سؤال من الشمال” حقيقة دحلان “

2015 08 12
2015 08 12

F061216MF08صراحة نيوز – تسائل الناشط احمد خليل القرعان في مقالة نشرها على صفحته “الفيسبوك” عن حقيقة المعلومات التي يتداولها المواطنون في شمال المملكة بان القيادي الفلسطيني السابق المثير للجدل وراء بيوعات اراضي تمت لصالحه وتقع ضمن حدود شمال وغرب أربد وفي مناطق الكورة .

وتاليا نص المقال

العميل دحلان وخطورته الخفية على الارض الاردنية احمد خليل القرعان يعتبر العميل محمد يوسف شاكر دحلان المولود في مخيم خانيونس بغزة عام 1961، من اخطر العملاء على الارض الاردنية وبدرجات اكبر واعمق واشمل من خطورته على الارض الفلسطينية التي باع شرفه العسكري فيها للصهاينة، متسائلا ، ايتها الحكومة الاردنية والاجهزة الامنية في الاردن العزيز : هل لدحلان علاقة في قضية بيع الاراضي الزراعية في الاردن وخاصة الواقعة ضمن حدود شمال وغرب أربد وفي مناطق الكورة، والتي تباع لصالح تجار من ابناء المخيمات يعملون تحت إمرته ؟، وإن كان ذلك صحيحاً فما هي الاهداف يا حكومتنا الرشيدة؟، وما هو الرابط بينه وبين المدعو حسام جودة صاحب مؤسسة جودة لتكنولوجيا البطاقات ،والمدعو المهندس احمد شاهين الذي يعمل في الامارات ويقال بأنه الذراع الايمن لدحلان بقضايا شراء الاراضي المنوه عنها سابقاً؟ .

فمنذ صعود نجم هذا العميل والذي ساهم في ترقيته وصناعته الرئيس الحالي عباس الذي يشتكي منه الان ومن قذارة مخططاته ، رغم انه قاتل بشراسة ليقنع عرفات من أَجل تعيينه وزيراً للشؤون الأمنية في حكومته التي فُرضت دوليا وصهيونياً على عرفات عام 2003 ، تلك الخطوة التي ادت الى بروز نجمه للأضواء وبات يسطع ويلمع في سماء الخيانة والعمالة للغرب والصهاينة ، ولكني استغرب هنا واتساءل : لماذا انقلب عباس على دحلان كل هذا المُنقلب رغم انهم شركاء في السيرة والمسيرة والتي ادت الى حالة التشرذم التي وصل اليها الشعب الفلسطيني القابض على جمر الحياة على ارضه رغم الصعوبات ؟.

فاذا كان المذكور أعلاه قد خان شعبه ووطنه وسرق خزينة دولته الباحثة عن موطئ قدم وسط الزحام ، فلا ادري لماذا لا زالت هناك جهات اردنية سياسية او مسيسة تعمل مع هذا الرجل وتغض الطرف عنه وعن مخططاته السرية في الاردن،واعلامية تروج له رغم ادراكها بأنه عميل للصهاينة بالفطرة ،ويسعى جاهداً لتنفيذ مخططات بني صهيون على ارضنا الاردنية بعد أن نجح نجاحاً باهراً وبامتياز في تنفيذها على الارض الفلسطينية ؟.

فيا حكومتنا الرشيدة مقرونة بأجهزتنا الامنية العتيدة ، يجب ان نعلم معكم بأن الكرسي الذي يسعى اليه دحلان جاهداً في فلسطين ثمنه أغلى على اليهود من القدس ، وفي سبيله ستنتهك الارحام وتقطع الصلات ، ولا تبقى حرمة ولا صداقة ولا إخوة أو قرابة إلا وطالتها يد الغدر ، فدحلان شخصية محروقة في فلسطين، وسطور حياته مليء بالجرائم والخيانات ، فلنحرق شخصيته على ارضنا الاردنية قبل رؤية مشاهد خيانته الجديدة والتي قد نندم عليها للابد.

فقد صدق الشاعر العراقي احمد مطر حين قال: أنجب صبرنا صبرا ، وعبد الذات لم يُرجع لنا من أرضنا شبرا ولم يضمن لقتلانا بها قبرا ، ولم يلق العِدا في البحر بل ألقى دمُانا وامتطى البحرا فسبحان الذي أسرى بعبد الذات من صبرا إلى مصرا وما أسرى به للضفة الأخرى