ساونا بلاجئي الزعتري
جهاد البطاينة

2012 12 15
2012 12 15

اذا كان الضيف يروي قصته ومعاناته في مخيمات اللجوء سواء الزعتري ام في المناطق المحاديه في الاردن الغالـي ووسائل الاعلام والصحافه الصفراء تروي هذه القصص لتدخل لقلوب النـاس وتثير الشفقه والعطف عليهم .. فلا تنسو ان تثيرو قصتي وقصص الشباب والشياب الاردني المحرمون من جميع معطيات الحياة الكريمه.. الاخوه السورين جمعيهم الذين دخلو البلاد بسبب العنف والتخريب في بلادهم والذين يقولون على حسب قولهم انه ينكل بهم وانهم محرمون اتوقع هذا الكلام ان وجد وهوا طبعا ليس موجود الا وانه هذا الكلام هوا بصمة عار على المنظمات الانسانيه لا على الاردنيون حكومة وشعـب .

اولآ . يتلقي اي لاجى سوري بموجب بطاقة من الانروا والمنظمات الخيريه العلاج بمشافي الهلال الاحمر والمشافي الاردنيه الحكوميه بلمجان .

ثانيأ . استوعب سوق العمل والعمال في ظلاليه تجار الاردن الاغنياء  الذين قامو في استبدال موظفيهم الاردنيون في سورين بموجب رواتب لا تقل عن 300 دينار .

ثالثا. يطلبون الكفالات ويستاجرون بيوت في الزرقاء وفي غيرها من المحافظات واقل عائله لها اربع او ثلاثه ابناء يعملون في السوق الاردني اي بدخل ما يقارب ( 1000 ) دينار شهريأ

رابعأ. تقدم لهم المنظمات الخاصه والجمعيات القائمه على رعايتهم المواد الغذائيه كل شهـر بلمجان أيضا.

خامسأ .فتح استثمارات مثل المطاعم ومحلات المعجنات والحلويات خاصه بهم من الذين نزحو في اموالهم بسبب العنف وينافسون وبشدة العماله الاردنيه والتجار أيضا .

سادسأ. في حال ان يتم اعتقال اي رجل امن الى اي لاجى تقوم وعلى الفور الهلال الاحمر و un بتحريك ظابط ارتباط لحل المشكلة اذا وجدت ويبقون جنبأ لجنب معه.

سابعأ.يتلقون الدعم سواء على المحروقات وعلى الخبز والمياه والكهرباء وجميع معطيات الحياه وكانهم اردنيون الاصـل . بدون رقيب او عتيد.

ثامنأ .مايقارب اكثر من اربعين الف سوري تركو مخيمات اللجوء ويعيشون الان في وسط المحافظات ويتعاملون معاملة الضيف وتقدم لهم المساعدات من الاهالي .

تأسعأ. اصدار قانون يجيز عدم ترخيص مركباتهم الفارهة التي دخلت المملكة دون سواء في الاردنيون( وللعلم اقل مركبه دخلت ترخيصها سنويأ ما يقارب 150 دينار أكتفت الحكومه في بضع الدنانير كرسوم .

عاشرأ.تقوم الجهات المختصه مع وزارة الصحه بلفحص الدوري ( يوميأ ) وتركيب وحدات كلورة المياه التي يشتريها من اصحاب الابار في المناطق المعنيه كلزعتري بقيمة ثلاثه دنانير للمتر المكعب ( وضخها للسورين )

وجهة نظري ووجهة نظر الجميع ان الاردن قدم الكثير وما زال يقدم في ضل ظروفه القاهره للاخوان السورين فلا يوجد داعي في زرع وترسيخ فكره انهم منكل بهم ومهمشون في هذا البلد ..

ولا اتوقع  ان مثل هذه الخدمات قدمت الي ابناء البلد الشرفاء الذين اجدادهم وابائهم من بنو هذه الارض الطيبه الطاهرة .