زين، اورانج، أمنية ..الى أين ؟

2015 12 26
2015 12 28

d02b9c7d3d70b7d45b09fc413ba520b8صراحة نيوز – قالت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات ان قاعدة بيانات مستخدمي الانترنت في الاردن باتت تضم قرابة 6.3 مليون مستخدم، لترتفع نسبة الانتشار إلى 77 % قياسا بعدد السكان الذي يقترب مجموعهم ( اردنيين ووافدين ) من 12 مليون نسمة . وأشارت الهيئة في بيان نشرتها يوم الخميس الماضي الى ان قاعدة مستخدمي الإنترنت في المملكة زادت بمقدار 600 ألف مستخدم، وبنسبة تصل الى 12 % ولدى المقارنة بعدد مستخدمي الخدمة والمسجل نهاية العام الماضي، والذي بلغ وقتها قرابة 5.7 مليون مستخدم، في ذلك الوقت بلغت نسبة انتشار استخدام الإنترنت حوالي 75 % من عدد السكان . وفي الوقت الذي اشارت فيه البيانات إلى ان مستخدمي الإنترنت في المملكة يستعملون الان الخدمة من خلال أكثر من 2 مليون اشتراك إنترنت سلكي ولاسلكي تقدمها الشركات الرئيسية العاملة في سوق الاتصالات في المملكة فقد اظهرت الارقام بان أكثر من 1.7 مليون اشتراك من اشتراكات الإنترنت في السوق المحلية هي لاسلكية معظمها من تقنية الجيل الثالث . من جهة اخرى دعت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات المستفيدين من خدمات الاتصالات المتنقلة بتوخي الحيطة والحذر من المكالمات الدولية والرسائل مجهولة المصدر لكي لا يقعوا لأية اعمال احتيالية . ولم يقتصر تحذير الهيئة على خدمات المكالمات والرسائل التقليدية بل شمل الرسائل التي تردهم عبر تطبيقات الرسائل للهواتف الذكية مثل “واتساب”، “فايبر”، وغيرها.

ويقدر عدد المشتركين بخدمة الخلوي في الاردن من خلال الشركات الثلاث ( زين ،اروانج ، إمنية ) بنحو 12.3 مليون اشتراك فيما تشير إحصاءات غير رسمية أن نسبة استخدام الهواتف الذكية تتجاوز الـ70 % من مجمل مستخدمي الهواتف المتنقلة وعدد مستخدمي تطبيق “واتساب” يزيد على 6 ملايين . ورغم ان جود ثلاث شركات تعمل في هذا المجال يفرض حدوث تنافس ملموس بينها يعود بالنفع على المشتركين من حيث الجودة والكلف المالية الا ان كثيرون يرون خلاف ذلك ما يؤشر الى وجود توافق ضمنيا بينها بعدم الدخول في أي تنافس للمحافظة على عوائدها المالية والتي تُعد من اعلى العوائد بين مختلف الشركات الكبرى فالشكوى مضنية يوميا عبر العديد من المحطات الاذاعية من سوء شبكات الاتصالات الخلوية وخدمة الانترنت فيما هيئة قطاع الاتصالات لا تحرك ساكنا وفق ما يقوله المشتكون وهم من مختلف مناطق المملكة . ويرى أخرون ان ما تقدمه بعض هذه الشركات تحت عنوان ( المسؤولية المجتمعية ) هي بمثابة مشاركة شكلية تُحقق لها هدفين الأول دعاية وترويج والثاني تحقيق اعفاءات ضريبية بقيمة هذه المشاركات والتي لا رقابة عليها والذي تُجيزه القوانين والانظمة المعمول بها في الاردن .