شهادة ميلاد جديدة لفلسطين
الصحفي زياد البطاينه

2012 11 30
2012 11 30

حتى الفرحة المنقوصة تريد اسرائيل ان تسلبها شفاه الاهل شفاه الحزانى والثكالى والاطقال اسرائيل التي تزعم انها مهد الديمقراطية امام الناس اليوم تقرر منع الاحتفال بميلاد فلسطين الجديدة وبالرغم من هذا تتواصل الاحتفالات في كل بيت من بيوت اهلنا بفلسطين منذ صباح الأمس للتعبير عن فرحتها  بولادة الدوله الجديدة فقد كان العالم كله ينتظر ليحتفل بمنتصف هذه اللليله ولادة فلسطين كدولة غير عضو في الأمم المتحدة بموافقة غالبية الدول في الجمعية العامة للمنظمة الدوليه حيث وقف الرئيس عباس مطالبا بشهادة ميلاد جديدة  لها ونال طلبه تأييد غالبية الدول (138 دولة)، في حين رفضت الطلب تسع دول فقط بينها الولايات المتحدة واسرائيل، وامتنعت 41 دولة عن التصويت. حيث وقف امام الدول الأعضاء ليطرح الطلب الفلسطيني وحاصر الطلب الفلسطيني في الأيام الماضية التحليلات التي تراوحت بين مؤيد ومعارض ونال تأييد غالبية الدول (138 دولة)، في حين رفضت الطلب تسع دول فقط بينها الولايات المتحدة واسرائيل، وامتنعت 41 دولة عن التصويت

في خطابه أمام الجمعية العامة، طرح عباس الطلب الفلسطيني،فهي  الفرصة الاخيرة لانقاذ حل الدولتين ، في ظل «صدمة إسرائيلية» تمثلت أساساً في انتقادات وجهت إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على اعتبار أن فلسطين أصبحت «دولة» في عهده. فما كان منه إلا أن رد سريعاً على خطاب عباس أمام الجمعية العامة، والذي حذر فيه من نفاد فرصة حل الدولتين، بوصفه بـ«السام». أما وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون فسارعت بدورها لاعتبار قرار الجمعية العامة «مؤسف وغير مجدٍ». ويجد الكثيرون أنه بالرغم من أن القرار لن يغير الكثير في حياة الشعب الفلسطيني على الأرض، لا بالنسبة الى السيادة ولا استرجاع الارض ولا عودة اللاجئين، إلا أنه يعكس نجاحاً ديبلوماسياً على إسرائيل. وفي وقت اعتبره البعض خطوة إستراتيجية، بعد فشل محاولات الحصول على العضوية الكاملة، رآه البعض الآخر أنه لا يتخطى محاولات السلطة الدائمة والمستمرة للضغط على إسرائيل من اجل العودة إلى طاولة المفاوضات، خصوصاً أنها تسلحت اليوم بتأييد حركة حماس، الخارجة للتوّ من معركة غزة

