ضبط 4 اشخاص من مثيري الفتن على مواقع التواصل الاجتماعي

2016 10 05
2016 10 05

8abd16ba-4c5a-42b3-ba32-b16f98fbe683صراحة نيوز – اكدت مديرية الامن العام مواصلتها لحملتها ضد “مثيري الفتن والتحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي كانت اطلقتها الاسبوع الماضي.

وألقت الأجهزة الأمنية قبل أيام، القبض على أربعة أشخاص آخرين، كان البحث جاريا عنهم، لقيامهم “ببث إشاعات عارية عن الصحة”، عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، أثناء عملية الانتخابات في محافظة الكرك، وهدفت “إلى إثارة النعرات الطائفية والحض على النزاع بين أبناء المحافظة، بما يخدم مصلحة مرشحين للانتخابات”.

وقالت مصادر في مديرية الأمن العام إن هناك “حملة أمنية لن تتوقف في ملاحقة كل من يثير الفتن ويعزز خطاب الكراهية، أو يحاول النيل من الوحدة الوطنية، أو محاولة بث وإشاعة معلومات كاذبة، أو التجريح بالمواطنين، أو عمليات التحريض الممنهج عبر مواقع التواصل الاجتماعي”. كما تعتزم مديرية الأمن العام التعميم على مطلوب “نشر فيديو مسيئا للأردن، ويقيم حاليا في دولة أجنبية”، وفق المصادر ذاتها.

وحسب المصادر، فإن لدى الأجهزة الامنية “أجهزة رصد إلكترونية قادرة على كشف هوية مثيري الفتن والمحرضين ومروجي الإشاعات، وكل من يرتكب مخالفة أو جنحة أو جناية عبر الشبكة العنكبوتية”، مشيرة إلى أن “الذين تم كشف هويتهم في محافظة الكرك ألقي القبض عليهم، بعد أن كانوا فارين من وجه العدالة، وجرى تحويلهم إلى الجهات القضائية”.

وكانت مديرية الأمن العام حذرت الأسبوع الماضي، عبر بيان للمركز الإعلامي، “مثيري الفتن والنعرات وبث خطاب الكراهية عبر مختلف الوسائل الواقعية والإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، بأنها ستقوم بملاحقتهم والقبض عليهم، وستتخذ بحقهم كافة الإجراءات القانونية والإدارية الرادعة”.

وسبق ان اعلنت مديرية الامن العام عن قيام الكوادر الفنية والتقنية في الادارات الجنائية المختلفة برصد عدد من المنشورات والفيديوهات عبر مختلف الوسائل الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والتي قام ناشروها من خلالها بمخالفة القوانين وإثارة النعرات الطائفية والحض على العنف، وتمكنت من إلقاء القبض على عدد منهم.

وتداول ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا “فيسبوك”، خلال النصف الثاني من الشهر الماضي أحداثا كثيرة، من أبرزها الانتخابات النيابية، ووفاة فتاة في عمان بعيار ناري طائش أثناء احتفال “مسلح” لأحد النواب، ثم عملية اغتيال الكاتب ناهض حتر، فضلا عن التشكيل الحكومي واستقالة وزير النقل، وقضية تعديل المناهج، وآخرها اتفاقية الغاز مع الاحتلال الإسرائيلي.

فيما سجلت في الجدل والتعليقات حول تلك القضايا مخالفات واسعة، وحذرت فاعليات من انتشار خطاب الكراهية والتعليقات المثيرة للفتن والحاضة على الخروج على القانون، وتهديد شخصيات بالقتل والتكفير وغيرها من مخالفات.

الغد