“سند”: مقتل 58 صحفيا العام 2015

2016 02 03
2016 02 03

downloadصراحة نيوز – قتل 58 صحفيا وتعرض 3863 من الاعلاميين العرب لانتهاكات مختلفة خلال العام الماضي 2015، بحسب تقرير لشبكة المدافعين عن حرية الاعلام في العالم العربي “سند”.

واشارت الشبكة بتقريرها السنوي ان ما يلفت الانتباه أن ما نسبته 70 بالمائة من الصحفيين قتلوا عمداً بمناطق النزاع بشكل علني، وذلك بعد اختطافهم وإجراء المحاكمات الميدانية عليهم أمام أعين السكان المحليين في الساحات العامة.

واختطف خلا العام 2015 الماضي ايضا، 69 صحفياً.

ويعرض التقرير الذي اصدرته الشبكة اليوم ملخصا لأبرز النتائج والمؤشرات الأولية التي أعدتها حيث تم رصد وتوثيق 34 نوعاً ونمطاً من الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون بسبب عملهم الإعلامي.

ووثق التقرير خلال العام 2015 نحو 3863 انتهاكاً بارتفاع كمي ملموس عن العام السابق 2014 عندما وثقت شبكة “سند” 3277 انتهاكاً.

وبين أن معدلات الانتهاكات الجسيمة ذات الطابع الجنائي في العام 2015 قد استمرت بالمحافظة على معدلاتها المرتفعة بشكل ملحوظ مقارنة مع العام الذي سبقه 2014، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار والصراعات في عدد من دول العالم العربي.

وسجل التقرير خلال العام الماضي 1658 انتهاكاً جسيماً وجنائياً مما شكل 43 بالمائة من مجموع الانتهاكات، ولم يثبت للباحثين في “سند” أن تعرض أحد مرتكبي هذه الانتهاكات للعقاب أو التحقيق والمساءلة في الانتهاكات التي قام بارتكابها ومست الحقوق الإنسانية للصحفيين بسبب عملهم الإعلامي. وأظهرت نتائج ملخص التقرير تعرض نحو 2410 صحفيين وإعلاميين للانتهاكات والاعتداءات، وبلغ عدد المؤسسات الإعلامية التي تعرضت مكاتبها ومقارها لاقتحامات أو اعتداءات نحو 222 مؤسسة إعلامية.

وحول ترتيب المناطق والدول كماً من حيث عدد الانتهاكات فقد جاءت انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته على الصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بالمرتبة الأولى بمجموع 1007 انتهاكاً بما نسبته 26 بالمائة من مجموع الانتهاكات.

وتضمن الملخص الإعلامي إحصائية خاصة بالحقوق المعتدى عليها والواردة في القانون الإنساني الدولي، حيث جاء الاعتداء على الحق في حرية الرأي والتعبير بالمرتبة الأولى مسجلاً 1398 انتهاكاً وبنسبة 36.2 بالمائة من مجموع الانتهاكات التي سجلها الملخص الإعلامي.

وجاء الاعتداء على الحق في السلامة الشخصية في المرتبة الثانية مسجلاً 1196 انتهاكاً ، يليه في المرتبة الثالثة الاعتداء على الحق في التملك بنحو 478 انتهاكاً، ثم الاعتداء على الحق في الحرية والأمان الشخصي بواقع 443 انتهاكاً.

وسجل الملخص 104 حالات لمحاكمات غير عادلة ما يندرج في الاعتداء على الحقوق في مجال شؤون القضاء وقد حل بالمرتبة الخامسة، يليه الاعتداء على الحق عدم الخضوع للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة بواقع 89 انتهاكاً بالمرتبة السادسة، ثم الاعتداء على أسمى الحقوق الإنسانية وهي الحق في الحياة بواقع 61 انتهاكاً وحل بالمرتبة السابعة.

وحل الاعتداء على الحق في حرية التنقل والإقامة في المرتبة الثامنة بواقع 48 انتهاكاً، يليه الاعتداء على الحق في الخصوصية في المرتبة التاسعة مسجلاً 24 انتهاكاً، وفي المرتبة العاشرة والأخيرة حل الاعتداء على الحق في معاملة غير تمييزية مسجلاً 22 انتهاكاً.

ووثق الباحثون في شبكة “سند” خلال العام الماضي 879 انتهاكاً في المنع من التغطية وحجب المعلومات، و674 اعتداءاً جسدياً والإصابة بجروح تعرض له صحفيون في الميدان على خلفية عملهم الإعلامي.

وسجل التقرير تعرض 193 صحفي ومؤسسة إعلامية لأضرار بالأموال وخسائر بالممتلكات ما يعتبر اعتداء على الحق في التملك، فيما سجل 304 حالات لحجز الحرية والاعتقال التعسفي في معدل غير مسبوق حسب إحصائيات شبكة “سند”.

وبينت إحصائيات الشبكة في تقريرها الرابع لعام 2015 تكرار الاعتداء على أدوات العمل ومصادرتها 152 مرة، فيما تعرض 104 صحفيين لمحاكمات غير عادلة.

وتكررت مصادرة الصحف بعد الطبع 59 مرة بالدول العربية، ومنع 44 مادة إعلامية ومطبوعة من النشر والتوزيع، فيما تعرض 38 صحفياً للسجن والتوقيف.

وأظهرت الإحصائيات تعرض 22 صحفياً ومؤسسة إعلامية للتمييز على أساس الجنس والفكر والمعتقد، كما تعرض 21 إعلامياً للمنع من العمل الإعلامي ومنح تصاريح العمل، وحجزت الوثائق الرسمية لنحو 19 صحفي، وتعرض 17 للاعتداء على الممتلكات الخاصة.

وتعرضت عائلات 9 صحفيين للايذاء ما يندرج تحت مسمى إيذاء ذوي القربى، فيما تعرض 7 صحفيين للتحريض، فيما تعرض 4 صحفيين لمحاولات الاختطاف التي بائت بالفشل.

ووثق الباحثون في شبكة “سند” حرمان 4 صحفيين من العلاج أو المأكل والمشرب أثناء اعتقالهم و/ أو اختطافهم على خلفية عملهم الإعلامي.