وقال عباس تجئ فلسطين اليوم  الىممثل الشرعية الدوليه مؤكد\ة قناعتها بان الاسرة الدوليةتقف أمام الفرصة الأخيرة لإنقاذ حل الدولتين، وهي لحظة فارقة إقليمياً ودولياً»، مشيراً إلى أن «العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة يؤكد الضرورة الاستثنائية العاجلة لإنهاء الاحتلال، كما أنه أكد على تمسك الحكومة الإسرائيلية بالعدوان». وقال عباس «لم يكن هناك أحد في العالم بحاجة إلى أن يفقد عشرات الأطفال كي تتأكد الحقائق المذكورة، ولا لآلاف الغارات القاتلة والأطنان من المتفجرات كي يتذكر العالم أن احتلالاً يجب أن ينتهي وشعباً يجب أن يتحرر، ولا لحرب مدمرة جدية كي ندرك غياب السلام»، لافتاً إلى أن إسرائيل لا تعرب عن حرصها على عملية السلام، خصوصاً في ظل التهديدات التي أطلقت رداً على المسعى الفلسطيني، وكان من بينها، بحسب عباس، العدوان على غزة وتسائل عباس سؤالاً إلى «العالم»، هو «هل هناك شعب فائض عن الحاجة في منطقتنا؟ قولوا لنا؟ هل نحن شعب فائض عن الحاجة؟ أم أن هناك دولة ناقصة ينبغي التعجيل فيها هي فلسطين»، مشيراً إلى أنه «قبل 65 عاماً وفي مثل هذا اليوم أصدرت الجمعية العامة القرار 181 الذي قضى بتقسيم فلسطين التاريخية، ومن هنا كانت ولادة لدولة اسرائيل… وبالتالي فإن الجمعية العامة تقف أمام واجب أخلاقي، وأمام استحقاق تاريخي لم يعد الوفاء يحتمل تأجيلاً… . . واعتبر عباس  أن «ما يدفع الحكومة الإسرائيلية في التمادي ينبع من قناعة بأنها فوق القانون الدولي، وتمتلك حصانة تحميها من المسائلة، وهو شعور يغذيه تخاذل البعض عن إدانة انتهاكاتها وجرائمها، في مواقف تساوي بين الضحية والجلاد»، لكنه في المقابل قال «لم نأتِ إلى هنا ساعين إلى نزع الشرعية عن دولة قائمة بالفعل منذ عقود هي إسرائيل، بل إلى تأكيد شرعية دولة يجب أن تقام هي فلسطين… ولم نأتِ لنضيف تعقيدات إلى عملية السلام التي قذفت بها الممارسات الإسرائيلية إلى العناية المركزة… بل هي محاولات لبث روح جديدة في احتمالات المفاوضات إذا أريد لها أن تحصل». إن الجمعية العامة للأمم المتحدة مطالبة اليوم بإصدار شهادة ميلاد دولة فلسطين». وبعد عباس مباشرة، أتى الردّ الإسرائيلي على لسان المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروسور، الذي قال إن «مشروع القرار بشأن فلسطين لا يحقق مصلحة لجهود السلام»، مضيفاً إن الإسرائيليين ينتظرون «الرئيس الفلسطيني الذي يسعى إلى السلام من خلال اعترافه بإسرائيل كدولة يهودية، إلا أن الرئيس عباس يريد المظهر وليس الواقع». ولذلك بنظر المتحدث الإسرائيلي «لا ينبغي على المجتمع الدولي أن يدعم هذا القرار، بل تشجيع الفلسطينيين على القيام بمفاوضات من دون شروط مسبقة، لحل الدولتين وفلسطين منزوعة السلاح». وتابع المتحدث الإسرائيلي «لن نقبل قرار الجمعية العامة بالاعتراف بفلسطين لأنه منفرد»، مضيفاً «لن نسمح بتأسيس قاعدة عسكرية ايرانية في دولتنا». أما نتنياهو فرد مباشرة على خطاب عباس بوصفه «عدائياً وساماً». وقال في بيان صادر عن مكتبه إن «الامم المتحدة استمعت الى هذا الخطاب المليء بالدعاية الكاذبة ضد الجيش الاسرائيلي والمواطنين الاسرائيليين. ليس بهذه الطريقة يتكلم رجل يريد السلام». وكان في وقت سابق أعلن أن التصويت في الجمعية العامة «لن يغير شيئاً على الأرض»، مشيراً إلى أن ذلك «لن يعطي دفعة لإقامة دولة فلسطينية، بل إنه سيؤخرها أكثر». بدورها، قالت كلينتون خلال منتدى في واشنطن انتهزته إن هذا القرار «المؤسف وغير المجدي… يضع مزيداً من العراقيل أمام طريق السلام». وحاولت السفيرة الاميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس التقليل من أهمية القرار. وقالت من على منبر الجمعية العامة إن «الاعلانات الكبرى التي صدرت اليوم ستتلاشى قريباً والشعب الفلسطيني لن يجد عندما يصحو غداً الا القليل من التغيير، ما عدا الابتعاد اكثر عن امكانية التوصل الى سلام دائم». واضافت «هذا القرار لا يجعل من فلسطين دولة». ويدعو الطلب إلى استئناف المفاوضات مع إسرائيل المتعثرة منذ أكثر من سنتين للوصول إلى «تسوية سلمية» تسمح بقيام دولة فلسطينية «تعيش بجانب إسرائيل في سلام وأمن على أساس حدود ما قبل العام 1967». وحصلت دولة فلسطين غير العضو على تأييد غالبية أصوات الدول الأعضاء في الجمعية العامة، أي 138 من أصل 188 دولة مشاركة، فيما رفضت التصنيف الجديد تسع دول، وامتنعت 41. أما دول الاتحاد الأوروبي فتوجّهت منقسمة إلى الجمعية العامة، بالرغم من إعلان وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين آشتون دعمها للخطوة. ومن بين الدول الأوروبية التي صوتت لمصلحة الدولة الفلسطينية السويد وسويسرا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنمسا والنروج، فيما امتنعت كل من بريطانيا وألمانيا، وهولاندا، وهنغاريا وبلغاريا. ومن بين الدول الممتنعة خارج الدول الأوروبية كوريا الجنوبية، وباراغواي، وأستراليا. أما الدول التسع التي عارضت الطلب الفلسطيني فهي إسرائيل، والولايات المتحدة، وتشيكيا، وكندا، وبنما، وجزر المارشال، وناورو، وبالاو، وميكرونيزيا. وقبل ساعات من التصويت، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى «إحياء عملية السلام» المعطلة. وقال في كلمة أمام لجنة الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في حضور عباس، إن «ما هو مطلوب الآن هو إرادة سياسية وشجاعة، فضلاً عن حس بالمسؤولية التاريخية». وجدد تنديده بالاستيطان، باعتبار أن «مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية، بما في ذلك في القدس الشرقية، يشكل انتهاكاً للقانون الدولي».