” زين “رقم واحد في 5 دول

2016 03 23
2016 03 23

1458752374_06_1458736774577570300صراحة نيوز – قال رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات المتنقلة «زين» أسعد البنوان ان الشركة في طور دراسة الجدوى الاقتصادية لبيع أبراج اتصالات تابعة لها، مشددا على أنه لم يتم اتخاذ قرار في هذا الخصوص حتى الآن.

وأضاف خلال انعقاد الجمعية العمومية العادية للشركة التي انعقدت أمس بنسبة حضور 68.8% أن مجموعة زين متواجدة في 8 دول وهي رقم واحد في 5 من هذه الدول، لافتا إلى أن معدلات قروض مجموعة زين في الحدود الطبيعية، واستراتيجية الشركة هي تقديم أفضل تكنولوجيا لعملائها في الأسواق المتواجدة بها.

وتطرق البنوان إلى أهم النتائج المالية لعمليات مجموعة زين، وأهم الأعمال والإنجازات التي حققتها في السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر من العام 2015، مشيرا الى أن خدمات الاتصالات المتنقلة شهدت عددا من التطورات الإيجابية في أسواق المنطقة في العام 2015، حيث زادت معدلات نمو قاعدة المشتركين، وواصلت خدمات الانترنت والهواتف الذكية طفرتها، إلى جانب انتشار الخدمات الرقمية، إلا أن أسواق المنطقة، تأثرت بالأزمة الاقتصادية التي تفاقمت بشكل كبير مؤخرا مع الانخفاض الحاد لأسعار النفط، والتوترات والنزاعات السياسية المتزايدة.

وأضاف أن مجموعة زين لم تكن بمنأى عن هذه التوترات السياسية، وما نجم عنها من مخاطر أمنية، والتي أثرت بدورها على الأوضاع الاجتماعية، والتركيبة السكانية في بعض المناطق التي تخدم فيها شبكاتها، وذلك جراء عمليات النزوح البشري.

وقال البنوان انه انطلاقا من هذه التحديات، والتي يضاف إليها المعوقات التشغيلية، تعين على المجموعة أن تعيد النظر في إجراءات الأعمال التي تقوم بها، وأن تتكيف مع هذا الواقع للمحافظة على مكانتها السوقية، حتى تبقى على صلة وثيقة مع هذه المتغيرات، وبالفعل نجحت زين بالرغم من هذه التحديات والأجواء التنافسية العالية في المحافظة على المكاسب التي حققتها، حيث ارتفعت قاعدة العملاء بنسبة نمو بلغت 3% لتصل إلى نحو 45.6 مليون عميل.

وأشار إلى ان صناعة الاتصالات تواجه في الوقت الحاضر تكاليف تشغيلية عالية، وبالتالي فإن مستويات الربحية تعاني ضغوطا متزايدة، مدفوعة في المقام الأول بالحاجة إلى زيادة الاستثمارات في الشبكات، والتطبيقات، وتعزيز الجانب الأمني، ولذلك، فإن أعمال الاتصالات الجوهرية التقليدية تواجه تحديات حقيقية، ولكن ومع هذا، واصلت مجموعة زين دعم استثمارات بنيتها التحتية، حيث بلغت النفقات الرأسمالية 797 مليون دولار ـ باستثناء زين السعودية ـ (وهي تمثل ما نسبته 21 % من إجمالي الإيرادات المجمعة لعملياتها، الأمر الذي يعكس التزامها المتنامي تجاه قاعدة عملائها.

وذكر أنه وسط معدلات الانتشار المرتفعة، والطبيعة التنافسية في أسواق المنطقة، استمرت مجموعة زين في تبني اتجاهها الاستراتيجي الجديد المتمثل في بناء شركة اتصالات رقمية مستدامة تخدم توجهات الأفراد وقطاع الأعمال، وقد حققت المجموعة تقدما مشجعا في مبادراتها الاستراتيجية، حيث نجحت في إرساء أسس قوية لاستمرار النمو في هذه المسارات الناشئة.

