سي إن إن: مدمرات أمريكية في البحر المتوسط بانتظار الأوامر بشأن سوريا

2013 08 27
2013 08 27
10ipj19
سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية

ذكر مسؤول رفيع المستوى بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فجر الثلاثاء، إن أربع مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية موجودة في البحر الأبيض المتوسط على أهبة الاستعداد لتنفيذ أية أوامر خاصة بسوريا توجه إليها خلال الساعات المقبلة.

ونقلت شبكة (سي إن إن) الأمريكية عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إعلانه عن وجود أربع مدمرات في البحر الأبيض المتوسط، مشيراً إلى انها (المدمرات) قادرة إذا دعت الحاجة على تنفيذ المهام المتعلقة بسوريا وفي الوقت ذاته توفير الحماية لإسرائيل.

وقال المسؤول ان الجيش في حالة تأهب لتنفيذ أي قرار عسكري يتخذه الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وأضاف “إذا اختار أوباما أحد الخيارات العسكرية فسيتم تنفيذه”.

وذكر المصدر أنه ومن باب الحفاظ على الخيارات مفتوحة لا يوجد جدول زمني لعودة المدمرة USS Mahan للوطن، إلاّ ان أوامر قائد الأسطول السادس أبقت عليها في البحر الأبيض المتوسط حتى بعد وصول المدمرة USS Ramag، التي من المفترض أن تحل مكان المدمرة ماهان.كما تتواجد في المتوسط المدمرتان غرايفلي وباري.

ويشار إلى أن هذه التصريحات تأتي في الوقت الذي انهى فيه رئيس هيئة الأركان الأمريكية مارتن ديمبسي، اجتماعاً في الأردن شارك فيه قادة تسعة جيوش حليفة للولايات المتحدة، جرى خلاله تناول فيه الأوضاع في سوريا بشكل خاص وتداعيات وصول الصراع إلى الدول المحيطة والتأثير سلباً على الأمن الإقليمي.

وكانت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية نقلت ليل الاثنين/الثلاثاء عن مسؤولين بارزين بالإدارة الأمريكية قولهم إن الرئيس باراك أوباما يدرس تنفيذ عملية عسكرية “محدودة النطاق والمدة” بهدف عقاب سورية على استخدام الأسلحة الكيميائية وكذلك لردعها، مع الحيلولة دون انخراط الولايات المتحدة بشكل أعمق في الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد.

وذكرت الصحيفة أن الهجوم الذي ربما لن يستغرق أكثر من يومين وتستخدم فيه صواريخ كروز تطلق عن طريق البحر أو ربما قاذفات قنابل بعيدة المدى ويستهدف أهدافا عسكرية لا تتعلق مباشرة بترسانة الأسلحة الكيميائية السورية سيعتمد في توقيته على ثلاثة عوامل هي: اكتمال تقرير استخباراتي يقيم مدى ضلوع الحكومة السورية في هجوم الأسبوع الماضي، والمشاورات الجارية مع الحلفاء والكونغرس، وتحديد مبرر للهجوم في ظل القانون الدولي.

وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته: “نحن ندرس بشكل نشط الزوايا القانونية العديدة التي ستبلور قرارا”.

وكان البيت الأبيض ذكر الاثنين أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد “يقع تحت طائلة المسؤولية” في هجوم الأسبوع الماضي بالأسلحة الكيميائية، الذي قالت المعارضة عنه إنه أسفر عن مقتل 1300 شخص في ضاحية بدمشق.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إنه “لا يمكن إنكار” أنه تم استخدام أسحلة كيميائية على نحو واسع النطاق ضد مدنيين أبرياء مما أسفر عن نتائج مأساوية.

وكان وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل قد صرح ان بلاده بصدد وضع قواتها البحرية في تشكيلات قتالية تحسبا لأي قرار قد يتخذه الرئيس أوباما بشن هجوم على سورية ردا على استخدام الاسلحة الكيميائية.