شيخ اللغة العربية ” الاسد ” في ذمة الله

2015 05 21
2015 05 21
30صراحة نيوز – انتقل الى رحمة الله تعالى صباح اليوم الخميس شيخ اللغة العربية المفكر الاستاذ الدكتور ناصر الدين الاسد في مستشفى عمان الجراحي.

وسيعلن عن موعد تشييع الجثمان ومكان العزاء مساء اليوم.

الصحفي ماجد القرعان واسرة صراحة نيوز يتقدمون من آل الفقيد وذويه والامة العربية جمعاء باحر التعازي سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته .

انا لله وانا اليه راجعون

الفقيد في سطور 

ناصر الدين بن محمد بن أحمـد بن جميل الأسد

المولود في العقبة 13/12/1922

النشأة والتكوين

ولد ناصر الدين الأسد في العقبة جنوب الأردن في 1341هـ/ 1922م، لأب أردني وأم لبنانية، وأمضى عشر سنوات متنقلا مع والده في المدن الجنوبية لشرق الأردن: العقبة، والشوبك، ووادي موسى، ومعان، ودرس فيها.

نشأ ناصر الدين في بيئة البادية ولم يعرف المدينة إلا حينما أوفد إلى القدس، وكانت أول مدينة يراها، وكان يحسن بأن بيئة البادية تصور بيئته ونشأته، وتصور ما في نفسه، فارتبط بالشعر الجاهلي.

بدأ علاقته بالكتاب بفضل ما كان والده يبديه من حرص على توطيد صلته بالمطالعة، وكان يحضر إليه من رحلاته عددا من الكتب، ولا سيما كتب كامل الكيلاني، واستطاعت هذه الكتب أن تزوده بمفردات اللغة، فامتلك بفضل هذه المطالعات قدرة مبكرة على التعبير بلغة عربية سليمة، واكتسب معرفة بتاريخ العرب والمسلمين، ونشأ محبا للشعر والأدب العربي.

وكانت دراسته في عمان مقدمة لحياته، فقد تداخل تعليمه في هذه المرحلة بالثقافة والسياسة، واستيقظت في نفسه القدرة على كتابة الشعر، بحكم اتصاله المباشر مع معلمين كانوا هم شعراء وكتابا مبدعين، من أمثال كاظم الخالدي، وعبد المنعم الرفاعي، وسعيد الدرة الذين كانوا يستهوون الطلاب بأسلوبهم التعليمي الجذاب، وحيوية أدائهم، ورفد معرفتهم بشواهد شعرية كانت تضفي على الجو الدراسي متعة التلقي، وتربية أذواق الطلبة، كما كانت تشحن النفوس بالإحساس الوطني.

توفيت والدته عام 1354هـ/ 1936م، ثم والده عام 1357هـ/ 1939م وهو في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية المتوسطة في عمان، فوجد نفسه أمام مسئوليات جديدة، فاضطر إلى العمل بعض الوقت، فعمل كاتبا في ديوان قاضي القضاة، وفي المحكمة الشرعية.

ثم التحق بالبعثة الدراسية في الكلية العربية بالقدس لاستكمال المرحلة الثانوية 1358-1362هـ/ 1939- 1943م، وهي أعلى معهد تعليمي في فلسطين والأردن، واستطاع من خلال الدراسة في رحاب هذه الكلية العريقة أن تكون له معرفة عميقة بالتراث الفكري والأدبي، وبتراث الأمم والحضارات. وفيها تعلم المنهج العلمي، والأسلوب الموضوعي في البحث، وكان معظم الدراسة فيها باللغة الإنجليزية، عدا دروس اللغة العربية، وكان ترتيب ناصر الدين الأسد الأول طوال السنوات الأربع، وممن درس في هذه المدرسة حينئذ: إسحاق موسى الحسيني، وأحمد سامح الخالدي، ونيقولا زيادة. عمل في التدريس في عدد من الدول العربية خلال السنوات 1943-1954، وفي مناصب ثقافية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة خلال العامين 1954-1959 ،كما عمل في معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة لطلبة الماجستير خلال سنة 1956، و1960، و 1963 و1969-1970، وعميداً لكلية الآداب والتربية في الجامعة الليبية ببنغازي 1959-1961، وهو من أكبر مؤسسي الجامعة الأردنية وعمل أستاذاً للغة العربية وآدابها فيها، وعميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً للجامعة 1962-1968، وعمل وكيلاً للإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية، والمدير العام المساعد المشرف على الشؤون الثقافية في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في القاهرة 1968-1977، وسفيراً للملكة الأردنية الهاشمية بالسعودية 1977-1978 ورئيساً للجامعة الأردنية (للمرة الثانية) وأستاذ الأدب العربي فيها 1978-1980، ووزيراً للتعليم العالي في الأردن من 4/4/1985-24/4/1989، وللمرة الثانية من 27/4/1989-4/12/1989، وأستاذ شرف في الجامعة الأردنية من 25/12/1988، ورئيس جامعة عمان الأهلية 1991-1993 وعضو مجلس الأعيان بمجلس الأمة الأردني 1993-1997 ورئيس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسس آل البيت) 1980-2000، ورئيس مجلس أمناء جامعة الأسراء منذ 1/4/1996م. وهو عضو مجامع اللغة العربية بدمشق، والقاهرة، والهند، والأردن، والصين، وعضو مجلس إدارة هيئة الموسوعة الفلسطينية، وعضو أكاديمية المملكة المغربية، وعضو المجلس الإستشاري الدولي لمؤسسة (الفرقان) للتراث الإسلامي بلندن، وعضو اللجنة الملكية لجامعة آل البيت للعلوم والآداب، وعضو اللجنة الملكية لشؤون القدس، وعضو المجمع العلمي المصري في القاهرة، وعضو مجلس التعليم العالي في الأردن مرات متعددة.