وقال البنوان انه بالنظر إلى المدى الذي تتطور به الأسواق العالمية والإقليمية وحجم تأثير الاتجاهات الرئيسية على صناعة تكنولوجيا الاتصالات، حرصت المجموعة على أن تكون مبادراتها التحولية أكثر اتصالا بالواقع، حيث وجهت اهتماماتها نحو الحفاظ على القيمة الكامنة لأعمالها الجوهرية، وفي ذات الوقت التركيز على الخدمات الرقمية، التي بات الطلب يتزايد عليها بشكل غير مسبوق.

ولفت إلى ان هدف مجموعة زين المتمثل في أن تصبح واحدة من أكثر مزودي الخدمات الأكثر فاعلية تشغيلية، جعلها تركز على سلسلة من المبادرات المتعلقة بالمصروفات التشغيلية، والنفقات الرأسمالية، وقد ساعدتها هذه المبادرات في الحفاظ على قوائم مالية متعافية، حيث حافظت زين على استمرارية مبادراتها التي تغطي مجالات المواءمة التشغيلية، وترشيد التكاليف في الشركات التابعة، وقد شملت هذه المبادرات تقليص تكاليف الربط الدولية، وصيانة الشبكات، وغيرها.

ويضيف البنوان: ومع ذلك، فقد تأثرت المؤشرات المالية للمجموعة بالتحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، وتقلبات أسعار صرف العملات، علاوة على تآكل وتراجع حاد في الإيرادات التقليدية بسبب منصات خدمات التراسل ومنصات خدمات الصوت عبر الانترنت، ويضاف إلى ذلك سداد رسوم رخصة الجيل الثالث في العراق، والجيل الرابع والترددات الإضافية للجيل الثالث في الأردن، وتبعات المنافسة الشديدة، حيث بلغت الأرباح الصافية 154 مليون دينار، بربحية للسهم بلغت 40 فلسا، وبلغت الإيرادات المجمعة 1.14 مليار دينار، مقارنة مع إجمالي إيرادات 1.21 مليار دينار عن 2014.

وبلغت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاكات 499 مليون دينار، مقارنة مع 507 ملايين دينار عن العام 2014.

وأوضح البنوان أن الأداء التشغيلي اتسم عن هذه الفترة الصعبة بالقدرة على مواجهة التحديات التي اعترت عمليات المجموعة خلال العام 2015، وذلك مقارنة مع نضج وتشبع قطاع الاتصالات في أسواق المنطقة، حيث نجحت زين في تعزيز مراكزها التنافسية في خدمات نقل البيانات، وعززت من خدمات قطاع البيانات على شبكاتها، لتسجل إيراداتها في هذا المجال (باستثناء خدمات الرسائل القصيرة وخدمات القيمة المضافة) نموا بمقدار 15%، وذلك مقارنة مع العام 2014، وهو ما مثل 20% من إجمالي الإيرادات المجمعة.

ولفت إلى أن التركيز على احتياجات العملاء مثل أولوية بالنسبة لعمليات المجموعة، حيث استجابت إلى احتياجات ورغبات قاعدة عملائها بتوفير قائمة خيارات مرنة، مع تزويدهم بأحدث ما توصلت اليه تكنولوجيا الاتصالات، كما واصلت زين جهودها الرامية إلى تحسين تجربة العملاء، وهو ما دفع العمليات التشغيلية في كل من المملكة السعودية والسودان والأردن والبحرين إلى تحقيق مكاسب تشغيلية قوية عن العام الماضي.

وأكد على أن شركة زين الكويت لاتزال تحتفظ بصدارة قطاع الاتصالات، وتقدم نفسها كلاعب رئيسي رائد في الكويت، فهي الشركة الأولى في الحصة السوقية على مستوى عدد العملاء وحجم الإيرادات، وعلى الرغم من الأوضاع التنافسية العالية التي تتسم بها السوق الكويتية، فقد نجحت الشركة في رفع قاعدة عملائها بنسبة 9% لتبلغ 2.9 مليون عميل.

