سؤال محير … ماذا يريد النائب خوري ؟

2015 03 14
2015 03 14

10صراحة نيوز – حير النائب في البرلمان الاردني طارق خوري المراقبين جراء التغيير السريع في مواقفه بخصوص التغريدات التي اطلقها عقب الخطاب الذي وجهه مؤخرا جلالة الملك عبد الله الثاني للشعب الاردني والتي اثارت بمجملها الشارع الاردني .

في رده الأول على منتقديه وكما نقلت عنه وسائل الاعلام قال ان من هاجموه لم يفهموا خطاب الملك كما فهمه هو وان من انتقده وهاجمه هم من خالفوا خطاب الملك وقد فسر مراقبون رده بانه يريد ان يستبق التطورات خشية ان يتم مقاضاته سواء من قبل المواطنين أو مجلس النواب .

  واما رده الثاني فقد جاء بعد ان حصل ما كان يخشاه والذي تمثل بورود طلب رسمي من الحكومة الى مجلس النواب بناء على طلب النائب العام لمحكمة أمن الدولة لرفع الحصانة البرلمانية عنه بتهمة التحريض على مناهضة الحكم حيث خرج بتصريحات جديدة نقلتها عنه ايضا وسائل اعلام محلية ينفي فيها انه صاحب التغريدات التي تسببت باثارة الرأي العام ضده .

  ففي تصريحاته الجديدة قال خوري ” أنه لم ُيغرد ردا على خطاب جلالة الملك ” .

  وقال أكدّ النائب طارق خوري مساء الخميس أنه لم يُغرد عبر مواقع التواصل الإجتماعي رداً على خطاب جلالة الملك المتلفز للأردنيين.

وقال” حينما كتبتُ التغريدات اوردتها رداً على تغريدات أشخاص كانوا يكتبون على مواقع التواصل الإجتماعي .. ارفع رأسك ” وزاد مبرراً ” كنتُ في بغداد وقتها مع صديق لي ( وائل شقيرات) نسير في الشارع وسط ازدحام سير، واطلعت على تعليقات بعض الأشخاص عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ولم يعجبني طرحهم حيث لم يكن شاملاً بل مناطقياً فقمت بكتابة تغيردات متتالية رداً عليهم ”

وأضاف “ولكن بعد عودتي الى مكان الإقامة تابعت الخطاب وكان ذلك بعد نحو (5 – 6) ساعات من تغريداتي ، ومن هنا ربطتُ الموضوع ”

وزاد في التأكيد “مستحيل أن يُصدق أحد ذلك، لكنها الحقيقة ولا اتحدث لابرر موقفي” واشار كما نقلت وسائل الاعلام إلى أن ما تحدث به يمثله ولا يتبرأ منه لأنه كان يردده أمام الحكومة في كل مناسبة وآخرها في جلسات الموازنة.

واضاف “لا ولم اقصد جلالة الملك والقسم النيابي واضح وملتزم به لان هذه مبادئي” معتبراً أن “موضوع الملك” حاول البعض زجه في غير سياقه.

وأضاف خوري “مسؤول عما اقول ولست مسؤولا عن فهم الناس وتفسيراتهم، وأنا لم اشتم أحداً حتى الحكومات التي اخاصمها سياسياً لم اتعرض لها باساءة، ولم أشخصن الأمور وانتقد سياسات لا اشخاص”.

وقال ” أنه لم يجد اي خطأ فيما قاله لمن يقرأه بعناية، مؤكداً على أن جلالة الملك كان يخطب في البرلمان الاوروبي والناس تطالب هنا برفع حصانة نائب وكأنها لم تستمع الى حديث جلالته عن “النيابة والديمقراطية”، معتبراً أن ما يقولونه ” امرا غير ايجابي”.

وأضاف ” أنا تحدثت عن السلبيات وناقشت الحكومة في كل مناسبة حول هذه المطالب التي تتعلق بالسياسة العامة”، وقال “يجب النظر الى مضمون الحديث لا شخص المتحدث، والاختلاف لا يعني ان تؤثر على العلاقة بين الناس وهذا لا يعني ان فلاناً سيئا”.

واتهم خوري منتقديه بشخصنة ما قاله حين طلب وكما جاء في وسائل الاعلام ” بالابتعاد عن شخصنة الأمور واللجوء الى الفكرة ” واضاف حينما لا يقرأ البعض ولا يُناقش صاحبها فهنا المشكلة ” واضاف ” الحوار يحمي الاوطان اما الشتم لا يحميه بل يدمره والشتم يهدم ”

والسؤال المحير …. ماذا يريد النائب خوري ؟