا ارض لنا سوى هذه الارض فاما ان نعيش احرارا فوق ارضنا او شهداء في باطنها. أتقدم بأحر التعازي للإخوة في حركة فتح وشعب فلسطين سائلا المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء .رحمك الله يا شهيد الأرض ، يا شهيد الوطن ، يا زياد أبو عين ، أيها المقاتل في كل الميادين ، في المنافي والسجون والوطن ، دفاعاً عن عروبة فلسطين. أودعك وأنت بأبهى صورة لك ، صورة الشهادة التي حلم بها كل مناضل حر وشريف ، فقرية المغير التي ردت المستوطنين المجرمين لم تكن لوحدها ، بل كانت ترمسعيا على لقاء معك ، هذا ما كنت تريده ، وهذا ما عمدّته بدمك الطاهر .. وداعا لك والى لقاء مع الانبياء والصديقين والشهداء ، وستبقى المسيرة مستمرة حتى طرد هؤلاء الأوغاد المجرمين المستوطنين من أرضنا ، وكل من يقف وراءهم من جيش صهيوني مجرم وحكومة صهيونية فاشية . المناضل الوزير زياد أبو عين الذي شهدت له ميادين النضال والعمل الوطني في كل مكان ، مؤكداً أن النضال لإنهاء الاحتلال سوف يتواصل وستكون دماء الشهداء نبراساً ونوراً لمواصلة معركة التحرر الوطني التي لن تتوقف إن المناضل أبو عين عمل مناضلاً في كافة الميادين ضد الاحتلال وكان عنيداً وصلباً إلى ان استشهد باعتداء قوات الاحتلال عليه في بلدة ترمسعيا إلى جانب عدد من نشطاء المقاومة الشعبية أن استشهاد أبو عين رسالة بأن القيادة في الميدان من اجل استكمال مشروع التحرر الوطني حيث أراد الاحتلال من عملية اغتيال الوزير أبو عين لتحذير القيادة من خطوات التوجه لمجلس الأمن لإصدار مشروع قرار بإنهاء الاحتلال إلا أن القيادة مصرة على مواصلة التحركات الدبلوماسية والقانونية لتعرية الاحتلال على جرائمه ضد أبناء شعبنا في كل مكان. إستشهاد المناضل أبو عين على أيدي جنود الاحتلال في ترمسعيا خلال مشاركته في فعالية وطنية لحماية الأرض من غول الاستيطان ، رسالة إلى جميع القوى والهيئات والشخصيات الوطنية والديمقراطية والإسلامية بأهمية وضرورة توحيد جهودها ، ورفع وتيرة نضالها من أجل أوسع حملة شعبية لمقاومة النشاطات الصهيونية الاستيطانية والانتفاضة في وجه الاحتلال ، ورسالة إلى المعنيين في القيادة بأهمية وضرورة عدم الموافقة على العودة إلى طاولة المفاوضات وفق الصيغ الملتبسة التي تترك المجال واسعا لحكومة العدو لمواصلة جرائمها . وقف التنسق الأمني لاكن لن توقف التنسيق الأمني رداً على جريمة اغتيال القائد ابوعين ،بل ما يجري الحديث عنه ياتي في إطار وسياق ردات فعل آنيه من أجل إمتصاص الغضب الشعبي والجماهيري،وقد سبق جريمة اغتيال الشهيد ابو عين جرائم كثيرة،وخصوصاً في مدينة القدس وأثناء العدوان على شعبنا في قطاع غزة،ولم يتوقف التنيسق الأمني ،المسألة بحاجة الى ارادة سياسية واستراتيجية جديدة تغادر النهج القائم .

الى جماهير شعبنا الانتفاضة في وجه الاحتلال وفاءاً لروح الشهيد البطل ولأرواح كافة شهداء شعبنا وثورتنا ، ان دماء شهدائنا لن تذهب هدراً وان من يسقطون على درب الشهادة انما يبثون فينا الامل واليقين بحتمية النصر ويستنهضون فينا روح الثبات والاصرار على المبادئ والاهداف التي قضوا من اجلها .

المجد والخلود لشهداء فلسطين