وأوضح أنه ورغم الظروف الاستثنائية التي تعاني منها عمليات زين في العراق، والمتمثلة في تفاقم حالة عدم الاستقرار الاجتماعي، والتي نتج عنها نزوح الملايين من بعض المناطق التي تشهد نزاعات وأوضاعا مضطربة، والإغلاقات المؤقتة المتكررة للشبكة، ويضاف إلى ذلك مجموعة واسعة من الزيادات الضريبية، فإن الشركة ما زالت تحتفظ بصدارة السوق العراقية، حيث تقدم خدماتها حاليا إلى نحو 11.1 مليون عميل.

كما واصلت شركة زين السودان تحقيق مكاسب إيجابية على مستوى عملياتها التشغيلية في العام 2015، حيث شهدت مؤشراتها المالية نسب نمو مشجعة سواء بالدولار الأميركي أو بالعملة المحلية (الجنيه السوداني)، كما شهدت النتائج المالية لشركة زين السعودية تحسنا ملحوظا، حيث تمضي الشركة قدما وبنجاح في خطة التحول التي تقوم بها، وقد تمكنت الشركة في تخفيض صافي الخسارة على مستوى العام الماضي بنحو 23% ليبلغ 259 مليون دولار، مقارنة بالعام 2014.

كما واصلت شركة زين الأردن ريادتها في المملكة على الرغم من طبيعة المنافسة المتزايدة التي تتسم بها بيئة الاتصالات المتشبعة هناك، حيث تمكنت الشركة من زيادة قاعدة عملائها بنسبة 6%، مقارنة مع العام 2014، وجاءت النتائج المالية السنوية لشركة زين البحرين مشجعة للغاية، حيث عكست قوة أدائها التشغيلي عن هذه الفترة، وذلك بفضل تعزيز استثماراتها لشبكة الجيل الرابع.

تقدم ملحوظ

من جهته، استعرض الرئيس التنفيذي للمجموعة سكوت جيجينهايمر نتائج العام 2015 والتحديات التشغيلية والتوجهات المستقبلية لمجموعة زين، لافتا إلى مجموعة زين أحرزت تقدما نحو بناء كيان قوي ومستدام في العام 2015، كما أن الأداء التشغيلي لشركات زين في السودان، والسعودية والأردن والبحرين جاء قويا.

وأضاف جيجينهايمر أن الاضطرابات السياسية والاجتماعية والمنافسة الشديدة أثرت على الأداء المالي، لافتا إلى تأثر النتائج المالية الإجمالية للمجموعة عن هذه الفترة بتقلبات أسعار صرف العملات، ويرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع قيمة الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي، وهو الأمر الذي كبد المجموعة خسارة بلغت 218 مليون دولار أميركي على مستوى الإيرادات، وما قيمته 95 مليون دولار أميركي على مستوى الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب.

وأشار إلى أن خدمات البيانات تواصل نموها، حيث ارتفعت إيرادات خدمات البيانات للمجموعة (باستثناء إيرادات الرسائل القصيرة وخدمات القيمة المضافة) بنسبة 15% خلال العام 2015، ما يمثل 20% من الإيرادات المجمعة.

الخرافي: المجموعة متوجهة وبقوة للاستثمار بقطاع الحلول الرقمية

ندرس أفضل الخيارات المتعلقة باستثمارها في شركة وانا للاتصالات المغربية أفاد نائب رئيس مجلس إدارة «زين» بدر الخرافي بأن الشركة تدرس أفضل الخيارات المتعلقة باستثمارها في شركة وانا للاتصالات المغربية، وأنه متى ما ورد للشركة عروض مجزية فسنقوم بدراستها في مجلس الإدارة وإصدار القرار بشأنها.

