ضيف الله الحديثات ونواب مادبا

2013 08 07
2013 08 07

571حملة علاقات عامة فاشلة يقودها نواب مادبا بقلم : ضيف الله الحديثات

من حسن طالع محافظة مادبا انها تحتضن لواء ذيبان الاشم والذي حمل أهله شعلة المجد والكبرياء شعلة الثورة الاولى في تاريخ الأردن المعاصر والتي وضعت الايادي على الجراح بان حددت مكامن الفساد وعرت الفاسدين وكانت الشعلة المباركة التي انتقلت الى المحافظات الاردنية الاخرى ليعلنوا مع مادبا إن الأردن اكبر من نفوذ الجميع .

مادبا اليوم يتضور ابنائها جوعا كباقي أبناء الوطن نتيجة الارتفاعات المتوالية على الاسعار في الوقت الذي تستاسد الحكومة بتضخيم شريحة الفقراء في الأردن العزيز ، لاشك إن هذه  الاوقات التي نمر بها جميعا هي ايام القحط الحقيقة والتي تفرض على العقلاء ان يكونوا على قلب رجل واحد والكل يقوم بمهامه ويخرج المتقاعص من المعادلة .

في ظل المعادلة الصعبة خرج نواب مادبا عن المألوف في عالم الانس والجن بان مارسوا دور صبياني او طفولي كما  يسميه احد الصحفيين ، دور علاقات عامة يبدأ بالتعييش للحكومة ولا ينتهي بتسمينها بعد ابتكار اشكال جديدة للمنسف وجدل العضلات وتحمير العيون لارهاب الغلابة على مبدا شوفيني يا بنت خالتي ، فتجدهم يتسابقون لاقامة الولائم معتقدين إن اقامتهما صكوك غفران لهم امام انفسهم بان جلسوا في اماكن ليس لهم ، وتنكرهم للدور المطلوب منهم في التشريع والرقابة ووضع الخطط والبرامج والبحث عن السبل التي يمكن ان تساعد من يمثلون عليهم اليوم بطرود غذائية قيمتها لا تتجاوز 10 دنانير .

الشيء الذي يلمسه  الغريب قبل القريب ان نوابنا لا انجاز لهم حتى اليوم من عمر مجلس النواب سواء على صعيد الوطن بشكل عام او على مستوى تعبيد او فتح شارع  على اقل تقدير حتى وصل الامر باهل مادبا ان يتمنون حل مجلس النواب السابع عشر  اليوم قبل غد ويتمنون ان يكون نوابهم مثل باقي نواب الوطن يجيدون ولو القليل من ابجديات العمل السياسي النيابي ،  حتى وصل الامر برجل مأدباوي باع صوته لاحدهم بان يطلب من الله ان يكون مصيرهم مصير مرسي مستقبلهم كمستقبل حسني مبارك ونهايتهم كنهاية القذافي .

الاكيد  الشيب والشباب في مادبا يعتذرون منا جميعا على هذا المنجز الذي لا يخلد الا في دفاتر الاحزان ويرددون  نواب مادبا لا يمثلوننا ولا يمثلونكم يا أبناء الوطن .