سقطة جديدة لإعلام الديوان الملكي

2013 12 25
2013 12 25

28كتب ماجد القرعان

من يتابع نشاطات قسم الاعلام في الديوان الملكي المعني بتغطية نشاطات قائد الوطن يلمس مدى الضعف المهني لأحد أهم اركان الديوان الملكي الهاشمي في تغطية نشاطات جلالته .

فالأخبار التي يبثها اعلام الديوان تبقى شكلية وروتينية وبعيدة كل البعد عن حقيقة ما يميز شخصية جلالته  وهي في الأغلب لا تحمل أية رسائل أو دلالات تنسجم مع رؤى وتطلعات جلالته … لا بل ان بعضها عاد بانعكاسات سلبية كما حصل بشأن المقابلة التي نشرتها مجلة ذي أتلانتيك الأميركية  للصحفي اليهودي الأمريكي  جيفري جولدبيرغ حين  غاب اعلام الديوان عن الحدث وترتيبات اللقاء والاطلاع عليه قبل نشره كما يحصل مع اعلام جميع زعماء العالم وخرج ببيان باهت  .

وبالأمس كانت سقطة جديدة لاعلام الديوان التي اثارت العديد من وسائل الاعلام المحلية ومن كتاب المقالات بشان تغطية استلام هدية دولة الأمارات العربية ( الجرافات ) فبدلا من ان ينشر اعلام الديوان الملكي القصة الحقيقية لهذه الجرافات وهي انه تبين لجلالته  خلال متابعته لأحوال العاصفة الثلجية الأخيرة أن عدد الجرافات المؤهلة للتعامل مع الثلج في الاردن  لم يزد على 120 جرافة وان هذا العدد لا يكفي فوجه جلالته بان يتم شراء 22 آلية على نفقته الخاصة وشاءت الصدف ان تعتذر الشركة التي تتعامل مع مثل هذه الاليات في الاردن عن توفير المطلوب الا بعد شهر وعليه وجه جلالته ليتم الشراء من دبي  وهناك علم بالأمر ولي عهد ابو ظبي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان فابلغ بدوره رئيس دولة الامارات سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فكانت المروءة العربية المشهودة للاخوة في دولة الإمارات حيث رفض سموه  رفض الا ان تكون هدية من أخ الى اخيه في سياق الدعم الموصول الذي تقدمه دولة الإمارات العربية للمملكة الاردنية الهاشمية .

كان الأحرى باعلام الديوان الملكي ان قام باطلاع  الرأي العام على القصة الحقيقية للجرافات والتي تتمثل بشقين الأول يصب في النهج الذي يسلكه جلالة الملك في التعامل مع شعبه والقضايا الوطنية والثاني فزعة الأخوة غير المستغربة في دولة الإمارات العربية الشقيقة التي تؤكد متانة العلاقة التي تجمع القيادتين والشعبين .

هناك قصص وحكايا كثيرة وعديدة تؤكد ضعف تعامل اعلام الديوان وان ما بين السطور الشىء الكثير لقوله ويكفي هنا الاشارة الى وجود فئة في هذا الموقع همها الأول والخير كيف تتنفع وتتكسب من وجودها في هذا الموقع …. وللحديث بقية .