طراونة مكان طراونة لمنع ترشحه لرئاسة المجلس

2015 07 26
2015 07 27
images (1)صراحة نيوز – كتب محرر الشؤون المحلية

تسارعت وتيرة التكهنات وتنوعت المخرجات من قبل رواد ما يسمى بالصالونات السياسية في اعقاب الخبر الذي انفردت في نشره صحيفة ( الرأي اليوم ) بشأن جولة جلالة الملك الأخيرة خارج الوطن والتي امتدت لنحو اربعة اسابيع وقالت الصحيفة بناء على مصادرها ان ” جلالة الملك استدعى عددًا من المسؤولين أثناء زيارته الخاصة في الخارج وعقد اجتماعات مغلقة معهم ” لافتة الى أن ذلك يشي بتغيرات كبيرة ستجري خلال الفترة المقبلة .

ومن ابرز هذه التكهنات قرب رحيل حكومة النسور واجراء تغيرات تطال كبار المسؤولين واعادة تشكيل مجلس الأعيان استعدادا للدورة البرلمانية الجديدة .

حديث هذه الصالونات وتكهنات روادها والذين في اغلبهم مسؤولين سابقين انتهت مدة صلاحيتهم وما زالوا يأملون بالعودة الى الواجهة في مواقع متقدمة هي بعيدة كل البعد عن الموضوعية والمنطق وهو ما اشرنا اليه في متابعات سابقة وبخاصة فيما يتعلق برحيل الحكومة حيث ان المؤكد بان لا عودة عن النهج الجديد في تشكيل الحكومات والذي يعتمد على المشاورة البرلمانية الى حين تشكل احزاب أو كتل برلمانية قادرة على تحمل مسؤولية تشكيل الحكومات .

والحقيقة المؤكدة في ضوء هذه التكهنات ان يتم فعلا اعادة تشكيل مجلس الاعيان حيث يقضي الدستور ان مدة مجلس الاعيان سنتان وان ذلك من صلاحيات جلالة الملك ولا ُيسبتعد والحالة هذه ان يتم ذلك في ضوء تقيم اداء اعضاء المجلس ليتم اخراج من ثبت عدم تفاعلهم مع مسؤولياتهم ولضخ دماء جديدة من اصحاب الخبرة في الشؤون العامة .

المضحك فيما صدر من تكهنات بانه سيتم اعفاء رئيس الديوان الملكي الحالي الدكتور فايز الطراونة من منصبه وتعينه رئيسا لمجلس الاعيان في تشكيلته الجديدة وان دافع ذلك للحؤول دون تمكين رئيس مجلس النواب الحالي المهندس عاطف الطراونة من الترشح لرئاسة الدورة القادمة وان هذه التوجه يدعم ترشيح النائب الاول لرئيس المجلس احمد الصفدي ليكون الرئيس القادم للمجلس على اعتبار ان ليس منطقيا ان يتولى رئاسة المجلسين الاعيان والنواب شخصان من عشيرة واحدة رغم اننا مررنا بتجربة سابقة اقوى من هذه وتمثلت في تولي شقيقين في وقت واحد لأخطر منصبين ( نادر الذهبي رئيسا للحكومة شقيقه محمد مديرا عاما للمخابرات العامة ) فكان ما كان حيث انتهى العصر الذهبي بسجن احد الشقيقين بتهم تتعلق باستغلال المنصب .

وعلى صعيد متصل ما زال كتاب التدخل السريع ومعهم وزراء ونواب حاليين وسابقين ينشطون بقوة للترويج بعودة اشخاص نبذهم الشارع الاردني مفترضين ان مثل هذه الاشاعات ستكون دافعا لتغيير قناعات صاحب القرار لكي يعودوا الى قيادة الدولة الاردنية التي عانت ما عانت وما زالت تعاني من تراكمات سوء ادراتهم .

ملاحظة العنوان ( لجلب الاهتمام ) فمعذرة