ستة قتلى وأكثر من مئتي جريح في اشتباكات جمعة “التفويض” في مصر

2013 07 27
2013 07 27

392قتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من ٢١٥ آخرين من بينهم 50 مصابا بمحافظات القاهرة ودمياط والشرقية والإسكندرية خلال تظاهرات الجمعة، حسب مصادر طبية مصرية. وشهدت الأسكندرية، ثاني كبرى المدن المصرية، اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في وقت احتشد فيه عشرات الألوف من مؤيديه ومعارضيه في القاهرة ومدن أخرى. وقال مدير المستشفى الجامعي بالإسكندرية أسامة أبو السعود لرويترز إن حوالي 30 شخصا آخرين نقلوا إلى المستشفى للعلاج من إصابات لحقت بهم في الاشتباكات التي اندلعت بعد صلاة الجمعة قرب مسجد القائد إبراهيم الذي كان مركزا لتجمع المتظاهرين خلال الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك عام 2011.

وقال خالد الخطيب رئيس الرعاية الحرجة والعاجله بوزارة الصحة إن قتلى اشتباكات الأسكندرية ارتفع إلى خمسة.

وفي القاهرة، قال مصدر أمني لبي بي سي إن مجهولين هاجموا مجموعه من الشباب كانوا يحملون الأعلام ويسيرون نحو قصر الاتحادية مما أدى إلى مقتل أحد الشباب وإصابة ثلاثة آخرين.

“استقطاب” جاءت المظاهرات التي يشارك فيها مئات الألاف من المصريين استجابة لدعوة وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي في مظاهرات حاشدة في ميداني التحرير والاتحادية تحت شعار “جمعة التفويض” أو “لا للعنف والإرهاب”.

وفي الوقت نفسه خرجت مسيرات حاشدة من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي انضمت جميعها إلى اعتصامات رابعة العدوية في مدينة نصر شرقي القاهرة وفي ميدان النهضة بمحافظة الجيزة. كان قرار النيابة العامة بحبس مرسي 15 يوما بتهم التخابر زاد من حدة الانقسام الذي تشهده مصر منذ اطاحة مرسي في الثالث من يوليو/ تموز.

وقال نائب الرئيس المصري المؤقت محمد البرادعي “أزف الوقت لإنهاء الاستقطاب البائس الذي نعيشه بأسلوب عقلاني، وأن نتحلى بروح التسامح، لنبدأ في البناء بسواعد كل مصري ومصرية”.

وأوضح الجيش أنه يعتبر يوم الجمعة نقطة تحول في مواجهته مع جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي والتي ظلت في الحكم عاما واحدا تدهور خلاله الاقتصاد وتراجعت شعبية مرسي.