سميح علوان يشكر ادارة الفوسفات

2013 12 09
2013 12 09

5دائرة الأبحاث ومراقبة الجودة في شركة مناجم الفوسفات الأردنية

بقلم : سميح علوان الطويفح

إن ما يميز إدارة الأبحاث ومراقبة الجودة في شركة مناجم الفوسفات الأردنية هو ما وصلت إليه من الرقي والسمو في مجال البحث العلمي والعملي والتطوير المستمر لمختلف الطرق البحثية العميقة والتحليلية لمختلف عمليات صناعة الأسمدة الفوسفاتية والمشاريع الريادية والمختبرات على مستوى عالٍ من الدقة والمنافسة والتميز على مثيلاتها في العالم العربي وعلى المستوى الدولي وخاصة في هذه المرحلة من مسيرتها الطويلة والتي توجت بالعديد من الإنجازات المهمة والمثمرة من خلال قيام إدارتها الشابة الحالية بالمحاضرات المكثفة لكادرها العلمي والفني بالإضافة إلى الدعم المستمر لمختبراتها بتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة للقيام بعملها على أكمل وجه ومن خلال تعاونها المستمر في توطيد العلاقة فيما بين موظفيها وتسيير مراحل العمل بكل سلاسة وإتقان .

وإن ما تجدر الإشارة إليه بهذا الصدد هو ما تقوم به هذا الإدارة الشابة الدؤوبة وكادرها المشحون بحب العمل والإخلاص والولاء في تحقيق ما هو مرجو ومنشود والتي هي بمثابة كنز لا يفنى لهذه الشركة من أعمال ونشاطات على مدار الساعة في تقريب المسافة ما بينها وبين مؤسسات الدولة العامة والخاصة في مجال البحث والتطوير العلمي ومد يد العون لكافة الباحثين والطلبة الجامعيين المتدربين والمؤسسات والشركات سواء كانت المحلية منها أو العربية والغربية ، حيث لم تألوا جهداً في تحسين مظهر بناءها العام والإهتمام بصيانة كافة مرافقها وتوظيب حديقتها الخلابة وتطوير موقعها المميز بكل ما يستجد من روعة وإبتكار ، وهي سائرة إلى الأمام تنظر إلى المستقبل بكل وجه مشرق آخذة على عاتقها كل عمل جاد فيه غدٍ مزهرٍ وأمل قريب في تقديم كل ما هو خير للشركة والوطن والإنسان .

ولعل من أهم تطلعات هذه الإدارة النشيطة هو السير في إقامة مركز تدريب ضمن موقعها المميز في مدينة الرصيفة يعنى بالدعوة للإجتماعات والمحاضرات وإقامة المؤتمرات والندوات وعقد الدورات في مختلف مجالات تخصصاتها المتنوعة والعديدة ، ومواكبة كل جديد أو مستجد ، مستعينة بذلك على كادرها العلمي والفني ذو الخبرة الطويلة والكفاءة العالية في مجال البحث والتطوير العلمي .

وكباقي دوائر الشركة في مختلف مواقعها تقوم بأعمالها ونشاطاتها وإنجازاتها وفي ضمن مجالاتها المتعددة حالها حال دائرة الأبحاث ومراقبة الجودة فجميعها متممة لبعضها البعض كسلسلة متينة وصلبة يصعب كسرها وهذا ما تصبو إليه إداراتها الناجحة في تحقيق تكاملها الإنتاجي وتكافلها الإقتصادي وتماسكها القوي في توثيق علاقاتها فيما بينها من أجل رفعة الشركة وتقدمها وإزدهارها والذي يعود بالتالي بالمنفعة الكبيرة على الجميع سواء على الوطن وإقتصاده أو على المواطن ومستوى عيشه .

وهنا لا يسعني إلا أن أشكر رئاسة مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية ورئيسها التنفيذي على تواصلهم المستمر مع إدارة الأبحاث ومراقبة الجودة ودعمهم المتواصل لها وتشجيعهم على كل إنجاز مميز تقوم به هذه الإدارة ، لهذا ولكوني مواطن بسيط وموظف سابق فيها أبت نفسي إلا أن أثمن جهود إدارة وموظفي دائرة الأبحاث ومراقبة الجودة وحتى لا يقال عني ناكراً للجميل مقدراً ما تقوم به هذه الإدارة من أعمال ونشاطات وإنجازات على المستوى المحلي والعربي والعالمي والتي يجب أن تحضى بجل الإهتمام والرعاية من كافة المسؤولين في الإدارة العامة للشركة الموقرة ، متمنياً لها المزيد من التقدم والرقي والرفاه في خدمة صرح الوطن الأقتصادي الكبير ” شركة مناجم الفوسفات الأردنية ” والوطن والمواطن على حدٍ سواء تحت ظل قيادتنا الهاشمية الأبية حفظها الله ورعاها .

مع إحترامي وتقديري لكافة الإخوة والزملاء في شركة مناجم الفوسفات الأردنية التي هي بالنسبة للجميع والوطن بإعتبارها “الأم الحنون والحضن الدافيء والزهرة التي لا تذبل” .. فلنحافظ على أُمنا كي يبقى حضنها دافئاً دائماً ، ولنسقي زهرتنا بدمائنا حتى لا تذبل أو نصبح يوماً فنفقدها “لا سمح الله” . وكل عام وشركة مناجم الفوسفات الأردنية بألف خير وتقدم وعطاء ورقي إن شاء الله …