الجوائز :

1. جائزة الدكتور طه حسين لأول الخريجين في قسم اللغة العربية في جامعة فؤاد الأول ، 1947م.

2. جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي لعام 1402هـ = 1982م .

3. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل الدراسات الأدبية والنقد لعام 1994/1995م.

4. جائزة الخوارزمي العالمية من إيران 2003 .

5. جائزة الدولة التقديرية في الآداب من الأردن 2003 .

6. جائزة باشراحيل التقديرية 2006م .

الأوسمة :

1. وسام الاستقلال الأردني – من الدرجة الأولى 1966م .

2. وسام التربية الممتاز من المملكة الأردنية الهاشمية 1976م .

3. الوسام الذهبي (الميدالية الذهبية) من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 1977م .

4. شهادة ” اليوبيل الفضي” التكريمية في الآداب – من الأردن ، 1977

5. وسام الكوكب الأردني من الطبقة الأولى 1984م .

6. وسام القدس للثقافة والآداب والفنون (من فلسطين) 1991م .

7. وسام النهضة ( الأردن ) من الطبقة الأولى 1993م .

8. ميدالية الحسين (الذهبية) للتفوق من الفئة الأولى 1995م .

9. وسام الحسين للعطاء المميّز من الدرجة الأولى 2000م .

10. وسام الإيسيسكو ( المنظمة الإسلامية للتربية والعلم والثقافة) من الدرجة الأولى 22/11/2000

11. وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (من مصر) 2001م .

12. وسام السلطان قابوس بن سعيد للثقافة و العلوم و الفنون 2007م .

من مناصبه :

1. الوزير المؤسس لـوزارة التعليـم العالي في الأردن من 4/4/1985 – 24/4/1989م ، وللمرة الثانية من 27/4/1989م – 4/12/1989م .

2. الرئيس المؤسس للجامعة الأردنية في عمّان وأستاذ اللغة العربية وآدابها فيها ، وعميد كلية الآداب ثم رئيس الجامعة 1962م – 1968م . ثم رئيسها للمرة الثانية من 1978 – 1980 .

3. الرئيس المؤسس للمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية ( مؤسسة آل البيت ) من 17/9/1980م – 17 /7/2000م .

4. أستاذ شرف في الجامعة الأردنية من 25/12/1988م .

ومن مناصبه الأخرى :

– رئيس مجلس أمناء الإسراء بعمّان من 1/4/1996- 15/5/2006م .

– عضو مجلس الأعيان بمجلس الأمـة الأردني من 23/11/1993م – 23/11/1997م .

– رئيس جامعة عمان (الأهلية) من 1/9/1991م – 31/8/1993م.

– سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة العربية السعودية 1977م 1978م .

– المدير العام المساعد المشـرف على الشؤون الثقافية بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم/ القاهرة 1968م – 1977م .

– عميد كلية الآداب والتربية بالجامعة الليبية ببنغازي 1959م – 1961م.

– العمل في مناصب ثقافية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة 1954م1959 م .

– محاضر في معهد البحـوث والدراسات العربية بالقاهرة (لطلبة الماجستير) خلال سنة 1956م و 1960م و 1963م و 1969م – 1970م .