سكان سيل الحسا يطالبون بشمولهم بشبكة مياه الشرب

2013 06 01
2013 06 01

777 طالب مواطنون من منطقة سيل الحسا شمال مدينة الطفيلة بحوالي 30 كيلومترا، وزارة المياه والري بضرورة شمول مساكن الأسر العفيفة ومزارع الخضروات في المنطقة بشبكة مياه الشرب. ويشكو المواطنون في سيل الحسا من معاناة يومية في ضوء شح مياه الشرب واعتمادهم على نقل المياه عبر الصهاريج، وعدم صلاحية المصادر المائية القريبة من المنطقة للاستخدامات اليومية. وفي الوقت الذي تتزود فيه مساكن الأسر العفيفة في وادي الحسا البالغة 15 منزلا بواقع متر مكعب لكل أسرة أسبوعيا، ضمن منطقة تعد إحدى المناطق الشفا غورية، فقد تزايدت شكاوى المواطنين في المنطقة مع بداية الصيف الحالي جراء نقص المياه والحاجة للتزود بمياه الشرب عبر خطوط ناقلة. وطالبوا بشمولهم بشبكة للمياه للحصول على مياه نقية للشرب تفي باستهلاكهم اليومي وحاجتهم لاستخدامات النظافة العامة، حيث تنتشر الحشرات الضارة وأمراض موسمية أبرزها اللشمانيا . وثمنوا المكرمة الملكية السامية والتي تمثلت بشمولهم بمساكن ملائمة للعيش الكريم وجدوا فيها الراحة والطمأنينة بعدما عاشوا سنوات طويلة في الخيام متنقلين بين أودية البربيطة وعفرا وسيل الحسا، في وقت يأملون فيه منذ عدة سنوات بإيصال المياه لمنازلهم . وتشهد منطقة سيل الحسا ارتفاعا في درجات الحرارة مما يوفر بيئة ملائمة لانتشار مرض اللشمانيا الذي يوقع سنويا عدة إصابات في تلك المنطقة، فضلا عن انتشار بعض الأمراض الناتجة عن قلة النظافة كرمد العيون والأمراض الجلدية والإسهال وغيرها من الأمراض التي تنتشر مع بدء فصل الصيف وفق أطباء من مديرية صحة الطفيلة . وأشار المواطنون، عودة السراحين وسليمان السراحين أنهم يسدون النقص في مياه الشرب عبر التزود من بئر مجاور لا تصلح المياه فيه للشرب بسبب ارتفاع نسب المعادن . من جانبه أشار مدير مياه الطفيلة المهندس مصطفى زنون إلى انه يتم تزويد منطقة سيل الحسا بالمياه بشكل مجاني بواقع صهريجين أسبوعيا بسعة 24 مترا توزع على مساكن الأسر العفيفة في المنطقة . وأضاف انه تم إجراء دراسة لغايات ربط منطقة سيل الحسا بخدمات المياه منها إيجاد محطة سحب بالقرب من سد التنور يتم فيها معالجة المياه وتوزيعها على المواطنين في وقت تم فيه إدراج منطقة سيل الحسا ضمن قائمة المناطق التي ستشمل بالمشروعات المائية مستقبلا . ( بترا )