وأوضح الخرافي في تصريحات صحافية عقب انعقاد عمومية الشركة أمس، أن المجموعة متوجهة وبقوة للاستثمار في قطاع الحلول الرقمية من خلال الدخول في أعمال البنية التحتية للمدن الذكية والمباني الذكية وكذلك أعمال الأمن الرقمية.

وأشار الخرافي إلى أن هذه الأعمال ستكون مع الحكومات ذات التوجه لإقامة مثل هذه المدن مثل الرياض وغيرها، وكذلك القطاع الخاص.

وأضاف أن العمليات التشغيلية لقطاع الاتصالات التقليدية باتت لا تحقق نموا، وذلك بسبب المنافسة الشرسة مع العديد من التطبيقات المجانية وغيرها، مؤكدا على أن المجموعة قامت برصد ميزانية خاصة للاستثمار خلال الفترة المقبلة في قطاع الحلول الرقمية، لكنه لم يفصح عن حجم الاستثمارات بهذا القطاع.

وفيما يتعلق بإيرادات المجموعة، قال الخرافي ان المجموعة قامت بالاستحواذ على شركة إماراتية متخصصة بالمدن والمباني الذكية، وفازت بعقد استشاري مع مدينة الرياض الذكية، مضيفا أن الشركة جاهزة للعمل في مدينة الحرير في الكويت عند بدء تنفيذ المشروع علما بأن مخططها يحتوي على المدينة والمباني الذكية.

وبسؤاله عن الوضع بالسودان قال الخرافي: المشكلة في السودان هي أن «زين» تمتلك سيولة هناك، لكن خسائر العملة تؤثر وبشكل سلبي على الإيرادات، وبالتالي توجهنا إلى الاستثمار عن طريق تملك الأراضي ونجحنا حتى الآن بهذه الاستراتيجية، ولدينا أيضا أموال محجوز عليها من قبل السلطات العراقية ضد شركتنا في العراق بسبب قضايا تم الإفصاح عنها، وسنقوم باستخدامها فور الحصول على أحكام لصالحنا والإفراج عنها.

وأكد على ان جزءا من هذه المبالغ المحتجزة سواء في العراق أو السودان سيكون لتسوية جزء من القروض الموجودة على الشركة.

لقطات من العمومية

٭ أقرت عمومية زين توصية مجلس الإدارة بتوزيع ارباح نقدية بنسبة 30% من رأس المال بواقع 30 فلسا للسهم الواحد (بعد طرح أسهم الخزينة) وذلك للمساهمين المسجلين في سجلات الشركة في تاريخ انعقاد الجمعية العامة.

٭ أوضح البنوان ان «زين» قامت بالاستثمار في القطاع العقاري السوداني خلال الفترة الماضية لتعويض خسائر العملة، لافتا إلى أنه تم ضخ 140 مليون دولار بالسوق العقاري لإحداث توازن مقابل انخفاض العملة التي تواجهه الشركة هناك.

٭ ذكر أن الشركة تواجه صعوبة في العراق بسبب الاضطرابات هناك، مؤكدا أن العراق من الأسواق الواعدة لنا كمجموعة، وكانت تعطي مردودا ايجابيا في آخر عامين تتراوح ما بين 300 و320 مليون دولار، ولكنها تراجعت بسبب الأحداث إلى 120 مليون دولار.

٭ أفاد بأن مجلس إدارة زين يسعى دائما لتخفيض المصاريف وهو ما حدث بالفعل، مؤكدا أنه تم تخفيض ما يقرب من 270 مليون دولار في آخر عامين، وأن المجموعة مستمرة في هذه السياسة في الأعوام المقبلة.

٭ لفت إلى أن تراجع إيرادات زين الكويت يأتي بسبب المنافسة الكبيرة خاصة في ظل التطبيقات التي أثرت على إيرادات الشركات العاملة بالقطاع.