سمير الرفاعي ولعبة مين طقك يا دبور

2014 06 27
2014 12 14
13صراحة نيوز – خاص – تناقل فيسبوكيون صورة التقطت لرئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي اثناء حضوره وليمة ويبدو فيها انه يلعب مع أخرين لعبة شعبية تسمى مين طقك يا دبور .

ويرى مراقبون ان الولائم التي ُيدعى اليها ويكتنف الغموض الجهة التي تتحمل تكاليفها لن  ُتغير من واقع شعبيته التي اضمحلت نتيجة فشله الذريع في ادارة شؤون الدولة الاردنية ابان توليه رئاسة الحكومة في المرتين .

ومما زاد  الأمور تعقيدا أمام طموح الرفاعي الحفيد بالعودة الى الاضواء النجاحات التي حققها رئيس الوزراء الحالي الدكتور عبد الله النسور في تعامله مع ملفات حزمة القضايا التي تجاهلتها  حكومات سابقة ومنها حكومتي الرفاعي والتي كانت  ُتفضل ترحيلها على معالجتها وباتت تشكل حملا ثقيلا تزامن مع  ما سمي بالربيع العربي والتي كادت ان تعصف بالبلاد لولا حكمة جلالة الملك في التعامل مع المستجدات محليا واقليميا .

والسؤال هنا كيف يمكن ان يتقبل الشعب الاردني عودته الى الدوار الرابع وذاكرتهم تختزن ثقة الـ111 نائبا الذين اتى اغلبهم في عهده بـ ” التزوير”

وكيف لهم نسيان قيام الحكومة في العام 2007 ببيع 51% من اسهم شركة توليد الكهرباء المركزية الى شركة الاردن دبي كابيتال التي كان يتولى منصب الرئيس التنفيذي فيها حيث اشترت الشركة حصة الحكومة بمبلغ زهيد لم يتجاوز 44 مليون  دولار والذي عاد عليها بارباح بلغت 100 مليون دولار بعد اقل من اربع سنوات حيث باعت الحصة لشركة أكوا باور العالمية بمبلغ 144 مليون دولار .

وهل يمكن لابناء ذيبان والكرك والطفيلة ومعان ان ينسوا تجاهله لتوجيهات جلالة الملك الذي زار رئاسة الحكومة في اعقاب اشتداد الحراك في هذه المناطق موجها بضرورة اتخاذ ما يلزم من اجراءات وخطوات تخفف من معاناة المحتجين .

من الصعب ان ينسى الاردنيون كابوس التوريث في عائلة الرفاعي الذي بدأ بالجد الذي شكل ست حكومات وعضوا في مجلس الاعيان لعدة دورات ورئيسا للمجلس لدورتين والاب الذي شكل حكومتين وعضوا في مجلس الاعيان لعدة دورات ورئيسا للمجلس لمرتين ومن ثم الحفيد الذي يرأس الان لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاعيان ويطمح بالعودة مرة ثالثة الى الدوار الرابع أو ان يتقلد مرة اخرى منصبا رفيعا .