سمو ولي العهد يفتتح انجازا جديد لمؤسسة التدريب المهني

2015 05 27
2015 05 27
5032Iالسلط – صراحة نيوز – افتتح سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في مدينة السلط، مركز التميز للصناعات الدوائية التابع لمؤسسة التدريب المهني، والذي أنشئ بهدف رفع كفاءة الكوادر البشرية وإعداد القوى العاملة المدربة والمؤهلة في مجال إنتاج المستحضرات الصيدلانية، استجابة لمتطلبات سوق العمل في مجال الصناعات الدوائية.

وتجول سموه، في أقسام المركز، الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى المنطقة، واستمع إلى شرح من مديرة المشروع، الدكتورة جودي صالح، عن مراحل إنتاج المستحضرات الصيدلانية، والمناهج التعليمية والتدريبية، التي تم تطويرها ضمن مساقات الدراسة وفق أفضل المعايير الدولية.

واستمع سمو ولي العهد إلى إيجاز قدمه مدير عام مؤسسة التدريب المهني ماجد الحباشنة، أشار فيه إلى أن المركز، الذي أسس بالشراكة مع القطاع الخاص، سيسهم في الارتقاء بثقافة المهنة وتسويق الكفاءات الأردنية، في مجال الصناعات الدوائية داخل وخارج المملكة. ويمنح المركز، حسب الحباشنة، درجة الدبلوم في برنامجين تعليميين، الأول برنامج الدبلوم المهني لتشغيل وحدات إنتاج الأدوية، فيما يشمل الثاني رفع الكفاءة الفنية والتدريب المستمر. وبلغت كلفة المشروع الإجمالية حوالي مليوني دينار، مولت من خلال صندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني، وبمساهمة من الاتحاد الاوروبي في تطوير المناهج وتقديم الدعم الفني.

كما استعرض الحباشنة، واقع التدريب المهني في المملكة، وأبرز التحديات التي تواجه عملية تمكين الشباب من الانخراط في العمل المهني، وتفعيل دور المؤسسات المعنية في ذلك، مشيرا في هذا الصدد، إلى ضرورة إنشاء هيئة وطنية للإشراف على التعليم والتدريب المهني والتقني، في مؤسسات القطاع العام، لتكون مظلة شاملة.

وفي مداخلة لرئيس الاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية الدكتور صلاح المواجدة، خلال اللقاء، تحدث عن القفزات النوعية التي حققها قطاع الصناعات الدوائية في المملكة على مستوى المنطقة والعالم، مشيرا إلى أن هذه الصناعات، التي تمتد لخمسين عاما، وصلت منتجاتها إلى أكثر من ستين بلدا حول العالم، ما جعل هذا القطاع يشكل أحد روافد الاقتصاد الوطني، ويحتل المرتبة الثالثة في سلعه التصديرية.

بدوره، أشار نائب رئيس مجلس الإدارة لمجموعة نقل، غسان نقل، خلال اللقاء، إلى أهمية تعزيز المهارات وتطوير الأداء، لمواكبة ما يشهده قطاع الصناعات الدوائية من تقدم، فضلا عن تعزيز دور وسائل الإعلام في نشر ثقافة التدريب والتمكين لدى الشباب.

وتقوم رسالة المركز على تصميم واعتماد برامج تدريبية مرتبطة بالمؤهلات الوطنية المهنية في قطاع الصناعات الدوائية، وتصميم وتنفيذ برامج رفع كفاءة فنية، وفقا لاحتياجات الفئات المستهدفة، وإعداد القوى العاملة والمؤهلة حسب احتياجات السوق.

من جهتها قالت مديرة المشروع الدكتورة جودي صالح إن المركز يوفر البيئة التعليمية والتدريبية التي تحاكي بيئة العمل، وبما ينسجم مع خطوط الإنتاج الفعلية في مصانع الأدوية، حيث تتوفر فيه جميع التجهيزات اللازمة لإنتاج المستحضرات الصيدلانية.

وبينت صالح ان نحو 31 طالبا وطالبة يجلسون على مقاعد الدراسة وأن المركز يقدم برنامجين دراسيين برسوم رمزية لمدة عام، تشمل مساقات عملية ونظرية ومهارات، إضافة إلى تدريب ميداني في القطاع الخاص لمدة ثلاثة شهور.

وفيما قالت الطالبة هنا الزعبي، والتي تحمل دبلوم المالية والمصرفية ان الدراسة في المركز شكلت لها فرصة لاكتساب مهارات تعليمية وتدريبية تؤهلها للحصول على فرصة عمل مجدية،اعتبر الطالب يوسف شاهين، الذي لم يحالفه الحظ في امتحان شهادة الثانوية العامة، أن المركز فتح له آفاقا جديدة لاكتساب مهنة يستطيع من خلالها الدخول إلى سوق العمل.

وأنشئت مؤسسة التدريب المهني في العام 1976 بهدف تقديم خدماتها لكافة المواطنين بغض النظر عن مستواهم التعليمي من مبدا التعليم المستمر مدى الحياة سواء في برامج الاعداد المهني بكافة مستوياتها المهنية او برامج رفع الكفاءة لرفع كفاءة العمل الممارسن في سوق العمل الى جانب تقديم خدمات التدريب والاستشارات في مجال السلامة والصحة المهنية للحد من الحوادث في مواقع وتدريب المدربين والمشرفين في النواحي المسلكية والادارية وتطوير عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتنظيم سوق العمل الاردني.

ويسجل لمديرها الحالي ماجد الحباشنة التي تولى ادارتها قبل سبعة اعوام تحقيق الكثير من الانجازات والذي تمثل في التوسع بفتح مديريات ومكاتب شملت جميع محافظات المملكة وألويتها الى جانب نشر مراكز التدريب والتي تخرج منها الاف الطلبة في المستويات المهنية المختلفة وتنظيم المهن مما لبى احيتاجات سوق العمل محليا وعربيا حيث يزداد الطلب على خريجي مراكز التدريب المهني بصورة كبيرة .

5033I News-4-102433