طائرة فنزويلية خاصة تقل 100 طالب فلسطيني للدراسة الطب على نفقة فنزويلا

2014 11 05
2014 11 05

6صراحة نيوز –  تقل طائرة فنزويلية خاصة مئة طالب فلسطيني من عمان فجر غد الاربعاء لمواصلة دراستهم الجامعية في تخصص الطب على نفقة الحكومة الفنزويلية.

وعبر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي عن تقديره للحكومة الفنزويلية على تقديمها لهذه المنحة المتمثلة بمنح جاميعة لدراسة الطب في فنزويلا مقدمة الى مئة طالب فلسطيني.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع مسؤول فنزويلي، عقده في عمان، كنت اتمنى لو اننا تمكنا من استقبال الوفد الفنزويلي القادم لاصطحاب الطلبة في فلسطين، معبرا عن اسفه لوجود ظروف الاحتلال الاسرائيلي التي تحول دون ذلك.

واشار الى العلاقات المتميزة التي تربط فنزويلا بالدول العربية وبدولة فلسطين بشكل خاص لافتا الى وجود قواسم مشتركة كبيرة تجمع الدولة الفلسطينية على مستوى القيادة والحكومة والشعب بجمهورية فنزويللا.

وقال ان “علاقتنا مع فنزويلا مميزة جدا وهي التي بدأها الرئيس هوغو تشافيز واستمرت في عهد الرئيس الحالي نيكولاس مادورو”. واشار الى ان المنح الفنزويلية للطلبة الفلسطينيين ليست جديدة بل هي مستمرة حيث بدات ب20 منحة لدراسة الطب للطلبة الفلسطينيين في الجامعات الفنزويلية، فيما وصل عدد الطلبة الدارسون للطب هناك الى 44 حاليا، بينما رفع الرئيس مادورو العدد الى 100 الأن، وقرر ان يرسل طائرة خاصة مع وفد فنزويلي ليرافقوا الطلبة الفلسطينيين الى “بلدهم الثاني”، .

وعبّر المالكي في هذا الصدد، عن سعادته بهذا الترحيب الكبير بالطلبة الفلسطينيين لا سيما وان الرئيس مادورو شخصيا سيكون باستقبالهم في المطار، مشيرا الى ان الرئيس سيعلن لدى استقبالهم عن ارتفاع عدد المنح المقدمة وصولا الى الف منحة، في حين ان كل المنح الجامعية المقدمة للشعب الفلسطيني من دول العالم كله تصل الى 860 فقط، بحسب قوله.

وبين ان دعم فنزويلا لفلسطين مستمر ولا يقتصر على المنح الجامعية بل انها كانت الأولى بارسال مساعدات انسانية الى الشعب المحاصر في غزة، كما انها كانت الدولة الأولى بابداء استعدادها لاستقبال الجرحى الفلسطينيين في مستشفياتها كما اعلنت استعدادها لدعم فلسطين بالبترول.

ومن جهته عبر نائب وزير الاستشارات الرئاسية الفنزويلي سيزر ترومبيس، عن تضامن بلاده مع الشعب الفلسطيني، وان فنزويلا ترفض العنف الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني .

وقال لا بد من وجود ادانة من قبل جميع الدول لسلب الحقوق الذي يعاني منه الفلسطينيون واحدهم ” حق التعليم”، وقال انهم يأملون بتعريف الشباب الفلسطيني الذي حصل على المنح بالثورة البوليفية، مبينا ان هذه المنح يطلق عليه اسم ” ياسر عرفات”، كما اكد على استمرارية دعم فنزويلا لفلسطين بشكل دائم زحث دول العالم على فعل ذات الشيء.