شقيق الوزير….ضيف الله الحديثات

2014 01 26
2014 01 26

21طالعتنا العديد من وسائل الاعلام قبل عدة ايام بخبر تعيين شقيق وزير العمل وزير السياحة والاثار الدكتور نضال القطامين في رئاسة الوزراء ، الخبر الذي تلقفه بعض الناس عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وحديث الشارع على اعتبار ان عملية تعيينه كانت خطوة غير مدروسة من دولة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور ، وانها صبت في انهار الفساد التي جرت على الارض الاردنية مع الاسف قبل عدة سنوات ، والتي تم تجفيف العديد منها بفضل اصرار القيادة الحكيمة والشرفاء من ابناء الاردن وما زال الحبل على الجرار .

انطلاقة الربيع العربي ادخلت الحابل بالنابل والغث بالسمين والابيض بالاسود ، مع الاحترام للايجابيات التي جاء الربيع بها ، فكان كل انجاز وطني مشكوك به!! اواصلاح نوعي غير مقدر اوكل خطوة الى الامام مرفوضة ، رغم ان صيحات الاصلاح ومكافحة الفساد ترتفع وتصم الاذان وتعيق الحركة لكنها بدت غير مفهومة الاهداف احيانا !!

لا شك ان تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب هو الامر الذي ينادي به العالم المتحضر والاردنيين ، من احزاب سياسية ونقابات مهنية وحراكيين وعامة الشعب ، فكان تعيين الشاب القطامين الذي جاء من جبال الطفيلة ، ولم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب ، فجاهد وكافح وصبر وسهر الليالي في بلاد الاعاجم  وحقق الذي عجز الكثير عن تحقيقه في وطنه ، فكان تعيينه منسجما مع مطالبنا الاصلاحية فهو يحمل درجة الدكتوراة من بلد متحضر ويملك مقومات الرجل القيادي القادر على التخطيط والتنفيذ والمبادرة ، الامر الذي جعل رئيس الوزراء يرد على تسالات النواب حول تعينه دون خجل او وجل لا بل رافع الرأس .

ففي ظل التشريعات والتعليمات والاعراف الاردنية منذ تأسيس الدولة ، لا يوجد ما يمنع تولي شقيق الوزير منصب في الدولة الاردنية ، ولنا تجارب كثيرة واخرها كانت ارادة ممثلي الشعب الاردني كافة باختيار المهندس عاطف الطراونة رئيسا لمجلس النواب ، رغم انه اخ لنقيب المقاولين الاردنين المهندس احمد الطراونة ، واخ لنقيب اطباء الاسنان الدكتور إبراهيم الطراونة ،  واخ لرئيس ام الجامعات الاردنية الدكتور اخليف الطراونة ،.وهم جميعا ابناء عمومة رئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونة ، وهنا ايضا اهم وزارة اردنية وزارةالداخلية وزيرها وامينها ابناء عموة ويديرونها باقتدار ، ففي ظل تجاربنا هذه هل هناك ضير ان يكون اخ الوزير موظفا جديرا في عهده وهل الوظائف تقسم على العائلات .

اما تجربة الدكتور نضال القطامين الحكومية فتكاد ان تكون فريدة فهوعلامة فارقه بين وزراء العمل منذ ان انفصلت عن وزارة التنمية الاجتماعية منتصف السبعينات من القرن الماضي ، ففي عهده اعيد الالق لوزارة العمل فتم توظيف اكثر من (30) الف اردني العام الماضي  ، وقد يتضاعف العدد هذا العام ، ياتي هذا الانجاز رغم قلة التعاون من بعض اصحاب المصالح الاقتصادية في ظل تسرب العمالة السورية لسوق العمل وباجرة اقل ، اما وزارة السياحة بدأت منذ فترة قريبة  خلية واحدة لا تنام من الاعداد والتطوير والتحديث من اجل تسويق ووضع المملكة بشكل حقيقي على الخارطة السياحية العالمية وهنا تشير الاحصاءات ان السياحة بخير رغم عدم استقرار منطقة الشرق الاوسط

نسأل الله ان يكون جميع الوزراء  بهذا الحال ، رفعة الاردن وترجمة رؤى القيادة عندهم الهدف والمنال ،  فلما لا يكون اخ الوزير وزيرا اذا كان على النهج والمنوال .؟؟؟؟؟

وحمى الله الاردن شعبا وقيادة